شدي حيلك يابلد , مخيم جباليا من جديد … كتب شفيق التلولي

2020-06-14T11:42:46+02:00
مقالات وآراء
13 يناير 2017آخر تحديث : الأحد 14 يونيو 2020 - 11:42 صباحًا
شدي حيلك يابلد , مخيم جباليا من جديد … كتب شفيق التلولي

من جديد وفي موعد آخر مع مخيم جباليا الثورة، مهد الإنتفاضة الشعبية المباركة أول الحجارة، الإنتفاضة التي لولاها ولولا ثورة هذا المخيم البطل؛ لظل جيش الإحتلال الاسرائيلي جاثما على صدره، وفي مركزه الرئيسي الذي أصبح -من باب التذكير مركزا للشرطة الفلسطينية- بعد رحيل المحتل!

كما نذكر بأن الشباب الذي كان يواجه الرصاص بالحجر، وأشعل الانتفاضة هناك في جيل آخر، هو ذات الشباب الذي خرج اليوم مع فارق الزمن؛ تعبيرا عن رفض انقطاع التيار الكهربائي كحق كفله القانون – سيد الأحكام – حيث أن الكهرباء ملك عام لا يجوز المساس به والعبث بمقدراتها من أي جهة كانت.

وإذ نحيي مخيم جباليا الثورة وشبابه المثابر وكل مدن ومخيمات غزتنا عزتنا وفخارنا على وقفتهم السلمية المشرفة، بعيدا عن أي اسقاط سياسي ذي محتوى فصائلي، لندعو إلى التعاطي بإيجابية مع هذا الحراك الإنساني لا اللجوء إلى استخدام الإجراءات التعسفية من قمع واعتقالات وغيره مما لا يحمد عقباه، واحترام حق حرية التعبير عن الرأي قانونا.

بل يجب قراءة هذا الحدث جيدا، والعمل على انهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي فورا والوقوف أمامها بكل مسؤولية وطنية، وبالتالي نحفظ لشعبنا كرامته وعزته ونحقق له مطلبه الحياتي في أن يحيا تحت الضوء لا أن يغط في هذا الظلام المهين.

دعونا نشعل شمعة نلتف حولها شعبا واحدا موحدا، لا أن نستمرئ هذا الظلام الذي لا تبدده اللعنات.

كلمات دليلية
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق