“مهدي سردانة”
النشيد الذي انبعث من بين غزة والخليل، والأغنية التي صنعت كما “الفالوجا” -مسقط رأسه- لحن البقاء والصمود.
قمر يمضي كما “حسيب القاضي وصلاح الحسيني” بلا ضجيج، وتبقى القصائد بهذا اللحن مشرعة.
وداعا الراحل الكبير القامة والهامة “مهدي سردانة” فنان العاصفة والثورة الفلسطينية وملحن أجمل وأروع أناشيدها وأغانيها.
طيب الله ثراك في قاهرة المُعز وارقد بسلام.
سنظل وأحرار أمتنا العربية نردد:
“أنا يا أخي آمنت بالشعب المقيد والمكبل،
وحملت رشاشي لتحمل بعدنا الأجيال منجل”
المصدر : https://www.palumedia.eu/?p=13005






