إن تزايد التقدم التكنولوجي وسرعة الوصول الي المعلومات ساعد في تطور المجتمعات و الأنظمة السياسية، فأصبحت نظم المعلومات بشتي صورها أحد أهم المرجعيات في إتخاذ القرارات السياسية ومحرك رئيس في السياسية. كما وبرهنت الأحداث خلال العشر سنوات السابقة أن إستخدام التكنولوجيا ساعد دولا من إحلال و إحتلال دول اخرى.
ولكن وعلى الرغم من هذه الحقيقة، نجد في مجتمعاتنا العربية حالة فراغ بين السياسين ومجتمع تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات. فلم أسمع أن أحداً تطرق إلى هذا الموضوع الريادي و بحث في موارده للوصول لمعايير ومنهجيات دولية محددة !!
أعتقد أن العلاقة بين السياسة و مجتمع تكنولوجيا المعلومات يجب أن تكون تكاملية، فهناك إحتياج متبادل عند السياسيين لفهم أعمق لنظم المعلومات و الإتصالات، كما ويحتاج مجتمع تكنولوجيا المعلومات لفهم السياسية بشكل أدق وأفضل …
في النهاية يسعدني أن أوجه دعوة للجامعات والقطاع الخاص الفلسطيني للدخول في هذا المسار الجديد لخق نظام معلوماتي سياسي – يمكن أن يُعتمد دوليا – يساعد في تحديث المواقف و استنباط أفكار لحلحلة بعض المشاكل السياسية القائمة و بأيدي فلسطينية.
المصدر : https://www.palumedia.eu/?p=18358






