وقفة احتجاجية امام السفاره الامريكية في صوفيا وكلمة د. ابراهيم دغمش

2020-07-24T07:13:35+02:00
جاليات فلسطينية
24 يوليو 2020آخر تحديث : الجمعة 24 يوليو 2020 - 7:13 صباحًا
وقفة احتجاجية امام السفاره الامريكية في صوفيا وكلمة د. ابراهيم دغمش
د. ابراهيم دغمش

21 07 2020
من أمام السفارة الأمريكية في العاصمة البلغارية صوفيا
مع البروفسور ايسكرا باييفا المتخصصة في التاريخ و المدرسة في جامعة صوفيا ، و الاخ الدكتور إبراهيم دغمش رئيس الجالية الفلسطينية في بلغاريا ، حيث كنا مشاركين في الوقفة الإحتجاجية التي نظمتها عدة حركات قومية و يسارية في بلغاريا ضد التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية البلغارية و في شؤون جميع الدول الأخرى.
كانت لي كلمة و هذا ملخصها..
نقف اليوم هنا لكي نعبر عن سخطنا و غضبنا من التدخل الأمريكي الوقح في الشؤون الداخلية البلغارية و بفرض التوجه السياسي الأمريكي على العلاقات الخارجية لبلغاريا ، و نطالب أولئك الذين يراقبوننا من خلف اسوار القلعة المحصنة (السفارة الامريكية) بان لا يكتفوا فقط بتصويرنا و بوضعنا على اللائحة السوداء ، بل بنقل وقائع وقفتنا هذه و إيصال كلامنا و خطاباتنا و مواقفنا للحكومة الأمريكية و للإعلام الأمريكي لكي يعي سكان الولايات المتحدة الأمريكية سبب كره شعوب العالم لحكوماتهم و الذي ينعكس بالضرورة عليهم هم ، فامريكا منعت بلغاريا من السماح لخط أنابيب السيل الجنوبي من المرور بأراضيها و بهذا حصلت خسارة ربحية كانت متوقعة بمليارات الدولارات للشعب البلغاري ، ناهيك عن حرمان بلغاريا من لعب دور محوري إستراتيجي بالنسبة لتأمين جزء كبير من الطاقة الى اوربا ، و لو حصل و مرت الانابيب لما كانت بلغاريا ستحتاج لشراء طائرات f16 من امريكا و الذي ارهق ثمنها الخزينة البلغارية ، فحيث تمر الانابيب تصبح منطقة محمية من الحروب و ستتكفل اوربا بهذا ، في نفس الوقت فإن أحد أهم أسباب العدوان الحالي على سورية كان بسبب رفض الحكومة السورية مد خط انابيب الغاز القطري الى اوربا عبر اراضيها و الذي كان يهدف الى افلاس روسيا و تفككها و بهذا تصبح امريكا الحاكم الاوحد للعالم ، أمريكا تتصرف و كأنها آلهة على الارض ، فهي تفرض العقوبات على معظم دول العالم و التي لا تمشي في ركبها ، و آخر هذه العقوبات كان ما سموه بقانون قيصر ضد سورية و الذي يهدف الى ايصال سورية و شعبها الى حد المجاعة و السبب طبعا هو عدم رضوخ سورية للاوامر الامريكية ، و اليوم لا يستطيع اي سوري يعيش في المهجر ان يرسل الى امه المريضة او الى والده العاجز حتى ما يعادل 100 دولار امريكي ليساعدهما خلال هذا الحصار الخانق على سورية و ذلك بسبب هذا القانون ، مع العلم ان امريكا تؤمن و تسهل و ترسل مئات مليارات الدولارات الى الارهابيين في سورية و في باقي دول الشرق الاوسط ، ان موجات اللجوء التي اكتسحت اوربا خلال السنوات الاخيرة ما كان لها ان تحصل لولا السياسة التدميرية لامريكا في دول الشرق الاوسط و شمال افريقيا ، لقد طفح الكيل و ما عاد بالامكان السكوت عن رعونة امريكا و تجبرها ، و قد بدأت صحوة في العالم كله ضد هذه السياسات الظالمة التي تمارسها الحكومات الامريكية المتعاقبة.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق