وصايا لترميم النصف،،، الشاعرة والناقدة هدلا القصار

18 أكتوبر 2021آخر تحديث : الإثنين 18 أكتوبر 2021 - 9:38 مساءً
حلو الكلام
وصايا لترميم النصف،،، الشاعرة والناقدة هدلا القصار

نص قديم جدا اتاني من ذكريات الفيسبوك فرغبت نشره بعد التشكيل

وصايا لترميم النصف

أيها العاشقُ المسافرُ في زورقِ عيناي
لا تعزفْ حزنَك كما تشاء ….
وتصهلُ لذبذباتِ النداءِ
بعد أن وضعَ القدرُ خنجرَه المنسي
في حلقِ تلك الخطواتِ
لنكهةِ فجرِ البالغين
في ساعاتِ الديمومةِ

لا لا
تحركْ رشيشَ الدمِ على جناحيكَ
…. وترحلْ
…كمسافرٍ في نسيجِ التشابهِ …!
بلحظاتِ سريرِ القلقِ
قبلَ أن توزعْ بذورَ الصبرِ
على تباطؤِ الفهمِ الذي يمددُ البقاءَ
ويربطُ الوقتَ بسواحلِ الرؤيةِ
لشرفاتٍ تهدلُ الطمأنينةَ
وترتيبُ صيغةَ النهايةِ
لنطقٍ يسبقُ الأفكارَ
وصفحاتٍ تتلقى بياضَ الشعرِ
بدمعةٍ تعرفُها عيناك
حينَ يعزفُ غلافُ الحلمِ
أمنياتٍ تمنحُنا السكينةَ
في خريفِ الظلماتِ

لا لا ترحلْ
قبل أن تنتهي القصيدةُ
من رعشةِ شفتيك …. ويدي
من دم نصفِك … نصفي
كلما تفتحَت أسرارُ الأسئلةِ
على صدرِك … وصدري
في محاورةِ الشجنِ
على تفتتِ صخرةٍ تاهت
في صحوةِ الأفقِ
لا ترحلْ
قبل أن تتركَ ريشةً امسحُ بها أقمارَ الدمعِ
أو نجمةَ تدندنُ صدى الكلماتِ
بسااااعةٍ
نتسلقُ فيها حروفَ النثرِ

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق