متى سنستوعب الحقيقة…. منذر ارشيد

2021-09-22T10:52:45+02:00
المواطن يسأل..؟
22 سبتمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 22 سبتمبر 2021 - 10:52 صباحًا
متى سنستوعب الحقيقة…. منذر ارشيد

ألم يكن أبا عمار أسيراً ومطارداً قبل إستشhاده……. لماذا لم يلقى بيئة حاضنة في وطنه..!؟

منذر إرشيد

تختلف الآراء حول ما يحدث في أي حادثة حتى لو كانت مفرحة فما بالكم بما حدث مؤخرا من حدث أليم ..!؟

الخيانة …التنسيق الأمني .. الرئيس الخائن … الأمن الوقائي العميل .. المخابرات التي سلمت المئات…

عناوين بارزة مع كل حدث وكأن السلطة هي الثwرة وكأنها لم توقع على اتفاق مع العدو وكأنها تدعي أنها تؤسس
قواعد مقاwمة ….

متى سنستوعب الحقيقة ..!؟

وأنا دائما أقول وبكل وضوح …السلطة ليست جمعية خيرية …السلطة ليست ثورية والسطة ليست شعبية

والبعض يظهر بعنترياته ونفس الجمل يكرر وها وكأسطوانه مشروخة فقط ليقولوا نحن من سيحاكم هؤلاء الخونة

من شان الله تعالوا حاكموهم وخلصونا من قرفكم قبل قرفهم لانكم عبارة عن ابواق صوت فارغه ..مجرد جبناء
يسفهون شعبهم ويطالبونهم بالمستحيل ، وبعضهم يعيش على شواطي المحيط الأطلسي

السلطة لا تنكر انها تتعاون مع الإحتلال وعلى لسان رئيسها يقول… التنسيق الأمني مقدس ونحن نتعاون مع الاحتلال لمنع العمليات.. والكل يعرف مصير من يتم اكتشافه أنه يفكر بالمقاومة

،(حصل ما حصل مؤخرا ً وظهرت جميع عوراتنا )

لقد ضجت الناس على ما حدث للإخوة الأسرى وقد تم إعتقالهم جميعاً
وباعتراف بعضهم .. أنهم هم من اختاروا تسليم أنفسهم لأسباب باتت معروفه ..
و لأنهم عاشوا في التيه وهم في وطنهم العظيم الذي لم يجدوا فيه خرم إبرة يدخلونه

( القاسم المشترك لجميع الآراء )

أن الأسرى لم تتوفر لهم الحاضنة الشعبية التي من المفترض أن تحميهم وهذا كلام حقيقي وليس إدعاءً

ولكن هل ومنذ أوسلو بقي حاضنة شعبية لمن يستغيث..!؟

منذ أوسلو تغيرت البلد وتبدلت ثقافة الناس إلامن رحم ربي من القابضين على الجمر وهم قلة

وحتى لا نطيل سأتحدث باختصار

كلنا يتذكر تفاصيل ما حدث مع الزعيم الرمز أبو عمار واعني في حصاره بالمقاطعة..!؟

وللتذكير …كان الشخص المحاصر في غرفة بالمقاطعة هو ( ابو عمار) ياسر عرفات وليس منذر ارشيد ولا محمود العارضة ولا زكريا الزبيدي…. ولا. ولا.ولا إلخ

يعني…. زعيم الأمة وقائد ثورتها المعاصرة ، وأحد أهم رموز العالم الحر…

ممكن نفهم ما الذي حدث أيامها ونحن اليوم نصرخ ونقول … أين الحاضنة الشعبية لهؤلاء الأبطال..!؟

أعود بالذاكرة لوضع القائد الرمز ابو عمار وهو محاصر…وقبل عشرون عاما .. ايام العز والشموخ والانتفاضة الثانية
والشهداء كان معظمهم من ابطال الأجهزة الامنية

اشهد الله أني مثلكم اتسائل وقد فجعت بواقعنا بعد أن كان شعبنا حاضنا لثورته ولثواره منذ انطلاقها
حتى أوسلو…

وقد كتبت حينها مقالاً تحت عنوان ( لماذا لم تستشهدوا مع أبو عمار )

قلت فيه …يا من تتباكون على أبو عمار أنتم أول من خانوه وإلا لكنتم معه وحوله في المقاطعة وشكلتم جدار صد بشري من الاف المواطنين كي يتم فك حصاره.

من بقي مع أبو عمار من رفاقه سواء في فتح أو السلطة أو المنظمة …..!؟

فقط مدير مكتبه الدكتور رمزي ومرافقيه الأشاوس وأحد القيادات الأمنية وهو الأخ توفيق الطيراوي
وباقي من تبقى هربوا من حوله وبقي في الحصار وعيونه كانت في حيرة وكانه كان يتسائل

أين رفاقي… أين إخواني… أين شعبي…..!؟

أما الشعب الحاضن فتحركوا في ليلة يتيمة بالطناجر وبعدها إختفوا ، ولم نرى أي تجمع لجماهير الناس تهرع وتطوق مكانه المحاصر وتنتزعه من قلب الحصار

أين فتح والفتحاويين الذين كانوا يتغنون برمزهم العظيم …ألم يكن هذا مؤشراً خطيرا على تاريخ فتح ومستقبلها.!؟
لقد كان ابو عمار وليس أبا مازن .. وهنا تكمن المصيبة ..!؟

وهنا للتذكير فقط ….

وللآنصاف أقول.. لم يكن هناك تنسيق امني بالمعنى الحقيقي ولم يكن أبو مازن أصلا وهو صاحب التنسيق المقدس..

بل كان أبا عمار المناضل المقاتل وقائد الثورة..

وفي ايام الراحل الشهيد الرمز ابو عمار وهو في محاصر في المقاطعة حصلت أمورا كثيره واغتيالات وتدمير لجميع المقرات وقد تم تسليم مقر الامن الوقائي الرئيسي في رام الله بمن فيه من كوادر ومعتقلين تم تسليمهم للعدو دون مقاومة لا بل تسليم

لم نسمع من ابو عمار أي كلمة شجب أو استنكار ، ولم يتهم جبريل بالخيانة . !؟

هذا ابو عمار المقاتل العنيد والذي كان محاصرا.. وكان يقول يريدونني طريدا أو أسيرا او شهيداً
وظل محاصرا حتى ظهر عليه أعراض التسمم وقضى نحبه

إذا ً المسالة لم تكن طارئة وليست لاول مرة تحدث وقد تاه الأسرى الابطال في أرجاء وطنهم ولم يجدوا
بيئة حاضنة لهم ..

الناس تغيرت ثقافتهم واصبح الكل يبحث عن مصالحه الخاصة لاسباب عديده
منها .. أن باب الجهاد والمقاومة قد تم تعطيله وتم إستبداله بأبواب كثيرة أهمها الراتب
ثقافة عامة تم ترسيخها بالتدريج كالمخدرات التي تدخل الدم ويتعود عليها الجسم

وكما ان الشعب أصبح يعيش بين فكي كماشة كماشة الاحتلال وكماشة السلطة التي لا تسمح باي عمل عدائي نحو العدو ..

ولذلك اقول .. قبل ان نتهم هذا وذاك ونذهب بالتحليلات العقيمة علينا ان نفهم واقعنا الكارثي

وان شعبنا مغلوب على أمره في اي تصرف يسلكه

والابطال الاسرى يدركون واقع حال شعبهم المغلوب على أمره ولذلك ابتعدو ا عن الناس اللهم إلا آخر إثنين
ظنوا أنهم كإثنين فقط يمكن ان يختفوا بين غابة الشعب.. ولكنهم اكتشفوا ان الغابة فقدت أشجارها
فظهروا كاعلام فلسطين العالية

الناس في حيرة من أمرهم إن استسلموا يقال انهم جبناء
وإذا صرخوا….

يتهموا بأنهم يتساوقون مع الإحتلال ضد السلطة ….

هذا هو الحال… ومن له رأي آخر يفيدنا أفاده المولى

والله غالب على أمرة….

والزلزال قاااااااادم

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق