ياسر الشنتف
أعتقد أن المتابع بدقة للحالة الفلسطينية يلاحظ ان هناك فلسفة مُتعمدة و مخطط لها بدقة لتحقيق المساواة في الفقر و تحويل المواطن الفلسطيني في قطاع غزة إلى مُتسول، بالإضافة لإستخدم البطالة و الفقر كأدوات للإضطهاد المعنوي للشعب الفلسطيني كثمن و عقاب لعدم قبول التسوية السياسية !
إن أخطر ما في الأمر هو تحويل دور الأنظمة السياسية و الوطنية سواء بإدراك أو بدون إلى أنظمة دكتاتورية تكافئ مؤيديها و تعاقب خُصومِها مما يؤدي إلى التمييز بين أبناء الوطن و مزيد من التفتت و الحزبية و التخلف و ضياع الأمل بالحرية و الحياة الكريمة.
المصدر : https://www.palumedia.eu/?p=18334






