لعب الدحلة و التحشيش الفكري… بقلم نافذالرفاعي

26 ديسمبر 2021آخر تحديث : الأحد 26 ديسمبر 2021 - 12:41 مساءً
قصص وحكايا
لعب الدحلة و التحشيش الفكري… بقلم نافذالرفاعي


في احد الايام تم تعيين مسؤول احتلالي جديد في الادارة الاحتلالية العسكرية .في مركز عتصيون
في تلك الليلة تم محاصرة بيتي وتسليمي امر عسكري بالحضور لمقابلة الضابط الجديد، وثاني يوم وجدت امامي الصديق عوني المشني والصديق ابو خليل اللحام واخرين من الشخصيات الوطنية.
المهم اتفقنا انا وعوني المشني وابو خليل اللحام ان نلعب في الضابط الجديد الدحلة ونمارس التحشيش الفكري.
وفعلا التقينا بعد المقابلة والتي ركز هذا الضابط على اجواء السلام.
وكانت الاجابة المشتركة :نعم حصار البيت بجيش مدجج وهذا الارهاب لاطفالنا جسر للسلام ، طبعا اعتذر الضابط معللا باننا لا نجيب على هاتفه، ولن نحضر طواعية،
وبعد اللقاء استعرضنا كيف لعبنا الدحلة بهذا الضابط الصغير والذي يواجه ذوي خبرة اعتقالية ومعرفة بالصهيونية حتى بالادب و الشعر .
وعليه اتذكر كيف ان ابو خليل اللحام اثبت لهذا الضابط ان قوانين علم الاجتماع لا تنطبق على الفلسطينين وان المخيم مكان مزدحم وفيه الفقر من الضرورة ان تكثر فيه الجريمة والدعارة ولكن في المخيم ترتقي الاخلاق والعلم والثقافة والنضال،
في هذا اليوم و هجوم المستوطنين وضخ الاسلحة من المخابرات الاحتلالية في الضفة الغربية بعد الداخل الفلسطيني لاغراض الاقتتال الداخلي.
استذكر ما قاله عوني المشني للضابط الأغر : انتم تنتصرون في المعارك الصغيرة ولن تفوزوا بالحرب.
لانكم لا تنظرون للمستقبل .صور استعراض الاسلحة والكم الهائل في الشجارات العشائرية.
واستحضر التاريخ كم كان مميتا وصعبا الحصول على بندقية جيدة أو كارلو لم يأكله الصدأ .
ان انتشار الاسلحة في الشجارات اي المعارك التي يفتعلها الاحتلال لتمزيق الامن الداخلي الفلسطينين.
ولكن الحرب مع المستوطنين قادمة
وكما انه واضح ان الاحتلال زود جماهيرنا بالعتاد
وان مرحلة جنون المواجهة قادمة.
دعنا قليلا نلعب الدحلة بالساسة الاسرائيلين لانه لن تستطيع اي جهة الحيلولة دون الانفجار أو تطويقه وفي تلك الحال يكثر المطاردون وتشتعل الارض وتسقط خطة الاحتلال الغبية.

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق