لا حياة لمن تنادي …. دكتوره مريم ابو دقه

2016-03-16T01:37:26+02:00
2018-11-29T02:06:12+02:00
مقالات وآراء
16 مارس 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:06 صباحًا
لا حياة لمن تنادي …. دكتوره مريم ابو دقه

لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي

نعم … لا تبالي يا غزة وتحلي بالعزة وتحدي كل حصار, صرخات أطفالك ونسائك هي العزة التي لا تجد في هذا العالم فاقد الضمير صدي …ولكن هي القوة التي تعزز شعبك علي الثبات علي أهدافه … هل البوصلة التي تؤكد للقاص والداني أهداف العدوان الصهيوني الجبان الذي يخاف غزة .. يخاف صرخات أطفالك لأنها تفضح فاشيته وعنصرية من يحموه … لقد نطقت الولايات المتحدة والرباعية كفراً تطالب غزة بالالتزام بالتهدءة وتدين إطلاق صواريخ من غزة … نعم تريد وقف صواريخ بدائيه الصنع تدافع عن أبناء غزة ولم تستحي حتى ولو كذباً
لتدين قصف الاف16 والهيلكوبتر والتهديدات الصهيونية وتدمير 300 منزل في غزة وقتل الأبرياء جلهم من النساء و الأطفال والاغتيالات التي تصم الآذان .. من يدافع عن نفسه , هذا الكيان الصهيوني الذي يحتل الأرض ويقتل كل من فيها من شجر وبشر وحجر ,أم الضحية الذي يتعمد الاحتلال قتلة بكل الطرق والموت البطيء والموت المباشر .. التحكم بحياته وقطع إمداده بالوقود والدواء والماء.. والاجتياحات والاغتيالات والعدوان الدائم .. والتهديد والوعيد .. ولا أحد يحرك ساكناً, فقط نسمع صرخاتهم تتعالي لإنقاذ المدنين في سوريا وليبيا ومصر وغيرهم .. ويهيئون لتدخل أجنبي من أجل ذلك فلقد كشفت شعوبنا زيفهم هم يريدون تمزيق امتنا العربية… وحسب المثل العربي الشعبي لا يأتي من الغرب ما يسر القلب … نعم .. العالم كله يقاتل غزه .. يالعظمة غزة .. تصمد رغم هذا الكم من الأعداء , نعم لأن غزة جزء حبيب من فلسطين , ولأنها تدرك أنها تدافع عن فلسطين , وعن كل الشرفاء في الأمة, وعن كل الأحرار في العالم … وتتمسك بتضحياتها حفاظاً علي ما تبقي من ضمير للعالم إذا بقي شيء فهل يهب هذا العالم لينصر غزة … قبل فوات الأوان .. نقول للعالم أجمع ستبقي غزة شوكة في حلق الصهيانه وستكسر بهامتها الشامخة كل المعتدين , وستصمد علي كل المحاولات الهادفة لكسر عنقها .. وستسجل صفحة مجد تضاف إلي صفحاتها السابقة … وستكون بوابة للحرية علي طريق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
المجد للشهداء
الحرية للأسري
الشفاء للجرحى
والنصر حتماً لشعبنا
د/مريم أبو دقة

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق