مكالمة من صلاح الدين بقلم الدكتور اياد زقوت

2016-02-16T02:16:28+02:00
2019-06-06T13:13:29+02:00
مقالات وآراء
16 فبراير 2016آخر تحديث : الخميس 6 يونيو 2019 - 1:13 مساءً
مكالمة من صلاح الدين بقلم الدكتور اياد زقوت

مكالمة من صلاح الدين.اليوم دق جرس هاتفي اللعين. فنظرت بطرف عيني اليمين. رأيت رقما لم أره منذ سنين.أجبت و كلي شوق و حنين. و بلهفة الملهوف المسكين. صرخت أين أنت صلاح الدين ؟؟؟.
أجابني نعم، و هل نسيت حطين؟! أين أنت؟ بل وأين الباقين؟ ألم تعودوا مسلمين؟!أم أنكم في غفلة إلي يوم الدين؟؟؟ ويح كم… ويح كم…

هل أنتم في سبات نائمين؟ أم أنكم في غفلة غارقين؟

تركتم ما بقي لكم، و ضيعتم فلسطين. سيشهد عليكم تاريخكم ، أنكم قوم ملاعين. لا الأرض تقبلكم و لا سماء علين.
أفيقوا من سباتكم، و كونوا علي يقين. أنكم أمة حبلها متين.

لا سكين يقطعها، و لا حتي خطابات المتدينين.

قد باعوا دينهم و دنياهم. لاهثين وراء السلاطين.

سيلعنهم تاريخ يسطره، أناس ذوي عقول مفكرين.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق