ياسامعين الصوت ،،،الجهد الرسمي والجهد الاهلي والشعبي الفلسطيني ، بقلم اللواء سليم الواديه

2017-07-11T02:05:50+02:00
2018-11-29T02:05:18+02:00
مقالات وآراء
11 يوليو 2017آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:05 صباحًا
ياسامعين الصوت ،،،الجهد الرسمي والجهد الاهلي والشعبي الفلسطيني ، بقلم اللواء سليم الواديه

الجهد الرسمي والجهد الاهلي والشعبي الفلسطيني ،،،
١- الجهد الرسمي ،،
يشاهد المتابع للوضع الفلسطيني ان الجهد الرسمي والدبلوماسي الفلسطيني ان كان من حركة الخارجيه الفلسطينيه وسفاراتنا في اكثر من 135 دوله منتشره في خمس قارات لا تقوم بواجبها الاعلامي والثقافي والشعبي وان اكثر من 95% منها تتلقى ولا تحرك ساكناً كما عهدناها في الزمن الثوري والنضالي والشعبي رغم ان الامكانيات كانت محدوده ولكن الجهد الفردي المؤمن برسالته نحو شعبه وقضيته اليوم لا نجده الا نابعاً من كلمة ، انا مالي ، والبعض يتذرع بانه غير مطلوب منه التحرك الا في الامر الذي يكلف به وينام في الحرير ، اين زمن الهمشري ونعيم خضر وسعيد حمامي الذين اشعلوا الساحات بجهدهم وعطائهم دون اكتراث للخطر الذي دفعوا حياتهم من اجل فلسطين ، حشدوا الاصدقاء والمناصرين وكتبوا ايامهم الوطنيه باحرف من نور للتعريف بقضية شعبهم المحتل وارضهم المغتصبه نتيجة وعد بلفور الذي سيكون هذا العام ذكراه القبيحه المائه بوعده من لا يستحق ارض شعب عريق واصيل في اطهر بقعه على الارض المباركه .
اليوم سفاراتنا معظمها تتلقى ولا تباد وكأنها اصبحت ملكيه في مقراتها لا تتحرك الا بأمر يأتيها لتبليغ رساله رئاسيه او مشاركه دبلوماسيه في استقبال رئيس وحضور مراسم التوديع والاستقبال للسفراء المنتهيه خدمتهم في البلاد التي يمثلون فلسطين بها ، والبعض من طواقم السفارات ومعهم السفير لايفكروا الا باطلاق التسميات الجديده على بعض افراد الجاليات الذين يدفعون بالالتقاء بالجماهير والمنظمات الاهليه والشعبيه في بلدان تمثيلهم لفلسطين وينعتونهم بمصطلح متجنح ليدرؤا عن فشلهم بالهجوم غير الناجح في التشويش والكيد لابناء شعبهم ، تقاريرهم غير الاكيده والمحرضه ترسل الى عدة جهات في السلطه الفلسطينيه خارجيه وامن ووقايي واستخبارات او الى اصدقاء متنفذين ويدهم طائله في القبول بتلك الافتراءات المفبركه ،،
الجهد الدبلوماسي الوحيد الذي لا يهدأ ولا يتوقف هو الجهد الذي يقوم به رمز الشرعيه الرئيس ابومازن ان كان من خلال زياراته للدول الشقيقه والصديقه وحضور المؤتمرات بما فيها الجمعيه العامه للامم المتحده والتكتلات الدوليه مؤتمرات دول عدم الانحياز القمه الاسلاميه والافريقيه والقمم العربيه المختلفه بالاضافه الى تلبية دعوات سياسيه من قادة الدول لبحث الموضوع الفلسطيني وطرق حل النزاع الفلسيطني الاسرائيلي والجهد المبذول من اجل حل الدولتين واعادة الحقوق الشرعيه لشعبنا باقامة دولته المستقله بعاصمتها القدس . ورغم الجهد الكبير الملقى على كاهله الا اننا نجد الحقد والانتقاد من بعض الجهات الفلسطينيه حركياً وفصائلياً وفلسطينياًوالتي لا نسمع لها صوتاً ايجابياً بل دائما العمى البصري والعقلي يغلف انتقادهم وكتاباتهم على الفضائيات والاذاعات وصفحات التواصل الاجتماعي ،
يجب ان يكون جهد الرئيس محضوناً تنظيمياً وشعبياً وبالجهد السياسي والاهلي والشعبي لتكتمل الحلقه نحو الحريه والاستقلال ولنتفرغ لفضح سياسات الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا وهذا عمل يجب ان لايكون مدفوع الاجر بل تطوعاً وقناعةً وايمان ،،
٢- المنظمات الشعبيه والاهليه ،،،
مكوناته كثيره ولكنها مفرغه من محتواها فيما بعد اوسلو وكأن مهمتها انتهت بعودتنا الى ارض الوطن ، منظماتنا الشعبيه عمال طلاب ، معلمين ، مهندسين ، اطباء كتاب ، صحافيون ، فنانون باشكالهم التشكيليليه والفلكلوريه ، فلاحون ، مرأه ، ليعيد كل من عمل وتحمل المسؤوليات في هذا المجال وانا واحداً منهم ان يعيد النظر في مسيرتهم اليوم ويبحثوا بدون مبررات للتقصير الى فروعهم على الساحتين العربيه والدوليه التي بعضها انتهى والبعض الاخر تقلص الى حد تواجده كيافطه على باب المقر ، تلك المنظمات التي كانت نبراساً رفيعاً خدم القضيه الفلسطينيه على اكمل وجه وابدعوا في كسب الدول وشعوبها والدعوا في عقد المؤتمرات التضامنيه العربيه والدوليه مع فلسطين القضيه والشعب ،
لا يجوز للامناء العامين ان يتخلدوا في مواقعهم حتى الموت ويجب عقد مؤتمرات لانتخاب قيادات جديده تتحمل المسؤوليه بكل امانه وضمير حي لتدعم الشرعيه وحركتها الدبلوماسيه والسياسيه والشعبيه وشد ازرها امام اعداء الحريه دولياً وعربياً واقليمياً ومحلياً ،
لينطلق الجميع ويقدم ما يستطيع عمله لاستكمال مسيرة الحريه والاستقلال والدوله بعاصمتها القدس ،
التحيه لكل اصحاب الضمير الحي العاملين في الدبلوماسيه الفلسطينيه والشعبيه الفلسطينيه ،،

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق