ياسامعين الصوت …… كتب سليم الواديه

مقالات وآراء
6 فبراير 2019آخر تحديث : الأربعاء 6 فبراير 2019 - 2:08 صباحًا
ياسامعين الصوت …… كتب سليم الواديه

ياسامعين الصوت ،،
بعد اللقاء لوزراء الخارجيه العرب والجامعه العربيه ما قبل مؤتمر شرم الشيخ مع الاتحاد الاوروبي في بروكسل يومي ٣-٤ فبراير ولم يخرج منه اعلان كما كان متفق عليه ، تبين ان كل وفد يبحث عن ليلاه وانهم تمترسوا خلف قضاياهم والبعض في مداخلاته تحدث عن اليمن وليبيا والعراق وسوريا وطنب الكبرى والصغرى وابو موسى ولم يذكر فلسطين ، وكان وزير خارجية فلسطين الوحيد يناصره البعض في موضوع فلسطين ، القادم سئ والاسوأ ان تمر المياه من تحتتنا لتغوص وتروي طموحات الصهاينه في تغلغلها في دول الخليج العربي ،ومن الممكن حتى في دورة كأس العالم التي تستضيفه قطر ان يطلب من بعض دول الخليج فتح ملاعبها لمشاركة قطر في استيعاب بعض المباريات بدون الفيتو على المشاركين والزوار المتفرجين مهما كانت دولهم بما فيها الفرق الرياضيه الاسرائيليه والاسرائيليون ، وللعلم ان قرار الدول العربيه والاسلاميه لزيارة البرازيل لثنيها عن نقل سفارتها للقدس انسحبت وتركت المهمه للامين العام للجامعه العربيه لوحده ان لم يتراجع عن تلك المهمه ، وكذلك الاستجابه للقرار الامريكي في تمرير صفقة القرن بوسائل الضغط الامريكيه التي ترعبهم بخطر ايران عليهم وموقفها من حمايتهم مقابل الدولارات التي يبتزها ترامب منهم وبدا لهم ان الخطر الاول هو ايران وليس اسرائيل التي زرعت في فلسطين لتكون الفاصل بين المشرق العربي ومغربه ، صناعه بريطانيه اوروبيه لاشغال المنطقه والسيطره على ثرواتها التي كانت بالنسبه للدول الاستعماريه حياة لبقائهم وتتطورهم الاقتصادي والصناعي والاجتماعي ، الاتحاد الاوروبي رغم موقفه الايجابي بالنسبه لتمسكه بقرارات الشرعيه الدوليه الا ان هذا الموقف من الممكن تغيره اذا استمروا في عدم اعترافهم بالدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشرقيه فهناك في الاجتماع نفسه بدأ يخرج بالعاصمه الموحده رغم ان القدس الشرقيه وحسب قرارات الامم المتحده هي ضمن الاراضي المحتله عام ٦٧ والتي نص عليها القرار ٢٤٢ الصادر عن مجلس الامن الدولي ، المصالح هي الحكم للقرار في النهايه وعليه نحن كفلسطينيين ندفع الثمن يوميا من الاحتلال بالقتل والاعتقال اليومي لشبابنا وماجداتنا والاستيطان وهدم البيوت وقطع الاشجار في ظل سياستنا السلميه التي لا تشكل قوة ردع في وجه الاحتلال ومستوطنيه المريح جداً لهم ، واصبح شعبنا يحتاج لحمايه دوليه لم تلبى حتى من الامم المتحده وغطرسة الاحتلال ومستوطنيه مستمره في عدوانيتها باقتحامها المسجد الاقصى وعلى اعلى المسؤوليات الحكوميه اليمينيه واكثر من ذلك رفض نتنياهوا شخصياً التجديد لبعثة المراقبين الدوليه في الخليل تحت بند انهم ينقلون المعلومات الانتهاكيه لقوات الاحتلال للامم المتحده ، ماذا بعد ذلك من عهر عنصري لدوله عضو في الامم المتحده ، يجب ان نفرض وجودنا على العالم الاستعماري الظالم وقلب الطاوله ليعرف المتأمرون عرباً وعجماً ان الشعب الفلسطيني الثائر هو صاحب القرار حتى لا نندم لاحقاً ونقول اجتهدنا ان اخطأنالنا حسنه وان اصبنا لنا حسنتان.لنتذكر كيف كان موقع قضيتنا في الادراج المهمله قبل الثوره التي اخرجتها الى واجهة الملفات ونتذكر ايضاًان القرارات الامميه ممكن ان تقلب كما انقلبت على قرارها حول الصهيونيه كحركه عنصريه. اللهم فاشهد اني قلت رأيي بناء على رؤيتي للمشهد ،،. القادم ،، ك ،،. . كان متفق عليه .

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق