مفوضية الشهداء والأسرى تدعو لاستثمار الأصوات الحرة في كأس العالم

30 نوفمبر 2022آخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 8:31 صباحًا
الأخبار
مفوضية الشهداء والأسرى تدعو لاستثمار الأصوات الحرة في كأس العالم

مفوضية الشهداء والأسرى تدعو لاستثمار الأصوات الحرة في كأس العالم بما يخدم حرية الأسرى واسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين
الأربعاء 30 / 11 / 2022 – أبرق نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وعلى رأسها المناضل تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح بالتحية والتعازي والمواساة لأهالي الشهداء الأبرار في رام الله وبيتونيا والخليل مثمنا عاليا كل الجهود الوطنية العاملة في النضال الوطني الفلسطيني ومواجهة الماكينة العنصرية الإسرائيلية بمختلف ألوانها مؤكدا على دعوات مفوضية الشهداء الأسرى المتجددة للعمل بروح الجماعة والفريق الواحد خاصة في ظل التغول الصهيوني واتساع الرقعة الدولية والانسانية التي يستبيحها مجرمي الحرب الإسرائيليين والمجرم ابن غفير نموذجا محذرا أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في خطر شديد يتهدد حياتهم وأن الأمر جد خطير .
وقال أنه بات لزاما العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة الأخطبوط الصهيوني الذي يتمدد وفق سياسة عنصرية فاشية ليستوطن في أرضنا وجونا وبحرنا ويسرق حريتنا من أحلامنا ويعيث بملحنا وطعامنا وحياتنا وإن الأسرى الذين قدموا 232 شهيدا تحت مقصلة الإهمال الطبي والتعذيب والعزل الانفرادي وما يتعرض له المناضل الأسير ناصر أبو حميد نموذجا وشاهدا حيا على جرائم الاحتلال الصهيوني وقد أصبحت هذه الجرائم ترتكب علنا حيث استخدامهم كدعاية انتخابية وقد وصلت الجرائم الصهيونية إلى حد الدعوة الصريحة لقتل الأسرى وإعدامهم وعبر وسائل الاعلام وإلى تمرير قوانين عنصرية انتقامية ( بأن تتم زيارة الأسرى الفلسطينيين في القبور بدلا من زيارتهم في السجون ) وهذا ما جاء في تصريحات الصبي الصهيوني المجرم ابن غفير الذي ارتدى مؤخرا بدلة الوزير واعدا بتمرير قانون عنصري لإعدام الأسرى وقد طالب بقتل الأسرى الفلسطينيين بعد عملية النفق البطولية في فجر الاثنين 6 / 9 / 2021 ) .
وأفاد نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن عضوا من حزب اسرائيل بيتنا برئاسة ليبرمان كان قدم إلى ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي في 2 / 6 / 2015 مشروع قانون ينص على إعدام الأسرى الفلسطينيين بحجة إدانتهم لعمليات قتل فيها إسرائيليين إلى جانب أن الكنيست الاسرائيلي كان أقر في 13 أغسطس 2008 قانونا يجيز إطلاق الرصاص الحي على الفلسطينيين .
وأضاف أن الوضع الفلسطيني مختلف عن أوضاع جميع الدول في العالم فالشعب الفلسطيني لا يعيش حياة وردية أو طبيعية كبقية شعوب العالم لأنه ضحية بين أنياب الاحتلال الصهيوني ما يلزم الكل الفلسطيني بتفعيل دوره الرسمي والشعبي والديبلوماسي والثقافي والإعلامي والقانوني إلى جانب دور الجاليات الفلسطينية والعربية والنقابات والاتحادات الطلابية وفق ما يمليه علينا الواجب الوطني وبما يضمن تعزيز الرواية الفلسطينية في كل المحافل والميادين الدولية واستثمار الأصوات الحرة في كأس العالم 2022 باستقطاب رأي عام دولي وإنساني وبما يخدم حرية الأسرى واسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الصهيوني في مقابر الأرقام والثلاجات والكشف عن مصير المفقودين .
ودعا الأمم المتحدة والعالم الحر الذي يحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني واتخاذ خطوات تضامنية فورية فاعلة بملاحقة مجرمي الحرب وتطهير المنابر الدولية من رواية القاتل الصهيوني .

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق