ما أحلى أيام زمان … د.وفاء فاعور

24 نوفمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 24 نوفمبر 2021 - 9:37 مساءً
همسة عتاب
ما أحلى أيام زمان … د.وفاء فاعور

الصدق والحب والأمان والوفاء والحنان والثقة بالناس اصبحوا في خبر كان. ما احلى ايام زمان حيث كانت الناس بسيطة ويملأ قلبها المحبة والصدق والوفاء مع ان اليوم تقدم العصر تكنولوجيا” وحضاريا” وعلميا” ولكن هذا التقدم الحضاري قابله تأخر في ارتباط افراد المجتمع ببعضهم وحدث التباعد الاجتماعي ومات الضمير والرحمة والمحبة بين افراد العائلة الواحدة وايضا” لقد انفقدت الثقة بكل الأشخاص حتى أصبحت لا تجد اخا” مخلصا” ولا صديقا”وفيا” ولا جار يشاركك حياتك في الفرح والحزن. اذن كل تقدم حضاري يقابله تأخر في العلاقات الاجتماعية وانعدمت الثقة مع الجميع اقصد من الاخوة والاقارب والاصدقاء.. براي ان اي تقدم يفكك اكثر العلاقات الاجتماعية مثلا” اصبح الحب كاذبا” لانه عن مصلحة مادية او معنوية كنا في الماضي مترابطين مع بعضنا البعض سواء عائليا” وكنا نحزن ونفرح مع الاقارب وكان الصدق شعارنا بينما اليوم مصلحتنا الشخصية هي رمز علاقاتنا اليوم الولد تقدم له كل شيء ولكنه غير فرح مع كل الألعاب الحديثة والمتطورة يجد انه لا يستطع ان يصارح رفاقه بكل شيء يخصه..براي ان الحضارة لها منافعها ولها سيئاتها انها تفكك الروابط بين الاقارب والاصدقاء واصبح عندنا انهيار اخلاقي لقد دفن الحب والصدق والألفة مع الآخرين لذا صديقي لا تثق باحد اليوم وخفف من طيبتك التي تنقلب عليك لان معظم الناس يستغلونها ليأخذوا منك اسرارك ومشاعرك ومبادئك هم يحاولون ان يصاحبونك ليس لأنهم يحبونك بل ليستفيدوا منك خفف من عطفك وحنانك الذي ينقلب عليك ويقول الناس عنك انك مسكين وغبي وبسيط..بعد تجاربي الشخصية انا طيبة القلب حنونة وتملأ العاطفة والرحمة قلبي لذا اساعد كل من يحتاجني بينما عندما احتاجهم لا اجد احد يعطف علي لا من اقاربي واصدقائي الذين مديت لهم يدي وقلبي عندما احتاجوني ولكن هذا كان سرابا” لا احد منهم مد يده لي عندما كنت في بؤس وحزن لذا تعلمت درسا” لا اثق بكل من يقول لي انا احبك واحترمك ومستعد لمساعدتك احيانا” ابتسامة او كلمة جميلة تفرفح قلبي المليء بالمآسي والأحزان ..هلق عرفت ان لا اعتمد على احد ولا اشكو لاحد بل اشكو لنفسي التي لا تخونني…

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق