لماذا البعض لا يقبل الإنتقـــادات .. ؟؟ مهندس احمد منصور دغمش

2020-02-02T11:22:33+02:00
2020-02-02T11:22:36+02:00
مقالات وآراء
2 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهرين
لماذا البعض لا يقبل الإنتقـــادات .. ؟؟ مهندس احمد منصور دغمش

لماذا البعض لا يقبل الإنتقـــادات .. ؟؟

بقلم المهندس/ أحمد منصور دغمش ..

أولسنا بشراً نُخطئ ونُصيب ، أم أننا ملائكه معصومون من الخطايا ؟
إن كان سيد الخلق والذي خلق الله الدنيا من أجله وربط ذِكره بذِكر سيدنا محمد “ص” ، وهو حبيب رب العالمـــين وإمام الأنبياء والمُرسلين ، قال له رب العزه “عبس وتولى ، إن جاءه الأعمى” ، وذلك يُفسّر نحويآ وأدبيآ تحت بند العِتاب ، وإن كان من لا يُخطئ هو المــــيت ..
ونحنُ في حركه فتح ما زلنا أحياء ونعمل أصبح بديهياً أن نُخطئ ونُصيب وهذا من قواعد العمل الأساسيه والمنطقية ، أما أن نتعامل مع النقد البنّاء النابع من غيرتنا على حركتنا التي فديناها وما زلنا وسنبقى نفديها بأرواحنا كحق مقدس لها علينا وليس من باب أن نحمل جميلاً لأحد ، فنحنُ ما زلنا نرى أنفسنا صغارآ جدآ أمام تضحيات قوافل الشهداء والأسرى والمصابين ، والشيئ الوحيد الذي أؤكده جازمآ بأننا سنورّث أبنائنا حــب الوطـــن والفتـــح الذي ورثناه من آبائنا وأجدادنا وذلك فرض علينا لأن فتــح هي بيت وأم الجميع ومن المفروض علينا أن نُدافع عن بيتنا وأمّنا وذلك أقدس المُقدسات ، ويُبذل الإنسان من أجلهم أغلا ما يُملك من دماء وأموال وكل غالِ يبقى رخيصآ مقابل أن تبقى راياتنا الفتحاوية فوق كل الرايات ، وكل ثمين ونفيس يبقى لا قيمه له مُقابل أن نُحقق حِلم زعيمنا الخالد “أبـــو عمـــار” في أن يرفع شِبل من أشبالنا أو زهره من زهراتنا علّم فلسطــــين فوق مآذن وكنائس وأسوار القدس ،، لذلك لماذا يتهم أصحاب الأنفس الضعيفة البعض كل من يغارُ على فتـــح بأنه تابع لزيد أو عمرو مع العلم بأن زيد وعمرو وأبنائهم فتحاويون بلا منازع رغم أنف الحاقدين وليعلم أولئك المتخاذلين بأن لكل إنسان هواية يهواها ، فنحن رجال لا نهوى إلا الفتــــح وإن كان كل شخص يعشقُ شيئآ فنحنُ لا نعشقُ ولا نُجيد عِشق أي شيئ غير الفتـــح ، وإن كان لكل إنسان وطن يعيش فيه فنحنُ وطننا يعيشُ فينا ، وإن كانت التنظيمات تكبّر برجالها فإن الفتح عكس الجميع لأن من ينتمى لها يكبر بها ، وإن كان الإنسان يتشرف بقربه من شيئ فلا شرف يضاهي قرب الفتـــح من الوطن ومصالح الشعب والقضية ،، لذلك يتحتم علينا من القاعدة حتى رأس الهرم أن نقبل كل النقد البنّاء الهادف لإستمرارية العمل والبناء على ما سبق بنائه وإكمال البناء المتين الذي أسسه لنا قادتنا العِظام وإكمال الطريق التي لا تؤدي إلا للقدس والحريه ، ذلك الطريق التي شيدها لنا شهدائنا وسرجوها بدمائهم ، فكان حقآ على من يسير في هذا الطريق أن يصل للهدف المنشود والسامي وهو الحريه إقامة الدولة المستقله ذات السياده الحقيقيه على البر والبحر والجو وعلى كل مكوناتهم ، فلنتقِ الله في الفتـــح ولنُحافظ على ما تبقى من مخزون الإنتصارات ، ولنعمل معاً وجنباً إلى جنب من أجل تطوير تلك الإنتصارات ، و لنأخذ زِمام المبادره من أجل شهدائنا وكثير من ذويهم الذين أصبحوا بلا عمل ولا مأوى نتيجة الحروب التي تعصِف بشعبنا من العدو الصهيوني ومعاونيه ، ولنعمل بجد من أجل أسرانا البواسل الذين يقبعون في سجون الإحتلال منذ عقود ،، ألم يحين وقت حريتهم بعد ..؟ علماً بأن تلك الحريه لن تكلفنا إلا بعض لحظات الصدق والعطاء ، وبالنسبة للمؤتمر القادم الذي نُشدد على ضرورة عقده في موعده المحدد فنقول أنه يجب على اللجان التي تحضر لإنعقاده أن تتقي الله في رجال لا يجيدون إلا حب العمل في فتـــح ، ويعشقون المجد والعطاء والإنتصار والفداء ، ولطالما كان تعريف فتـــح بكلمه واحده هي “ديمقراطيه” ، فلتبقى كذلك بكل ما تحمل الكلمه من معنى ، وإن كان تعريف الفتح بكلمتين هي “وحده وطنية” ، فلتتحد كل الطاقات وليحتشِد كل المهنيين من أجل الحفاظ على وحدة الوطن والحركه ، وإن كانت فتـــح تعرف بثلاث كلمات أنها “حرب تحرير شعبيه” ، فلنستمر بالهجوم والكرّ و الفرّ من أجل تحرير الأرض والإنسان ، وليتّسع صدر حركتنا لكل فئات الشعب ، وأنا مُتأكد بأننا سنأتي بالنصر من بين أنياب الوحوش إذا ما مشينا على المبادئ الحقيقية لحركتنا العملاقة ..
فالإتحاد قوة ويد الله مع الجماعه ، والوطن يحتاج فتـــح ، وفتـــح تحتاج لكل طاقات أبنائها من حملة الرايات لحملة البنادق وللسياسيين والعسكريين ، وقلب الفتـــح أكبر من كل القلوب ،، فلنتصالح مع حركتنا الرائدة فتح ومع أنفسنا ولنسموا فوق الجِراح ، وليكُن همنّا هو فلسطـــين وقضاياه فقط ، ولنعمل بعقول وقلوب وأدوات فلسطينيه بحته وحتمآ سيكون النصر حليفنا وحليف كل الصادقين ،،

رحم الله شهدائنا الأبرار وعلى رأسهم زعيمنا ورمز عزتنا وكرامتنا [ ياسرعرفات ] والشفاء العاجل والكامل لجرحانا البواسل والحرية للوطن ولأسرى الحرية وعهدنا دومآ نجدده أمام الله ،، ومن ثم دماء الشهداء أن نبقى أوفياء للأمانات التي أخذناها على عاتقنا وأقسمنا بها .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين …

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق