ماذا يحصل ؟؟؟ عن صفحة مروان قاسم

فيسبوكيات
4 نوفمبر 2016آخر تحديث : الجمعة 4 نوفمبر 2016 - 11:09 مساءً
ماذا يحصل ؟؟؟ عن صفحة مروان قاسم

ماذا يحصل ؟؟؟
هذه وقائع و ليست نسيج من خيال ، هي فقط ربط خيوط المؤامرة على امتنا و ارجوا قرائتها بعيدا عن الحكم المسبق …
اخطأ صدام في احتلال الكويت و وقع في الفخ الامريكي …
تبين لاحقا ان الهدف ليس اسلحة الدمار الشامل انما هو تدمير العراق ارضا و شعبا . بعد أن فشل الخميني المصنوع في الغرب بتفيذ المهمة …
بدأوا بالعراق اقوى قلعة للعروبة و للاسف بمساعدة العرب ليفتحوا البوابة لتدمير الامة العربية . و بالتالي لن يجدوا افضل من ايران للتحالف معها لما لها من تأثير طائفي في العراق و في غيره و قدرتها على تشكيل عصابات الحقد الطائفي تحت شعارات جوفاء . الشيطان الاكبر و الموت لامريكا و الموت لاسرائيل .
دخول قوات بدر و غيرها من الميليشيات المدربة و المسلحة من ايران بموافقة امريكية لتنفيذ الانتقام الطائفي و بث الكراهية و تفتيت النسيج العراقي و قتل كل طيار و كل عالم عراقي باسلوب ممنهج .
تسليم امريكا العراق لايران على طبق من ذهب و تشكيل حكومات طائفية مقيتة متعاقبة تابعة لايران قلبا و قالبا …
صمت رهيب و قمع للشعب العراقي المنتقض سلميا في الرمادي و كافة المناطق السنية و ظهرت داعش بعد يأس السنة لتلقى حاضنة لها يحميهم من الحقد الطاءفي و سماح امريكا لها بالتمدد لتكون الشماعة ليتم القضاء على المكون السني تحت مسميات محاربة الارهاب ..
دعم امريكي مباشر من تدريب و تسليح لعصابات الحشد بالتعاون مع ايران لتنفيذ المهام القذرة التي لا تليق بالجيش العراقي و دعم و تدريب الاكراد بالتعاون مع الكيان الصهيوني …
دخول حزب الله ( و لمثل هذا اليوم تم تأسيسه ) و عصابات الحقد و ايران لسوريا لدعم النظام الطائفي بالقضاء على أهل السنة و بعد فشلهم الذريع دخلت روسيا لاتمام المهمة في حرب ابادة ضد البشر و الحجر مستخدمة اعتى الاسلحة الحربية . اهي فقط مصالح في سوريا ام خوفا بأن تكون هناك قوى سنية اسلامية خوفا من ان تطرق أبوابها الشرقية الجنوبية من جديد …
و المسلسل مستمر اذ تعلن عصابات العراق بالتوجه الى سوريا بعد الانتهاء من العراق للانضمام الى القتلة المرتزقة تحت شعار محاربة الارهاب بدعم ايراني و تحت قيادة امريكا .
و كان من المهم استبعاد مصر عن الساحة و الهاء و استنزاف دول الخليج باليمن بخلق كيان طائفي ايراني بخاصرته و تحت انظار امريكا يهدد امنه ..
خلق ابواق اعلامية من بقايا القوميين و العلمانيين العرب للدفاع عن إيران و النظام السوري نيابة عنهم و إعطائهم الغطاء الوطني …
محور شيطاني امريكي روسي ايراني لاقتسام قالب الحلوى و دخول تركيا على الخط علها تأخذ نصيبها من هذه الكعكة .و طمأنة الكيان الصهيوني على امنه و قدموا فعلا دليلا على ذلك بقيام حزب الله الان دوره في حماية الكيان كمثيله من دول الجوار لفلسطين بعد الباسه الثوب الوطني كما البست بريطانيا اتاتورك و ذلك بعد ان تم ابعاد الثورة الفلسطينية عن لبنان بقرار سوري ..
و هكذا يتم تهميش و سلخ القضية الفلسطينية عن عمقها العربي الاسلامي .
نسأل الله ان يحمي الاسلام و يحمي امتنا العربية و يهدي الضالين الى طريق الحق .

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق