لا ضرر ولا ضِرار …. عدلي صادق

2018-11-29T02:06:07+02:00
مقالات وآراء
14 مارس 2018آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:06 صباحًا
لا ضرر ولا ضِرار …. عدلي صادق

لا ضرر ولا ضِرار
تقتضي الصور التي نشرتها إسرائيل، وتظهر فيها حركة المشتبه بهم في زرع العبوة لموكب حمد الله وفرج؛ أن يُطلب من الجانب المصري، التوجه بالأسئلة الى حماس والى السلطة في رام الله وإسرائيل، عن الأشخاص الثلاثة الذين خرجوا بالحقيبة ومكثوا عشرين دقيقة وراء شجرة ثم عادوا الى الجانب الفلسطيني من المعبر. فإن كان هؤلاء قد خرجوا في اتجاه غزة، تُسأل عنهم حماس، وإن كانوا دخلوا الجانب المحتل عند إسرائيل، فإن العدو يصبح أمام خيارين: إما أن يحدد هويتهم ومسارهم ونقطة وصولهم، وإما أن تكون العملية السخيفة ذات المقاصد الخطيرة، من صنع الموساد، لخلط الأوراق وتأجيج الفتن. وإن كان الأشخاص الثلاثة قد عادوا الى رام الله، فيُسأل عنهم الأمن الفلسطيني. وفي الاحتمالات الثلاثة، يتعين على الفاعلين أن يعترفوا بفعلتهم بشجاعة وأن يعتذروا للأطراف التي طالتها الاتهامات أياً كانت!
من الخطأ إبقاء الأمور عائمة، بلا ضرر ولا ضرار. فالشعب الفلسطيني في غزة، استُهدف في مروءته من حيث شهامته في الترحيب بالزائرين، مهما فعلوا. فالحمد الله وفرج وكل من زاروا غزة، يعرفون كرم الناس في قطاع غزة وكيفيه ترحيبهم بمن يستحقون ولا يستحقون!
القصص والحركات القرعة وتلبيس الطواقي والغل الذي يدفع الى محاولات القتل والتفجير، وسلب الناس حريتها في الضفة وغزة، كلها تعكس سلوكيات خائبة ولا مستقبل لأصحابها. لنضع النقاط على الحروف، أياً كان الفاعلون.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق