لسنا بحاجة إلى التجنح بقلم : عدلي حسونة

2018-11-29T02:06:09+02:00
مقالات وآراء
4 سبتمبر 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:06 صباحًا
لسنا بحاجة إلى التجنح بقلم : عدلي حسونة

بعد ورود أسماء من الكوادر التنظيمية على صفحة //شبكة قدس 24 الإعلامية والتي حسب ما وصل لي من معلومات أن هذه الشبكة في  أحد الدول العربية والتي أوردت ثلاث قوائم من عناصر وكوادر حركة فتح واتهامهم بالتجنح لحسابات خارج الأطر التنظيمية .

واستجابة لمطالب العديد من الإخوة أبناء الحركة بأن اكتب عن هذا الموضوع والذي أشغل ويشغل بال الكثيرون من أبناء الحركة …..وأثارته في وقت الحركة بحاجة إلى كل عنصر من عناصرها وهى ليس بحاجة إلى تشرذمات هنا أو هناك إمام كل المنافسين  لخوض الانتخابات البلدية والمجالس المحلية والانتصار واثبات للجميع بأن الحركة على قلب رجل واحد ….وإن وحدة فتح يعنى انتصارها في كل المواقع الحركية والجماهيرية أمام المنافسين السياسيين وإمام الأعداء في كل المحافل الدولية .

(((والتجنح)))) هو عدم الالتزام بمبادئ وأهداف  وأدبيات الحركة و نهج اللجنة المركزية والمجلس الثوري لمصالح فردية سواء كنت تتفق مع أوامر القيادة  أو تختلف ولكنها تضر بمبادئ الحركة وتبعد الحركة عن مسارها الطبيعي اتجاه الصديق والحليف والعدو ….., وترى القيادة أن هذا السلوك يضر بالأهداف العامة للحركة …..كتلقي أموال أو مساعدات  أو هبات  من أطراف خارجه دون  علم مالية الحركة.

**** ولكن من منطلق مبدأ النقد الذاتي والبناء والجرأة التنظيمية و المسؤولية الوطنية و القيم الأخلاقية:::: فعلى عناصر التنظيم  اتخاذ الموقف الذي يعبر عن قناعاتهم السياسية و التنظيمية و الفكرية……. حتى اتجاه من يختلف معك أولا يتفق معك في بعض القضايا و تنتصر للحق مهما كان صاحبه .

و لكن من أسوءا ما يمارسه بعض عناصر الحركة  أن يتنازل عن رأيه و يجعل أحدا يصادر إرادته عنوة بالترهيب أو الترغيب…… هذا التنازل عن كرامة الثائر و روح المناضل  هو قاتل  للثوار ،ويعمل على تحويلهم إلى أداة طيعة و ممتهنة تعمل لحساب الآخرين ، ومن لا يستطيع الدفاع عن حرية و حقوق و كرامة الآخرين ليس جديرا بأن يضحي من أجل حرية وحقوق و كرامة وطنه وشعبه ……فهو شيطان أخرس .

****السؤال مهم …  هل تستطيع لجنة التجنح أن تتخذ قراراتها بالفصل و الإقصاء و الطرد من الحركة كل مخالف لمبادئ الحركة و أن تنفذها رسميا على الورق بمصادقة من الرئيس أبو مازن ، دون الرجوع لأحد بناء على ما يصلها من تقارير أمنية أو مواقف شخصية أو رأي مخالف أو مختلف سيان لا فرق بين زيد وعمرو ، وقد فعلت ذلك بحق الكثيرين من كوادر الحركة في ساحات عديدة ، وهذا من باب إقرار الحقائق و ليس التجني على أحد .

ماهو دور لجنة التجنح حسب التوصيف المطاطي و المهمة المحددة بملاحقة كل من يؤيد أو يتعاطف أو يناصر فلان من دون فلان عندما يكون بموقع قيادي بالحركة .

وخاصة من القواعد  الدنيا بالحركة كأعضاء الأقاليم والمناطق والمكاتب الحركية والعناصر والكوادر الفتحاوية .

هل ستقوم بمحاسبتهم وفصلهم من الحركة التي هم ليسوا أعضاء فيها أو مسجلين في كشوفها ، ولكنهم يعتبرون أنفسهم فتحاويون أكثر من أعضاء اللجنة المركزية في الحركة …. أليس هؤلاء رصيد الحركة و رأسمالها الإستراتيجي

****أخواني ////أن عقوبة الفصل في النظام ليس فقط حصري لمن يتم اتهامه  بالتجنح ، بل هي واردة أيضا ضد كل من يخالف الباب الأول من النظام الداخلي ، وفي السياق لنغفل الإشارة إلى النظام الأساسي للحركة ، وهنا يمكنني التساؤل أين اللجنة المركزية نفسها مما ورد فيه من بنود وفقرات باتت الحركة في معزل عنها و غير حاضرة في سياساتها و قراراتها ، وهذا لا يحتاج إلى إثبات !! أم نسير حسب المثل ” لمين تشكي يا الالى  أبوك القاضي .

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق