مناقشات مكثفة بشأن انضمام رومانيا إلى مجال شنغن

20 يناير 2023آخر تحديث : الجمعة 20 يناير 2023 - 4:02 مساءً
صوت رومانيا العالمي
مناقشات مكثفة بشأن انضمام رومانيا إلى مجال شنغن

في إطار إطلاق الرئاسة السويدية لمجلس الاتحاد الأوروبي، طلب النواب الرومانيون في البرلمان الأوروبي دعم السلطات في ستوكهولم لانضمام رومانيا وبلغاريا إلى مجال شنغن. كما أوضح ممثلو المفوضية الأوروبية أن مكان البلدين هو في مجال حرية الحركة، لأنهما يستوفيان جميع الشروط اللازمة. السويد ستدير الاجتماع غير الرسمي لمجلس العدل والشؤون الداخلية (JAI) في الفترة من 25 إلى 27 يناير/ كانون الثاني، وكذلك بين 9-10 مارس/ آذار، في أول مجلس بجدول أعمال رسمي، في بروكسل.

رئيس الوزراء السويدي/ أولف كريستيرسون، وعد أن يكون استقبال الدولتين في المنطقة الأوروبية لحرية الحركة على جدول أعمال الاجتماع. وفي وقت سابق، صرح سفير السويد لدى الاتحاد الأوروبي/ لارس دانيلسون، أن المفاوضات قد بدأت مع الأطراف المعنية، لكن لن يُشرع في التصويت على انضمام رومانيا وبلغاريا إلى منطقة شنغن في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الدول التي قد تعارض القبول. وخلال المناقشات في ستراسبورغ، طلب النائب الروماني في البرلمان الأوروبي/ دان نيكا، من رئيس الوزراء أن تعامل الرئاسة السويدية انضمام رومانيا إلى مجال شنغن كأولوية. دان نيكا:

“حُرمت رومانيا والرومانيون من حق أساسي: أن يكونوا مواطنين كاملين في الاتحاد الأوروبي. أرجوكم أن تصلحوا هذا الظلم!”

كما طلب النائب الروماني في البرلمان الأوروبي/ سيغفريد موريشان من رئيس وزراء السويد أن يبقي انضمام رومانيا إلى منطقة شنغن على جدول أعمال مجلس الاتحاد الأوروبي. “أعتقد أن مع توفر إرادة سياسية، توجد جميع الشروط الأساسية التي تسمح باتخاذ قرار الموافقة على الانضمام خلال الأشهر المقبلة، حتى قبل انتهاء الرئاسة السويدية” – أعلن بدوره، النائب الروماني في البرلمان الأوروبي/ داتشيان تشولوش:

“إن عرقلة الدخول الشرعي إلى مجالب شنغن، في نهاية العام الماضي، كان بمثابة خيبة أمل كبيرة، قد تكون لها عواقب لا تُحصى، إذا لم يُعالج الموضوع بشكل فعال، ويُختتم في الأشهر المقبلة. أتوقع أن تُصلح الرئاسة الجديدة هذا الظلم بلباقة، عبر وساطة استباقية، مع حلول واقعية للعقبات التي لا تزال قائمة، خاصة من قبل النمسا وهولندا. خلاف ذلك، فإن أي نقاش حول التضامن الأوروبي، سيُعامل بعدم ثقة، وسيكون له تأثير معاكس، وخصوصاً بالنسبة للمواطنين الرومانيين، الذين لم يُظهروا التضامن فقط، بل أيضًا التعلق العميق بقيم الاتحاد الأوروبي”.

 في بوخارست، أكد الرئيس/ كلاوس يوهانيس أن النجاح في إنهاء آلية التعاون والتحقق (MCV) يجب أن يُستكمل هذا العام بانضمام رومانيا المُستحق إلى مجال شنغن. أما رئيس الدبلوماسية الرومانية/ بوغدان أوريسكو، فقد تلقى ضمانات، في إطار محادثات هاتفية مع نظيريه التشيكي والبولندي، بأن بوخارست ستحظى بدعم قوي وفعال. علاوة على ذلك، أبدى وزير الهجرة واللجوء في اليونان/ بانايوتيس ميتاراكيس، دعمه عبر زيارة رومانيا. “إن غياب رومانيا وبلغاريا يشكل عقبة أمام منطقة شنغن نفسها” – أعلن في مقابلة لوكالة أنباء آجربريس، الوزير اليوناني، الذي أطلق الأسبوع الماضي مبادرة دبلوماسية لدعم البلدين. وخلال زيارته إلى فيينا، نقل الوزير إلى السلطات هناك أن “حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في بلغاريا ورومانيا لا يمكن إلا أن تكون شيئًا إيجابيًا للاتحاد الأوروبي”.

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق