ما لا تعرفه عن جمال عبد الناصر.،،، عندصفحة د. سامي صايغ

28 سبتمبر 2022آخر تحديث : الأربعاء 28 سبتمبر 2022 - 10:53 مساءً
الأخبار
ما لا تعرفه عن جمال عبد الناصر.،،، عندصفحة د. سامي صايغ

ما لا تعرفه عن جمال عبد الناصر

اسمه الكامل : جمال عبد الناصر حسين خليل سلطان المري

  • ولد في ١٥ يناير ١٩١٨م في منزلٍ مبني من الطين في شارع القنوات بحي باكوس في الإسكندرية قبيل احداث ثورة ١٩١٩م ، ونشأ في ذات المدينة .
  • تنحدر عائلته من أصولٍ صعيدية ، وقد عمل والده حسين في البداية في مكتب بريد باكوس ، وتزوج من السيدة فهيمة ، له أخوين أصغر منه .
  • قضى مراحل دراسته متنقلًا بين العديد من المدارس بسبب طبيعة عمل والده .
  • في المرحلة الثانوية برزت العديد من المواقف له التي كان من شأنها أن تخبر بما سيكون عليه هذا الشاب ، حيث بدأ نشاطه السياسي في مرحلة الدراسة الثانوية ، وشارك في العديد من المظاهرات ضد البريطانيين بعدما اختلف مع أساتذته في المدرسة (العديد منهم كانوا بريطانيين) ، وكذلك تأثره بما كان يشاهده بأمّ أعينه ، بالإضافة إلى انكبابه على قراءة العديد من المؤلفات لسياسيين وقادةٍ تاريخيين .
  • بعد دراسته الثانوية درس لعدة أشهر في مدرسة الحقوق ، ثم التحق بالمدرسة العسكرية الملكية ، وتخرج منها كملازمٍ ثاني .
  • في عام ١٩٤٤م تزوج من تحية كاظم ، البالغة من العمر ٢٢ عامًا ، وهي من أبٍ إيراني وأمٍّ مصرية ، وأنجب منها خمسة أطفال . عاش معها طوال حياته ، كان يحب الحياة العائلية ويمضي مع عائلته الوقت الكثير .
  • انضم إلى الكلية الحربية ، وصب جلّ اهتمامه على دراسته العسكرية ، وكانت أولى تجاربه العسكرية الميدانية في حرب فلسطين عام ١٩٤٨م ، ثم أصبح أحد قادة ثورة ٢٣ تموز/ يوليو ١٩٥٢م ، التي أطاحت بالملك فاروق ( آخر حاكم من أسرة محمد علي ) ، وحولت نظام مصر لجمهورية رئاسية ، والذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومتها الجديدة .
  • هو ثاني رؤساء مصر بعد الرئيس محمد نجيب ، حيث تولى السلطة من سنة ١٩٥٦م حتى وفاته سنة ١٩٧٠م .
  • قائد الإتحاد العربي الإشتراكي الذي يدعو لإتحاد الدول العربية .
  • وصل جمال عبد الناصر إلى الحكم ، وبعد ذلك وضع الرئيس محمد نجيب تحت الإقامة الجبرية ، وذلك بعد تنامي الخلافات بين نجيب وبين مجلس قيادة الثورة .
  • قام عبد الناصر بعد الثورة بالاستقالة من منصبه بالجيش .
  • تولى رئاسة الوزراء ثم رئاسة الجمهورية باستفتاء شعبي يوم ٢٤ يونيو ١٩٥٦م ( وفقا لدستور ١٦ يناير ١٩٥٦م ) . في عام ١٩٦٢م ، بدأ سلسلة من القرارات الاشتراكية والإصلاحات التحديثية في مصر ، وعلى الرغم من النكسات التي تعرضت لها قضيته القومية العربية .
  • بحلول عام ١٩٦٣م ، وصل أنصاره للسلطة في عدة دول عربية ، وقد شارك في الحرب الأهلية اليمنية في هذا الوقت .
  • قدم ناصر دستورا جديدا في عام ١٩٦٤م ، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه رئيسا لحركة عدم الانحياز الدولية .
  • بدأ ولايته الرئاسية الثانية في مارس ١٩٦٥م بعد انتخابه بدون معارضة ، وتبع ذلك هزيمة مصر من إسرائيل في حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧م . واستقال عبد الناصر من جميع مناصبه السياسية بسبب هذه الهزيمة ، ولكن تراجع عن استقالته بعد مظاهرات حاشدة طالبت بعودته إلى الرئاسة . بين عامي ١٩٦٧م و ١٩٦٨م .
  • عين نفسه رئيساً للوزراء بالإضافة إلى منصبه كرئيس للجمهورية ، وشن حرب الاستنزاف لاستعادة الأراضي المفقودة في حرب ١٩٦٧م .
  • خاض حربين مع إسرائيل مع الكثير من المواقف في المحافل العربية والدولية .

إنجازاته :
١. أدى فترة من عسكريته في السودان ، حيث التقى ثلاثة من الضباط الذين شاركوه في آماله وطموحاته ، وأسسوا سويًا حركة الضباط الأحرار التي كان هدفها الاطاحة بالحكم البريطاني والعائلة الحاكمة الملكية .

٢. حُوصر لأسابيع أثناء الحرب مع إسرائيل عام ١٩٤٨م حيث كان ضابطا في أحد المعارك في جيب الفالوجة .
وفي عام ١٩٥٢م قام جمال عبد الناصر مع مجموعة من ٨٩ ضابطًا آخر بانقلابٍ عسكري خالٍ من الدماء ، حيث تم طرد الملك فاروق وعائلته الحاكمة .

٣. في عام ١٩٥٦م قام بتعديل الدستور المصري الذي أعلن مصر جمهوريةً تُحكم من قبل حزبٍ سياسي واحد يكون الإسلام دينًا رسميًا فيها ، وفي حزيران/ يونيو انتصر ناصر في التصويت على الدستور بنسبة ٩٩ % من أصل ٥ ملايين مصري ، وأيضًا بنسبة ٩٩.٩٤٨ % كرئيس جمهوية كمرشح وحيد .

٤. قام بتأميم شركة قناة السويس عام ١٩٥٦م ، ولاقى ذلك استحساتا داخل مصر والوطن العربي ، بعد خلافاتٍ عديدة مع الولايات المتحدة ، ممّا أقلق فرنسا وبريطانيا اللتان كانتا تملكان العديد من المصالح في مشروع القناة ، فتآمرت فرنسا وبريطانيا مع إسرائيل لشن حرب ضد جمال عبد الناصر ، وتمكنوا من احتلال سيناء ، لكنهم انسحبوا وسط ضغوط دولية ، وقد عزز ذلك مكانته السياسية بشكل ملحوظ .
منذ ذلك الحين ، نمت شعبيته في المنطقة بشكل كبير ، وتزايدت الدعوات إلى الوحدة العربية تحت قيادته ، وتحقق ذلك بتشكيل الجمهورية العربية المتحدة مع سوريا ( ١٩٥٨م – ١٩٦١م) .

٥. في ٢٩ تشرين الأول/ أكتوبر ١٩٥٦م ، قامت القوات الإسرائيلية باحتلال سيناء وبعدها بيومين هاجمت الطائرات الفرنسية والبريطانية المطارات المصرية . لكنّ عبد الناصر خرج من هذه الحرب كمنتصرٍ أمام الجماهير العربية ، بالرغم من أن الإسرائيلين وصلوا لشرم الشيخ والقوات الجوية المصرية تدمرت بالكامل .

٦. في هذا الصدد وقفت إلى جانب عبد الناصر أفضل المصادفات التاريخية ، ففي الوقت الذي كانت تهدده فيه كلٌّ من بريطانيا وفرنسا ، كانت حكومةً مجريةً جديدة برئاسة إيمري ناجي تعلن العودة إلى الديمقراطية التعددية متمردةً بذلك على هيمنة موسكو ، وكان ذلك في ٣٠ تشرين الأول/ أكتوبر ١٩٥٦م ، وفي الأيام التالية كانت الدبابات السوفيتية تشرع في سحق التظاهرات الطلابية في بودابست ، والمظليون الإنجليز والفرنسيين يهبطون في بور سعيد .

٧. توجّهت أنظار العالم نحو المجر. وفي الوقت الذي خسر فيه عبد الناصر على الصعيد العسكري ، مكّنته هذه المصادفة من جني انتصارٍ إعلامي بثّه للجماهير العربية بفضل هذه المصادفة التي أغضبت واشنطن ، وبرز عبد الناصر إثرها زعيمًا انتظرته الجماهير العربية منذ زمن .

٨. ومن أهم الإنجازات التي تُحسب لعبد الناصر هي بناء السد العالي بمساعدة من الاتحاد السوفيتي وبدأ بالعمل به في عام ١٩٦٨م . كما قاد حملةً ناجحةً ضد الفساد وقام بالعديد من الإصلاحات الاجتماعية التي أكدت على حقوق النساء وأهمها الحق بالتصويت .

٩- نجح عبد الناصر خلال ١٨ عامًا كقائدٍ مصري وسياسي محنك على الرغم من معاداته لعدة أطراف سياسية كالشيوعيين والمتطرفين الاسلاميين والأعداء العسكريين ، كما أرسل القوات المصرية لدعم الجيش الجمهوري اليمني في الحرب الأهلية اليمنية .

١٠ – بعد قيام حرب الأيام الستة بسبب قيام عبد الناصر بمنع الشحن الاسرائيلي من خليج العقبة ، أعلن جمال عبد الناصر استقالته ، لكنه عاد عنها بعد ضغوطٍ جماهيرية حاشدة .

١١- قَبِل بمعاهدة السلام الأمريكية التي أدت إلى محادثات سلامٍ مع اسرائيل ، كما قام عام ١٩٥٨م بالوحدة مع سورية بعد محادثاتٍ مع وفد سوري ، وحكم الجمهورية الجديدة الموحدة بعد حل حزب البعث في سوريا واستقالة الرئيس السوري شكري القوتلي حينها بالتراضي .

١٢ – أسس اتحاد فدرالي مع اليمن وسُمي الدول العربية المتحدة ، بعدما عرض عليه ذلك ولي عهد الإمام بدر من شمالي اليمن .

وفاته :

  • بعد اختتام قمة جامعة الدول العربية عام ١٩٧٠م ، تعرض عبد الناصر لنوبة قلبية وتوفي ، شيع جنازته في القاهرة خمسة ملايين شخص .
  • يعتبره مؤيدوه في الوقت الحاضر رمزا للكرامة والوحدة العربية والجهود المناهضة للإمبريالية ، بينما يصفه معارضوه بالمستبد وينتقدون انتهاكات حكومته لحقوق الإنسان .
  • آخر مهامه كانت الوساطة لإيقاف أحداث أيلول الأسود بالأردن بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية في قمة القاهرة في ٢٦ إلى ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠م .
  • حيث عاد من مطار القاهرة بعد أن ودع صباح السالم الصباح أمير الكويت . عندما داهمته نوبة قلبية بعد ذلك ، وأعلن عن وفاته في ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠م عن عمر ٥٢ عاما بعد ١٦ عاماً قضاها في رئاسة مصر ، ليتولى الحكم من بعده نائبه محمد أنور السادات .
  • يصف المؤرخون ناصر باعتباره واحدا من الشخصيات السياسية البارزة في التاريخ الحديث في الشرق الأوسط في القرن العشرين .

المصدر : أراجريك .

IMG 20220928 WA0412 - بالوميديا

FB IMG 1664397819571 - بالوميديا

FB IMG 1664397885810 - بالوميديا
FB IMG 1664397826605 - بالوميديا
عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق