وحدتكم الوطنية اساس بقائكم وانتصاركم .. بقلم د. عبدالرحيم جاموس

2021-07-26T16:04:25+02:00
مقالات وآراء
26 يوليو 2021آخر تحديث : الإثنين 26 يوليو 2021 - 4:04 مساءً
وحدتكم الوطنية اساس بقائكم وانتصاركم .. بقلم د. عبدالرحيم جاموس

لقد ضاقت جماهير شعبنا الفلسطيني ذرعا ، بكل ما يلحق بها من اذى متعمد ، من الإحتلال واعوانه وحلفائه ، في القدس وفي غزة والضفة وفي كل ارضنا المحتلة…لابد من كسر سياسات الإحتلال في القدس وفي الضفة وفي قطاع غزة وفي كل ارضنا الفلسطينية المحتلة ، لا بد من المبادرة في مواجهة سياسات الإحتلال ، لفرض الوقائع على الارض ، لقد حان وقت اتخاذ القرارات الحاسمةو إنهاء مهزلة الإنقلاب والإنقسام والتسويف والإنتظار …!لقد حان وقت الخروج من خنادق الحزبية الضيقة والايديولوجيات السقيمة والميته والشعارات الجوفاء ، التي تؤخر ولاتقدم ، وتؤجج مشاعر الإحباط ، وتفتك بالذات دون ان تلحق اي اذا او ضرر بالاعداء ، و آن الاوان لوضع حد لحالة الإستقطابات والمحاور الإقليمية والدولية ، التي تؤجر القضية وتعبث بها ، وتستبيح دماء شعبنا ومصالحه ، و تُجيرُ مواقفنا ومعاركنا لصالح هذة الدولة اوتلك…!لقد بات الحسم في جملة المواقف والقضايا الخلافية الحساسة ضروريا لا يحتمل التأجيل …على المستويات كافة…لأجل الخروج من ازمة الإنقلاب والإنقسام وازمة الأخلاق والقرار والنظام والمشروع …!على الجميع بلا استثناء الإرتقاء بعقلنا السياسي والثقافي الى مستوى التحديات الجسام التي تهدد وجود شعبنا ومستقبل شعبنا ومستقبل قضيته…!إن حجم التحديات بات خطيرا و يتعاظم يوما بعد يوم ، ولاسبيل لنا ولشعبنا وقواه المختلفة ، بعد الإتكال على الله ، سوى العمل على انجاز وحدة شعبنا و وحدة قواه الحية المختلفة ، والتمسك بها لإنقاذ حاضرنا ومستقبلنا ، والحفاظ على ماضينا المشرف ، مما يتهدده من مخاطر وتحديات وسياسات ومؤامرات ، ولن تكون آخرها عمليات التطبيع المجاني المتصاعدة والمستمرة ، من قبل البعض من دول العرب ، وغيرهم من الدول الإفريقية والآسيوية ، ممن كانوا دائما سندا لشعبنا ونضاله من اجل الحرية والإستقلال .لقد آن الأوان ان تسقط كافة الذرائع التي لازال البعض يتغطى بها لتبرير مواقفه الإنفصالية والإنقلابية … وتبرير التمترس في خنادق الشعوبية والحزبية ، وموالاة المحاور الإقليمية ، التي لم يجني من ثمارها الإ العدو المتربص بالجميع منا ، والذي يعمل ليلا و نهارا على ادامتها وتغذيتها….!لما لها من فوائد وعوائد تعود عليه مباشرة بلا جهد او عناء …. ولما لها من عواقب وخيمة تعود على حاضر ومستقبل شعبنا وقضيتة ، الذي بات ينوء تحت ثقل نتائجها (فقرا وحصارا وألما وأمنا وقتلا ودمارا)…كفى اربعة عشر سنة عجافا من نتائج الإنقلاب والإنقسام والتمرد على الشرعية و على الذات ..بادروا يا اصحاب الحل والعقد ويا اصحاب الرأي ويا اصحاب القرار…. الى الخروج من هذا الوضع المزري و وضع حد لنهايته .لم يعد احد من شعبنا ومن اصدقائنا يحتمل التبرير والتسويف والتأخير في الخروج من هذة الدوامة المؤلمة والمخزية….على جميع القوى والنخب والفصائل والاحزاب والمنظمات ، وكافة جماهير شعبنا العظيم الإلتقاء على برنامج نضالي كفاحي وسياسي ، يستعيد فيه ومن خلاله شعبنا وحدته والتي هي اساس قوته ، والصخرة الكأداء التي تتحطم عليها كافة المشاريع العنصرية والتصفوية لقضية شعبنا ، لينطلق الحوار الوطني الهادف والمخلص فورا دون توقف ، لتحقيق الوحدة الوطنية ، والتفرغ لمواجهة التحديات المتجسدة في استمرار الإحتلال والضم والإستيطان والتطهير العرقي ، في القدس وغيرها وتدنيس المقدسات واستهداف الاقصى المبارك بالسيطرة ومن ثم الهدم .يا ابناء شعبنا العظيم إن وحدتكم هي اساس قوتكم وانتصاركم ، ان قضيتكم اليوم تمر في اصعب واحلك الظروف و اخطر المحطات التاريخية، صمودكم و وحدتكم هي الصخرة الكأداء التي ستتحطم عليها المؤامرات التصفوية، وهي السلاح الماضي الذي تنتزع به الحقوق وتتحقق به الاهداف والغايات الوطنية النبيلة…!عاشت وحدة شعبنا الفلسطيني . والمجد لشهدائنا الابرار .والتحية لأسرانا البواسل في سجون الإحتلال. والخزي والعار للمتآمرين الجبناء..اتحدوا اتحدوا اتحدوا…

د. عبدالرحيم جاموس

عضو المجلس الوطني

الإثنين 26/7/2021

المصدرد. عبدالرحيم جاموس
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق