19,649 حالة كوفيد 19 خلال 24 ساعة الاخيرة في رومانيا

21 يناير 2022آخر تحديث : الجمعة 21 يناير 2022 - 9:24 مساءً
صوت رومانيا العالمي
19,649 حالة كوفيد 19 خلال 24 ساعة الاخيرة في رومانيا

–         بوخارست –

سُجلت تسعةَ عشرَ ألفاً وستُمائةٍ وتسعٌ وأربعون حالة إصابة جديدة بفيروس المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة SARS-CoV-2، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في رومانيا –  وفقاً لما أعلنته، يوم الجمعة، مجموعة التواصل الاستراتيجي (GCS). إنه رقم قياسي جديد لعدد حالات الإصابة منذ بداية الجائحة في رومانيا. أما الرقم القياسي السابق، الذي بلغ تسعةَ عشر ألفاً ومائةً وخمس حالات، فقد سجل يوم الخميس. ويوم الجمعة أيضا، سُجلت تسعٌ وأربعون حالة وفاة أخرى. وزير الصحة/ أليكساندرو رافيلا، أشار إلى أن معدل الوفيات الناتج عن جائحة الفيروس التاجي المستجد المُسجل حاليًا، أقل عشر مرات عما كان عليه في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عندما سُجل عدد مماثل من الحالات. وأضاف أن العلاج المُبتكر المضاد للفيروسات سيتوفر في رومانيا قريبًا. من ناحية أخرى، تلقى أكثر من ثمانية ملايين روماني جرعة واحدة على الأقل من اللقاحات المضادة للفيروس التاجي المستجد، وبلغ معدل التطعيم للسكان المؤهلين فوق سن الثانية عشرة عامًا 47.5٪ – وفقاً لما أعلنه رئيس اللجنة الوطنية لتنسيق أنشطة التطعيم ضد الفيروس التاجي المستجد، الطبيب العسكري/ فاليريو غيورغيتسا، الذي أكد أن أعلى نسبة حقن كانت 56٪ – وسجلت  لدى الفئة العمرية بين سن 50-59. وبدورها، أكدت وزارة الصحة أن نسبة شغل الأسرة المخصصة للمرضى المصابين بعدوى الفيروس التاجي المستجد بلغت 22٪، مؤكدة على حقيقة أن بإمكان المدارس مواصلة نشاطها الأسبوع المقبل.

-بوخارست

امتد الإضراب الذي أطلقه النقابيون العاملون في شركة النقل العام في بوخارست (STB) حتى يوم الجمعة. حيث رفض السائقون ركوب الحافلات والمركبات المُسيرة عبر الأسلاك الكهربائية العلوية المعروفة باسم “ترولي”، والقاطرات الكهربائية الخفيفة (الجمازات) المعروفة باسم “الترام أو الترامواي”، وإخراجها إلى مساراتها على الطرق، بالرغم من أن محكمة بوخارست كانت قد أصدرت، يوم الخميس، قراراً بتعليق الإضراب، وباستئناف نشاط النقل العام في العاصمة على الفور. كما ناقشت المحكمة دعوى أخرى، مقدمة من شركة النقل العام في بوخارست (STB)، تشير إلى عدم شرعية الاحتجاج. زعيم النقابيين/ فاسيليه بيتراريو، اشترط مقابل استئناف حركة النقل العام، استقالة مدير الشركة، وطالب بزيادة الرواتب بنسبة 10٪. أما مدير شركة النقل العام في بوخارستSTB / أدريان كريتسا، فقد أكد أنه كان قد وجه، في بداية هذا العام، دعوة إلى النقابيين، للتفاوض على عقد العمل الجماعي الجديد، لكنه لم يتلق أية إجابة. رئيس البلدية العامة للعاصمة/ نيكوشور دان، يرى أن الاحتجاج له طبيعة سياسية، وطالب بمراعاة القانون. ويوم الجمعة أيضًا، نظم النقابيون في صناعة الألمنيوم مسيرة احتجاجية أمام مقر الحكومة، يشكون فيها من الوضع الخطير الذي آل إليه هذا القطاع نتيجة لشراء الكهرباء والغاز بأسعار باهظة. النقابيون يلفتون الانتباه إلى حقيقة أن، عبر تقليص إنتاج الألمنيوم، من المنتظر تسريح آلاف العاملين في هذا المجال، أو ادخالهم في حالة بطالة فنية، بالإضافة كذلك إلى تسريح عشرات آلاف آخرين من الموظفين العاملين في مختلف الشركات التي تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على هذه الصناعة.

–  موسكو –

طالبت روسيا، يوم الجمعة، بسحب قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) من رومانيا وبلغاريا فى إطار ما تسمى بالضمانات الأمنية التى تطالب الغرب بها. وزارة خارجية موسكو تؤكد أنها تريد سحب القوات التي تصفها بأنها أجنبية، بالإضافة إلى الأسلحة والمعدات العسكرية من الدول الشيوعية السابقة، التي لم تكن ضمن أعضاء حلف شمال الأطلسي في عام 1997. “هذا هو حال رومانيا وبلغاريا” – تؤكد الدبلوماسية الروسية. بينما يشير المحللون إلى أن مثل هذه الادعاءات قد تنطبق أيضًا على بولندا أو دول البلطيق. الكرملين يؤكد أن الغرب كان قد وعد شفهيًا خلال تسعينيات القرن الماضي، في نهاية الحرب الباردة، بأن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لن يتوسع أبدًا خلف الستار الحديدي السابق. من بولندا، في الشمال، إلى بلغاريا، في الجنوب، أصبحت الآن جميع الدول الشيوعية السابقة التي كانت تدور في فلك موسكو من أوروبا الوسطى والشرقية أعضاءً في التحالف، بالإضافة إلى الجمهوريات السوفيتية الثلاث السابقة المطلة على بحر البلطيق: إستونيا ولاتفيا وليتوانيا. 

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق