هؤلاء هن الفلسطينيات

2020-12-18T15:46:30+02:00
صورة وتعليق
18 ديسمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 18 ديسمبر 2020 - 3:46 مساءً
هؤلاء هن الفلسطينيات
هدى السيناوي

هذا المنشور منقول عن صفحة نحن العاصفة مع الشكر والتقدير

هؤلاء هن الفلسطينيات

الشهيدة البطلة وداد بهلول.
( الام الفسلطينيه التي فجرت الدبابه بجسدها الطاهر )

القليل منا يعلم قصة هذه المرأة البطلة . ولدت وداد في مخيم الرمل الفلسطيني في سورية وهجر أهلها من قرية الطيرة قضاء حيفا عام 1948 ترعرعت في أسرة مكونة من أم فقط استشهد أباها وثلاثة أخوة لها في معركة الكرامة بالأردن مع قوات الثورة الفلسطينية. درست وداد في مدرسة بلد الشيخ التابعة للأونروا وأكملت تحصيلها العلمي في جامعة تشرين باللاذقية حتى حصلت على دبلوم في اللغة الإنجليزية وفي عام 1982 تزوجت شاباً من مخيمها ثم بدأت معارك بيروت بين قوات الثورة الفلسطينية والإحتلال الصهيوني وحينها كان النفير العام في جميع مخيمات الشتات للإلتحاق بصفوف الفدائين فذهبت الى مكتب حركة فتح في المخيم وطلبت الإلتحاق بصفوف الفدائين فجاء الرفض التام بسبب حملها بالشهر الثامن. فذهبت نحو دمشق وبالتحديد الى مخيم اليرموك نحو مكتب حركة فتح وطلبت منهم الإلتحاق فجائها الرفض من جديد فما كان بها الا وأن دخلت لبنان بطريقة (التهريب) وهناك وضعت معسكر الفدائين في منطقة تعنايل بالبقاع اللبناني تحت الأمر الواقع بإلتحاقها معهم.
خضعت الشهيدة لدورة قصيرة ثم التحقت مع الفدائين على الجبهات وفي احدى المعارك وبالتحديد (معركة محور خلدة) جاءها الطلق الحاد وكان أقرب شخص اليها الشهيد البطل عبد الله صيام فما كان منه الا أن ساعدها على الولادة وأوصلها الى الخطوط الخلفية من المعركة وحين وصلت رفضت المكوث وأصرت على العودة الى المعركة وتركت طفلتها مع الهلال الأحمر الفلسطيني بعد تهديدها لهم بقتل نفسها ان لم يدعوها تعود للمعركة وفعلاً عادت الى المعركة ووجدت عبد الله صيام قائد كتيبة جيش التحرير الفلسطيني قد استشهد وكانت الدبابات تقترب من الموقع كثيراً فتلغمت بثلاثة قنابل يدوية (المطرقة) وقفزت نحو دبابة قريبة بعد فتح غطاء الدبابة واسقاط نفسها بالداخل ففجرت الدبابة بمن فيها وكانت الشهيدة والشاهد على عظمة الكنعانيات .
كبرت الطفلة واسمها فلسطين وتسكن اليوم في الدانمارك في مدينة أرهوس.
لروحك الثائرة والبطلة يا ابنة فلسطين ( وداد بهلول ) السلام والخلود .

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق