وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول من دعا الزعيم “ابو عمار” لالقاء كلمته أمام الامم المتحدة، متابعة : شوقى الفرا

2021-09-18T11:03:15+02:00
الأخبار
18 سبتمبر 2021آخر تحديث : السبت 18 سبتمبر 2021 - 11:03 صباحًا
وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول من دعا الزعيم “ابو عمار” لالقاء كلمته أمام الامم المتحدة، متابعة : شوقى الفرا

توفي الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة فجر اليوم الجمعة عن عمر ناهز (84 عاماً).

وأعلن التلفزيون الجزائررى عن رئاسة الجمهورية “وفاة بوتفليقة”، بعد أكثر من عامين على تنحيه تحت ضغط الاحتجاجات الجماهيرية والجيش. وحكم بوتفليقة الجزائر 20 عاماً قبل استقالته في أبريل/ نيسان 2019 بعد مظاهرات في الشوارع رفضت خطته للترشح لفترة خامسة.

وكان الرئيس السابق بوتفليقة أول وزير خارجية جزائري وشخصية مؤثرة في حركة عدم الانحياز بعد استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962. ودعا بوتفليقة، كرئيس للجمعية العامة للأمم المتحدة، الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لإلقاء كلمة أمام الجمعية عام 1974، في خطوة تاريخية نحو الاعتراف الدولي بالقضية الفلسطينية

وانتخب بوتفليقة رئيساً للجزائر عام 1999 وتمكن من التفاوض على هدنة مع الإسلاميين وطرح عملية مصالحة وطنية سمحت للبلاد باستعادة السلام. وفرض على البرلمان تعديل الدستور الذي كان يحدّ الولايات الرئاسية باثنتين، وثالثة ورابعة  وهو مريض غير قادر على الحركة والكلام.

عمل بوتفليقة، الذي اتهمه خصومه بأننه دمية بيد الجيش، على تفكيك نفوذ هذه المؤسسة القوية في الحكم، ووعد بأنه لن يكون “ثلاثة أرباع رئيس”. لكن الولاية الرابعة تزامنت مع ظروف اقتصادية صعبة بسبب بداية انهيار أسعار النفط في بلد يعتمد اقتصاده بشكل شبه كامل على المحروقات. وساهم ذلك في توسع الاحتجاج الشعبى. 

وبعد استقالة بوتفليقة، في محاولة لإنهاء الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية، بدأت السلطات تحقيقات غير مسبوقة في الفساد، مما أدى إلى سجن العديد من كبار المسؤولين، ومن بينهم سعيد، شقيق بوتفليقة القوي ومستشاره. وحكم على سعيد بالسجن 15 عاماً بتهم من بينها التآمر على الدولة.

المصدرشوقى الفرا، وكالات
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق