هل سيخطئ العرب مرة اخرى في اختيار تحالفتهم الدولية بعد سقوط كل اوراق التوت الامريكية…؟ يونس رجوب”ابو صامد”

2018-11-29T02:05:36+02:00
مقالات وآراء
29 سبتمبر 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:05 صباحًا
هل سيخطئ العرب مرة اخرى في اختيار تحالفتهم الدولية بعد سقوط كل اوراق التوت الامريكية…؟ يونس رجوب”ابو صامد”

…هل سيخطئ العرب مرة اخرى في اختيار تحالفتهم الدولية بعد سقوط كل اوراق التوت الامريكية…؟
بالامس اسقطت سلطات التشريع الامريكي بغرفتيها مجلس النواب والشيوخ الفيتو الرآسي عن محاكمة الدول والجماعات المفرخة للارهاب واطلقت حق المواطنين برفع الشكاوى عليها امام السلطات القضائية بكل مستوياتها المحلية والدولية ومطالبتها بالتعويض عن الاضرار المادية والمعنوية التي وقعت على هؤلاء المواطنين بالصفة الفردية والجماعية وبالتالي فقد فتحت امريكا هذا المسارعلى قاعدتيت فقط من الفهم والتصور للحقوق الفردية والجماعية هما.
1__الرؤية والمعايير الامريكية للارهاب,
2__ المبادئ والقواعد القانونية الامريكية في النظر للاضرار والتعويض عيها.
وهذا يعني ان الارهابي سيتم تعريفه وفقا للجنسية التي يحملها وليس وفقا للافكار الارهابية التي يؤمن بها او الاعمال الارهابية التي قام بها ضد الغير لذلك سوف يتم محاكمة المملكة العربية السعودية بكل هيئاتها ومسساتها الحكومية والاجتماعية والدينية والثقافية والاعلامية بداية بوصفها البيئة التي تخرج منها ارهابيي الحادي عشر من سبتمبر وسوف يصدر قرارات تحفظية على ودائع الحكومة والشركات والافراد السعوديون في الولايات المتحدة الامريكية عند تقديم اول شكوى لاي مواطن امريكي وقع عليه الضرر نتيجة لهذا الارهاب والحجز عليها وربما يتم احتساب كل الاضرار التي وقعت على امريكا والعالم نتيجة لردة فعلها على هذا الارهاب ايضا على ذمة المملكة العربية السعودية وفتح باب الشكاوى والتعويضات عالميا وليس فقط امريكيا حيث لا احد يستطيع ايقاف هذه القضية بعد فتحها قانونيا وفقا لقواعد القضاء الامريكي الذي فرضت مؤسساته التشريعية رفع القيود السياسية عنها لذلك فان السؤال المطروح هو بعد انكشاف كل سياسات امريكا حيال التعامل مع حلفائها او عملائها هل سيتعض العرب من التعامل مع امريكا بعد كل هذا الانكشاف والوضوح في العلاقة معها؟؟ام انهم سيوقعون على صكوك عبودية جديدة لا تبقي لثرواتهم واخلاقهم وجود؟؟
ان الفرصة متاحة لقلب الطاولة وكل ما عليها من ادران وقذورات على وجه امريكا والاسراع الى بناء تحالفات وعلاقات دولية جديدة مرتبطة بنهج العدالة الدولية والتعاون الدولي للقضاء على الارهاب والغطرسة الامريكية وحلفائها من انظمة الخنوع والارتهان والتوجه دون تاخير او ابطاء الى الكتل الدولية الناهضة والمنحازة ماضيا وحاضرا ومستقبلا لحقوقنا الوطنية والقومية العادلة.
قد تكون مصر هي الدولة العربية المؤهلة لهذا الدور في حماية امتها فهل ستفعلها مصر؟؟؟ الله اعلم…………..

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق