محمد حسيب القاضي شاعر الثورة والفدائيين…. د. لطيفة حسيب القاضي

2020-05-30T13:50:38+02:00
2020-06-11T16:07:05+02:00
شخصية الأسبوع
30 مايو 2020آخر تحديث : الخميس 11 يونيو 2020 - 4:07 مساءً
محمد حسيب القاضي شاعر الثورة والفدائيين…. د. لطيفة حسيب القاضي

محمد حسيب القاضي
شاعر الثورة الفلسطينية
-المعلومات الشخصية:
الميلاد : 20_10_1936
مواليد يافا
الوفاة:1_4_2010
الجنسية:فلسطيني
الديانة:مسلم

  • الحياة العلمية::
    تأثر ب: القومية الفلسطينية _منظمة التحرير الفلسطينية
  • الجوائز:
    جائزة الأتحاد العام للصحفين العرب والمعهد القومي 2 مارس 1974
    الرابطة الدولية للقلم _فرع الكتاب الفلسطينين مهرجان الشعر القومي 1995
    جمهورية مصر العربية مهرجان فنون البحر الأحمر الدورة الأولي السويس 2009
    جامعة فلسطين الحفل السنوي للكلية الاعلام والإتصال شهادة تقدير (بعد الوفاة)
    وسام الثقافة والعلوم والفنون مستوى الإبداع السيد الرئيس محمد عباس رئيس دولة فلسطين
  • المواقع :
    الموقع: الموقع الرسمي
    شاعر الثورة الفلسطينية محمد حسيب القاضي
  • بوابة الأدب :
    الأسم الأدبي : شاعر الثورة الفلسطينية
    الفترة: 1946 -2010يُعَدُ محمدُ حسيب القاضي واحداً من أبرز الشعراء الفلسطينيين الذين يمثلون موقعاً مهما على خارطة الشعر الفلسطيني والعربي؛ فقد استطاع أن يخلق لنفسه مساراً خاصا به، وأن يجعل التميز والخصوصية سمة فريدة للقصيدة التي يكتبها، فهو علم بارز من أعلام فلسطين، حيث ترك بصمته مميزة في مسيرتها الأدبية والإعلامية، فهو كاتب أناشيد الثورة الفلسطينية التي تغني بها حتى الآن.
    -حياتُه:
    الشاعرُ محمد حسيب القاضي هو شاعر الثورة الفلسطينية، وُلِدَ في عام 1936م في “يافا “هاجرت عائلته أثناء نكبة 1948م إلى قطاع غزة، بدأ مسيرته الكتابية كمحرر أدبي في جريدة أخبار فلسطين، التي كانت تصدر في غزة، حيث تتلمذ على يد مصطفى أمين وعلى أمين، وذلك في ستينيات القرن العشرين، واعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلية بعد سيطرتها على قطاع غزة عام 1967م، وفُصلَ من عمله، ومن ثَمّ غادر قطاعَ غزةَ إلى الأردن، وعمل أديباً وشاعراً وكاتباً وصحفياً وإعلاميا هناك، وفي سنة 1970م غادر الأردن إلى القاهرة؛ فعمل مدرساً للغة العربية، وأيضا اشتغل في إدارة (الحاكم) الفلسطينية وفي تلك الفترة عمل مذيعاً في إذاعة &صوت العاصفة&، ثم صوت فلسطين حيث التقى هناك بالقائد الراحل “ياسر عرفات”؛ فانضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية، فتم تكليفه من قبل الراحل ياسر عرفات ليكون مديراً لإذاعة فلسطين في الجزائر وصنعاء، وأيضا مديراً لمركز الإعلام الفلسطيني في الجزائر. سافر إلى بيروت ليعمل في الإذاعة، سافر إلى تُونسَ ليترأس مهمة تحرير جريدة الأشبال، التي كانت تصدر في تونس وقبرص.
    محمد حسيب القاضي كاتب نصوص أناشيد الثورة الفلسطينية التي تعبر عن الكفاح الفلسطيني .
    صدر له العديدُ من الدواوينِ الشعرية، والمسرحيات الشعرية، والعديدُ من الدراسات النقدية.
    تُرجمتْ قصائدُة إلى اللغات الإنجليزية و الإيطالية والفارسية والبلغارية.
    وجدير بالذكر إنه قد صدرت له الأعمال الشعرية الكاملة قبل(بعد) وفاته بيومين عام2010م، وذلك في إصدار أدبي عن بيت الشعر الفلسطيني .
    محمد حسيب القاضي له باعٌ كبيرٌ في خدمة المشهد الثقافي على المستوى الفلسطيني والعربي.
    الشعرُ:
    وقَدْ ذَكرَ صديقُ الوالد الأستاذُ الصحفي” محمد العجلة” -حفظه الله-
    الشاعرُ والناقدُ محمد حسيب القاضي كان معنيا بالحداثة، ويصنف في العالم العربي شاعراً مجدداً في القصيدة العربية، إلا أنه استوعب أيضا في مفهومة النقدي كافة الأشكال، دون تعصب أو تزمت، محمد حسيب القاضي شاعر حداثي مجدد في نصه الشعري، وهو من شعراء السبعينيات، والحداثة لديه لا تقتصر على قصيدة النثر التي برع فيها والتزم بنمطها أكثرَ من عقدين من الزمن حتى وفاته، ولكنها تتعلق بما يسميه بـ (الحساسية الجديدة) وبالتالي، فهي تتمرد على الأشكال والقوالب. وقد يكتب الشاعرُ القاضي قصيدة عمودية تنتمي إلى الحداثة والحساسية الجديدة لديه، تنبع من خلال ضرورات ليست سياسية واجتماعية فحسب، ولكن أيضا ضرورات الفن واللغة.
    بدأ الشاعرُ القاضي حياته بكتابة القصيدة العمودية، واشتهر بكتابة الكثير من أغاني الثورة الفلسطينية .
    كما كتب الشعر الحر (قصيدة التفعيلة) وانتهى به المطاف إلى كتابة قصيدة النثر.
    وكتب العديدَ من المسرحيات الشعرية، كما نشر العديدَ من الدراسات النقدية والأدبية.
    تناول القاضي في شعرة: الوطن، والثورة، والمرأة التي احتلت مساحة واسعة في شعرة ودراساته، والحب والأنسانية، والنضال، والمرآة، والعديد من الموضوعات .
    كَاتِبُ أنَاشيد الثورةِ:
    محمد حسيب القاضي هو كاتبُ الكمِ الأكبرِ من أناشيد الثورة التي صدحت بها الحناجرُ، والتي ما زالت في كل كلمة من قصائده حممٌ ونارٌ تؤجج مشاعر الإنسان العربي عامة والفلسطيني خاصة، فكانت الكلمات كمدفع، والحروف كانت في القلب أوقع، فكتبت هذه الأناشيد باسم &أناشيد البندقية والرجل& فكانت تلك الأناشيد تعبر عن نضال شعب يقاوم؛ طلبا وأملا في الحرية، تتمحور أناشيدُ حسب حول مفاهيم لا تتبدل ولا تزول، فالنضال أهم قرار، والكفاح المسلح هو الطريق الوحيد الموصل للخلاص وتحرير البلاد، والشعب كله مطالب بالمشاركة في حرب التحرير ليتمكنوا من الصمود في وجه العدو الشرس، فكان حسيبُ القاضي حريصاً على أن يوصي أبناء شعبه بمواصلة النضال، وعدم الاستسلام، وتتمحور معانيه في قضية واحدة وهي النضال للوصول إلى الحرية، ومن أهم الأناشيد ما يلي:
    1- يا جَماهيرَ الأرضِ المحتلةِ.
    2- في يديّ رشاشي.
    3- المجدُ للثورةِ.
    4- أذن يا رصاصَ الثورةِ.
    5- لكلِ طاغيةٍ نهايةٌ.
    6- نداءُ الثوارِ.
    7- ما بيننا خلافٌ.
    8- يا شعّبي الواحد.
    9- خُذ من جروحي بارود.
    10- خُذ سلاحي يا رفيقي.
    11- لا المؤتمرات الدولية.
    12- كأرض بلادي.
    13- يا عربي.
    14- لوحنا على القواعد.
    15- يا شعبنا في لبنان.
    16- حنا ثوارك يا بلادي.
    17- العواصفُ الأسيرة السجن للرجل.
    18- يا مفرق بين الجيرة.
    ولا زال العديد من أناشيد الثورة التي تغنى إلى وقتنا الحالي، وأيضا العديد من الأناشيد الثورية التي لم تُنشرْ بَعدُ.
  • المَناصبُ والأعمالُ :
    1 – محَررٌ أدبي في جريدة أخبار فلسطين (غزة).
    1- أسهم في إنشاء إذاعة صوت العاصفة، ثم صوت فلسطين (القاهرة).
    3- مديرٌ لإذاعة فلسطين في الجزائر وصنعاء.
    4 – رئيس مركز الإعلام الفلسطيني بالجزائر.
    5- ترأس مهمة تحرير جريدة الأشبال، التي كانت تصدر في تونس وقبرص.
    6- كاتب أناشيد الثورة الفلسطينية .
    7- كان عميداً في جهاز التفويض السياسي والمعنوي في السلطة الفلسطينية.
    8- مستشار لمجلة البيان الشهرية ( غزة ).
  • أعمالُه الشّعريةُ:
    فُصُولُ الهِجرةِ الأربعةُ، 1974م، وزارة الثقافة – بغداد.
    مريمُ تأتي، 1983م، دار الثقافة الجديدة – القاهرة.
    &أربعاء أيوب&، 1983م، الطبعة الأولى دار الموقف العربي – القاهرة، الطبعة الثانية غرناطة – قبرص.
    أقبيةُ الليلِ، 1985م، دار الكرمل – الأردن.
    إنّه الصراخُ وأنا فيه، 1989م، دار العودة – بيروت.
    الرمادُ الصباحي، 1989م، دار المستقبل العربي – القاهرة.
    قمرٌ للعواءِ، 1996، اتحاد الكتاب الفلسطينيين – القدس.
    ثم رمادك في رقصة، 1997م، وزارة الثقافة – غزة.
    السدى قطرة قطرة، 1999م، المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ بيت الشعر الفلسطيني – الأردن.
    -وما زال هناك العديدُ من الأشعار والدواوين التي لم تنشر له بَعدُ.
    -أعمالُه الغنائيةُ:
    &نَشيدٌ للرجل والبندقية&، الطبعة الأولى 1975م، بيروتَ، الطبعة الثانية 1985م، تونسَ، الطبعة الثالثة 2000م، فلسطين.
    -أعمالُه المسرحيةُ:
    دولة أيوب، 1998م، الهيئة العامة المصرية للكتاب – القاهرة.
    العنكبوتُ، مونودراما، مجلة الشعراء- بيت الشعر الفلسطيني.
    شمهورش، 2001م، اتحاد الكتاب الفلسطينيين – غزة.
    الأخضرُ بنُ كنعان
    الإله بعل
    أعمالُه النَقديةُ:
    السباحةُ في حوضٍ من الحبرِ الساخن.
  • النصوص المفتوحة:
    لونٌ مجلوبٌ من العراء واللاشيء، مجلة الشعراء- بيت الشعر الفلسطيني.
    ساعة.. أوقيانوس.. درج.. مرآة مكسورة، مجلة مشارف.
    مريم أو النسيان، مجلة مشارف، العدد(21) – صيف 2003م.
    فانتازيا بعل.
  • بعضُ المقالاتِ والحوارات الصحفية والدراسات:
    الدكتورة مي نايف دراسة ماجستير في (الخطاب الشعري عند الشاعر محمد حسيب القاضي ) دراسة نصانية
    *حواره مع محمد العجلة (محمد حسيب القاضي إنّه الصراخ وأنا فيه )
    *الصوت الفلسطيني في قصيدة الانتفاضة:قراءةٌ في مدينة لا العزيز المقالح.
    *السدي قطرة قطرة (عودة الغريب ..بلا قمر العتبان ) مراد السوداني.
    *المبدع الفلسطيني. الأستاذ الكاتب علي أبو خطاب
    *النقد عند محمد حسيب القاضي.
    بقلم/ لطيفة محمد حسيب القاضي
    *محمد حسيب القاضي الشاعر والإعلامي والناقد.
    بقلم/لطيفة محمد حسيب القاضي:
    *حسيب القاضي مجاهد ساحة القلم.
    بقلم/لطيفة محمد حسيب القاضي.
    *تقنية المرآة في شعر محمد حسيب القاضي.
    بقلم/لطيفة محمد حسيب القاضي.
  • وفاتُه:
    عاد إلى أرض الوطن غزة حيث كان حلمه هو الرجوع إلى غزة، حيث نشأ وتربى وتعلم، فبعد فترة من الزمن مَرِضَ مرضاً
    شديداً؛ فسافر إلى القاهرة للعلاج وأجرى هناك عملية، فبعد أن تم شفاؤه بشكل غير كامل، رجع إلى غزة مرة أخري، إلا أنه لم يمكث إلا أشهراً قليلةً، ومرض مرة أخرى؛ فسافر إلى القاهرة للعلاج؛ إذ إنه المرض الكبير الذي مكث يصارعُه ثلاثة أشهر، مع المعاناة والآلام من الجلطة، فكان أثناء مرضه يوصي أبناءة بطباعة الأعمال الشعرية الكاملة له؛ لأنه كان مدركاً أن أعماله ملك للشعب الفلسطيني، فتم إصدار الأعمال الشعرية الكاملة له بعد وفاته بيومين، وتوفي محمد حسيب القاضي في عصر يوم الجمعة بتاريخ 30 أبريل 2010م مع صراعه للمرض، وأعلنت فلسطينُ وغزةُ الحدادَ على شاعر الثورة الفلسطينية، وأقيمت له جنازة كبيرة في القاهرة، وأقيم له عزاء في غزةَ ، ودفن في القاهرة.
    كتبت المقال /لطيفة محمد حسيب القاضي
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق