ما بين الادعاء … والحقيقة. همسة عتاب محمد برهان البكري

2020-09-20T23:36:13+02:00
همسة عتاب
20 سبتمبر 2020آخر تحديث : الأحد 20 سبتمبر 2020 - 11:36 مساءً
ما بين الادعاء … والحقيقة. همسة عتاب محمد برهان البكري

ما بين الادعاء … والحقيقة
كثيرون هم الذين يدعون الشيء … ويفعلون عكس ما ادعوا … نعم هوؤلاء موجودين في كل مكان … والجميع يعرف حقيقتهم … إلا هم … يعتقدون عكس ما يعرف عنهم الجميع.
مثل هؤلاء يمكن أن تطلق عليهم اسماء وصفات عديدة … لكنهم ابدا لن يكونوا اكثر من كذابين او افاقين … او على رأي العامة سحيجة.
لكن الحقيقية الساطعة … هي تلك التي تثبتها الافعال التي تنسجم مع الأقوال … والتي لا ينخدع بها جاهل أو عاقل أو عالم … فاصحاب الكلمة الصادقة التي تستحوذ على العقول والقلوب … هي الكلمة التي تصدر عن المنظرين الحقيقيون … الذين تثبت افعالهم وحسن سلوكهم وايمانهم … مصداقية ادعائاتهم … ويكون لديهم المقدرة على تحدي الظروف الصعبة والمعيقات الكثيرة … التي تواجههم من أجل الثبات على المبادىء والقيم والسلوك والاداء الذي يعبد الطريق لتحقيق الأهداف … التي آمنوا بها إيمانا … يصل حد دفع الثمن.
فاصحاب الادعاء … وان طال ادعائهم … فهم إلى زوال … وسيلعنهم من عاصرهم … حتى لو مارسوا أضعف الإيمان … وسيجلدهم تاريخهم كما حصل مع من سبقوهم … وسيورثوا ورثتهم … لعنة الحاضر والماضي … والتاريخ.
أما المنظرين … اصحاق الحقيقة الساطعة … التي يجاهرون بها في حلهم وترحالهم … فانهم سيبقون منارات ساطعة … رغم كيد المدعين.
نعم … المنظر الحقيقي … هو الذي تكون اقواله متطابقة مع افعاله.
نعم … اللهم ثبتنا على اقوالنا … التي تعززها أفعالنا.
والله من وراء القصد.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق