نصان لـ (محمد حسيب القاضي)

حلو الكلام
10 أبريل 2017آخر تحديث : الإثنين 10 أبريل 2017 - 10:03 صباحًا
نصان لـ (محمد حسيب القاضي)

مطر لصباح واقف تحت الشجر

مطر لغريبي أنا ومريم

المطر العادي يبحث عن ثيابه الأولي

في الريح والثلج

كان شعر مريم مبوبة

وهي تعد قهوتنا، فيما أخطو

هابط مدينة ليست لي

هل تسمعينى شيئا يتهم في دمن

شيئا خرافيا  حملنا بعضه في نظرتنا

وجدنا تحت سماء شتويه؟

أين نمضي؟

مطر في داخلنا يطل خلف بابا وعلي الاصوات

والخطة الليلية .الحبر.الذكري

وصمتك الملتف بي

ها انه يعطل ما بين الجسدين

طافية بالموت والشهوة

أو ما أنهيت يا مريم اعداد القهوه؟

أين نمضي حين يفاجئك غيم

هلامية ببعضنا

والغرفة ليست لي

وانت والمطر

أم نمضي في ضوء شفيف بارد

تمضين

وباقي دائما علي سفر.

—–

المقهى

لك ان تذهب

البحر في الباب….هذا الغطي النوم للذاكرة

وانا حامل وجهة المتعدد رؤيه صورته في مراياك

حتى السأم

قلت أمشي الى حيث يجتمع الاخوه الهاربين علي لعب

الورق اثنين أو اربعه

نتحدث كي نقتل الوقت….ننظر في بعضنا

نتناول قهونتنا، ونشر الي النادل العصبي الذي بتجاهلنا

ونتابع امرأه تدخل الباب..تجلس في الركن ..

تفتحعلبة تبغ،وتشعل واحده،ثم تطفئ وتغادرنا

مسرعة

لا يهم

صاحبي قال وهو يعانق ظل المساء

الذي يتساقط خلف

الزجاج وترتد نظرته النهايه

فيحدث في قاع فنجانه ذي التعاريج والصور المتداخلة المبهمه

فجأه،يبدأ الورق المتنقل دورته

تصبحون بخير)…..وأمضي

وأنا حامل وجهي المتعدد رؤية صورته

في مراياك

حتى السأم

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق