هل دحلان الرئيس القادم..والرجوب نائب الرئيس… كتب منذر ارشيد

2020-07-22T20:51:30+02:00
دراسات فلسطينية
22 يوليو 2020آخر تحديث : الأربعاء 22 يوليو 2020 - 8:51 مساءً
هل دحلان الرئيس القادم..والرجوب نائب الرئيس… كتب منذر ارشيد
منذر ارشيد

هل دحلان الرئيس القادم..والرجوب نائب الرئيس
(ومروان الرغوثي) سيعتزل السياسة .!؟

منذر ارشيد

التنافس على الرئاسة أمر عادي جدا ولكن في وضعنا الفلسطيني يختلف تماما … ولا داعي للشرح..!
وعلى رأي المثل (في القبور..وبتسخموا )

فالرئيس أبو مازن رجل رهيب وغريب وعجيب وكانه في أبهى صوره وأعظم مكانه.. وأسعد حاله ..!

يتمتع ببرودة أعصاب وهدوء كبير رغم كل ما يدور من أعاصير وإرهاصات تستهدف القضية

وهو لا يشغل عقله بالتفاصيل الصغيرة لأن في النهاية هناك نتيجه ما ..ومهما كانت النتيجة يتعامل معها باستيعاب
فهو يعرف حجمه ،ولا يطلب أكثر من المستطاع ، ويعرف ما يريد …ولا يريد أكثر مما يمكن..!
دولة على حدود حزيران وتعديلات ..مش مهم المهم عاصمة ولو في باحة المسجد الأقصى ..:!؟
أما موضوع الرئاسة لفتح ..أو للمنظمة أو للسلطة ..
مش فارقه معه ، حتى لو جاء ضراب الطبل ..!؟

غزة حماس ودحلان ..

عندما ترك أبو مازن غزة تركها لدحلان قبل الأحداث الدموية مع حماس ، لأنه كان يدرك أن الحسم قادم حتما ً
فكمن قال.. وأنا مالي..أهل غزة أدرى بشعابها
فضرب عصفورين بحجر . !

قيل ويقال من البعض ..أنه لا يحب غزة
و يكفي أنه يحب الضفة واهل الضفة يحبونه ..

طيب وصفد… ما لها صفد ..عاطلة صفد .!؟

تورطت حماس في غزة أو وُرطت لا ندري أيهما الأصح .!

فغرقت ولم يسعفها إلا الدعم الإقليمي الدولي والتفاهمات مع العدو العمادي القطري أبو الشنطة ..!

ولولا التحالف القطري التركي الذي أنقذ قادة حماس من القتل وقد شكل هذا التحالف مظلة حمت رؤوسا حامية كان لا بد من قطعها ، وها هي تسرح وتمرح علنا وبحماية أمريكية إسرائيلية سواء من قاعدة عيديد وهنية على بعد خمسة ميلو مترات منها او الزنانات التي تجوب السماء
انفصلت غزة عن الضفة .. وهل هناك مكسب للعدو أكثر من هذا الإنجاز .. فلو كل جيوش الغرب ساعدت إسرائيل على فصل الوطن عن بعضه لما استطاعت
فقط حماس بيوم بدون ليلة قسمت الوطن وضاع أهم جزء من حلم الدولة الفلسطينية

ربما قال أبو مازن .. ذهبت حماس مع القرد ..
فقد ارتاح من عبء حماس ولكن هل تحقق شيء على المستوى السياسي..!؟

عموما .. الأحداث تتوالى وتتسارع وكأننا نعيش في الجنة
ولم يقبض شعبنا من كل أوسلو سوى الراتب المريب الذي أصبح كالأرجوحة السريعة التي تأتيك وتذهب عنك..
وأن كنت راجل إمسكها ..!
إذا مكاسب أوسلوا ..( الراتب ).. ( والوهم )

نُركِبُ الوهم على الوهم ونسوقه وكأنه حقيقة.. والحقيقة عارية تماما
فاسرائيل ومعها أمريكا لا يمكن وأن يتغيروا في أهدافهم ومخططاتهم.. يؤجلوا نعم .. ولكن لا إلغاااااااء ..!؟

الضفة فين …وغزة وين ..!؟

غزة في واد غير ذي زرع ..والضفة في روابي خضراء ونوافير بيضاء .. ورام الله فقط تعيش في العسل ونحلها
يقرص باقي الضفة
والشعب يعيش قوت يومه وهو يترقب الحل…!

والحل يكمن في الراتب.. حيث السؤال الوحيد ليس عن الضم ولا عن الهم .. السؤل فقط( في راتب أو ما في راتب)؟

مصالحة حماس وفتح أم إتفاق جبريل والعاروري..!؟

وهل هو مجرد مشهد للمشاهدين .. مدفوع الأجر ..!؟

ابتهج الناس بمصالحه حماس وفتح وقد تألق الرجوب والعاروري في لقاء إعلامي نفضوا خلاله غبار الحرب التي
فرقت الإخوة كأنهما ألغيا مقولة (خطان متوازيان لا يلتقيان)
إلتقيا عبر الشاشة وكأننا نشاهد مسرحية شاهد ما شافش حاجة..!
وكأنها مناظرة ما قبل الإنتخابات وكل واحد منهم طرح برنامجه للرأي العام …
فلا الرجوب يمتلك القوة في اقناع الفتحاويين بصدقية العاروري ولا ببرأءة حماس من دم إخوانهم في غزة
ولا العاروري قادر أن يسوق الرجوب كزعيم قادم ولا باستطاعته أن يقنع الزهار ومن لف لفه بأن فتح يمكن أن تصبح حليفا ولو حتى مؤقتا ً ..!

أين وصلت المصالحة..!؟

وغزة اليوم كما هي منذ عقدين غارقة في الحزن والألم والفقر والضياع في ظل حكم القوي ، وتتسائل أين المفر..!؟

ومصيرها المتأرجح ، بين حرب قادمة ربما تدمر كل شيء
أو إمارة ..لا نعرف هل ستكون إمارة أمارة بالسوء.!؟

ملخص القول ..

عودة الوحدة بين الضفة وغزة أمر مستحيل أللهم إلا إذا حدثت معجزة

مصالحة بين حماس وفتح يجب أن يسبقها مصالحة بين تركيا وقطر من جهة ومصر والسعودية والامارات من جهة أخرى
وإلا ..فهل ستخرج حماس عن طوع الحليف الإستراتيجي لتنظيم الاخوان المسلمين ..!؟

والسؤال الأهم ..هل انتهت التفاهمات بين حماس واسرائيل وجهود قطر الحثيثة التي قطعت شوطا طويلا..
مما يعنى ..هل ستتلقى غزة الضربة من إسرائيل نيابة عن حماس ..!

أين دحلان من كل هذا..!!؟

أما بخصوص دحلان الحريص على أن يعود الى فتح وهو يسعى لها جاهدا ً لأ نه بدون ذلك لن يكون له أي تأثير سياسي واجتماعي فلسطيني حتى لو كان العالم كله معه ، اللهم إلا اذا كما هو حال الدنيا الان… لا قياس.. ولا معادلة سليمة..ولا منطق للأمور التي نقيس عليها الواقع ..!

فتياره ليس تياراً جارفا ً والدليل انه مجرد مجموعات من المناضلين المحترمين الذين لولاهم لما كان للتيار اي سمعه ورصيد وهناك غير المناضلين من هنا وهناك استعمالات محدودة.. و تأثيرهم سلبي جداً (فزعة عرب في المناسبات)

وأهم ما يجمعهم وفرة المال الذي يساعدهم على الإستمرار ولو قطعت المساعدات التي من خلالها يصرف على الجميع لانتهى الأمر ..!

فتحالفه مع حماس لم يكن إلا تحالف المضطر لا بل المصلحة وليس تحالفا إستراتيجيا وإلا لكان متصالحا مع تركيا وقطر ومعاديا لمصر والإمارات ..!؟

فدحلان شئنا أم أبينا أصبح طرفا في المعادلة الإقليمية
ليس إماراتيا فقط بل دول الخليج قاطبة باستثناء قطر
فالسعودية ما زالت نقطة القوة السياسية الاقتصادية لا بل زعيمة الخليج الذي له ثقل في التوازن الاقليمي مع الدولي
دحلان الان أصبح جزءً من اللعبة الإقليمية والدولية
والرئيس أبو مازن يدرك ذلك تماما ولذلك لم يقطع نهائيا رغم حقده وكراهيته لدحلان والأسباب كثيرة
ولكن الرجوب يحاول أن يخترق الحاجز الذي يحجبه ويؤخره عن ركوب الموجه
ولربما هناك رسائل واضحة ظهرت من خلال جواب ابو رامي حول عودة دحلان لفتح .!!؟
الان دحلان الموالي لمصر والذي لم يوثق علاقته بحماس الا بموافقة مصرية خليجية .. الان وقد اصح الأمر في غاية الخطورة على مصر من خلال الموقف التركي والقطري في ليبيا .. ما عاد الان ممكنا اللعب على الحبال ..
إما معنا أو ضدنا ..!؟
فهل الان الظروف مواتية لإعادة دحلان الى فتح والشرعية مع إنهاء علاقته مع حماس .. أو أن المصالحة مع حماس تتطلب المصالحة مع دحلان
اقسم بالله..
( أحاول أن أوازنها وأعمل لها معادلة مش راضية تركب )
طيب واين مصر من هذه المعادلة .. وكيف سترمب والمطلوب موقفا فلسطينيا واضحا من كل ما يجري في ليبيا
وخاصة أن الأمر يتعلق بالأمن القومي المصري ..!؟

بعد كل هذا الشرح الذي يكاد أن يدمر خلايا عقلي لما فيه من تعقيدات وتشابكات
أقول لكم …أن الامور في تفاصيلها شيطانية رهيبة ..

ولربما أن هناك رؤية ما لإنهاء دور حماس في غزة مثلا بعد حرب مدمرة على غزة انتقاما من تركيا وقطر التي عبثت في أمن مصر القومي من خلال ليبيا ..!؟

فهل دحلان سيكون الورقة الرابحة في أي معادلة قادمة على غزة ولو حتى إمارة ، و ليس شرطا أن تكون إمارة إسلامية بل متنوعة ومفتوحة على الإقليم ..!؟

أما أبو مازن.. الرجل العجيب والزعيم الحبيب

فلا أعداء له ولا حلفاء استراتيجيين .. يتعامل مع جميع الدول بنفس المستوى اللهم سوى الأردن..

فكأنه يعيش في العسل وليس له عدو إلا الكرونا والباقي تفاصيل ..!؟

الى أين نحن ذاهبون ..!؟

لا ندري ولكن الأكثر وضوحا أننا ذاهبون الى الوهم والوهن
وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت

ورغم كل ذلك.. فإن لخبطة الاوراق سيفيدنا أكثر مما يضرنا

وأنا شخصيا متفائل جدا بأن القادم هو الأفضل …

حتى لو فوجئنا ….

بخروج مروان البرغوثي واعتزاله السياسة

وتعيين دحلان رئيسا والرجوب نائبه

فالوقائي ..خير من قنطار علاج ………!!

بعين الله …. الله هو الحامي والواقي ووعده الحق

والزلزاااااال … قاااادم لا محالة

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق