للمنفى شجن دفين … عن صفحة عبد الله السعداوي

فيسبوكيات
24 يناير 2017آخر تحديث : الثلاثاء 24 يناير 2017 - 8:32 صباحًا
للمنفى شجن دفين … عن صفحة عبد الله السعداوي

للمنفى شجن دفين لا يمكن التغلب عليه البتة. فهو ينبع من الواقع الأساسي للمنفي، من الانفصال أو الشرخ الذي لا برء منه بين شخص ما ومكانه الأصلي، وبين الذات موطنها.
صحيح أن الأدب والتاريخ حافلان بأمثال عديدة للمنفى باعتباره يولد مراحل رومانسية، بل وأمجادا في حياة شخص ما، ولكنها لا تعدو كونها جهوداً للتغلب على أحزان الاغتراب المحبطة وهي بداية المنفى الفعلي. وبالطيع، فإن البعض يعودون من المنفى في صورة لامعة (وإن شابتها لمسة انتقام). وهنا تحضرنا أسماء ماو، ولينين، والخميني. أما المنفى الحقيقي، وهو ما يعنيني هنا، فلا رجعة منه، لا معنوياً، ولا واقعياً. ومهما كانت إنجازات المنفى، فيضعضعها دائماً الإحساس بفقدان شيء ما تركه الشخص وراءه، إلى الأبد..
(ادوارد سعيد)

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق