لا أكاد اصدق ما قرأت… عن صفحة رامي رشيد

2020-02-07T23:55:51+02:00
2020-02-07T23:59:33+02:00
فيسبوكيات
7 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهرين
لا أكاد اصدق ما قرأت… عن صفحة رامي رشيد

وصلتني هذه الرسالة بالأمس من السيدة الفاضلة ” فيلومين نصار ” ، رداً على ما كتبته للمرحومة ” عايدة النجار” ، لعل ردها يصلح أدباً إنسانياً راقياً ووفاءاً نادراً !

ما هذه الأخبار يا عزيزنا السيد رامي رشيد؟؟
لم اسمع بهذا الخبر الا منك الآن (الساعة التاسعة والنصف قرات الخبر).. .😥
ولا اكاد اصدق ما قرأت..
انها فعلا خسارة ثقافية وأدبية وتاريخية وفلسطينية وعربية.

اسمح لي ان أقول بعض الكلمات بحقها على عجل، وانا أن أوفق في نقل ما شعرت به حين قرأت رسالتك:

“” لكن الشجر يموت أبدا واقفا
على ثرى واكتاف أبناء بلادي

هي الحياة تأخذ أكثر مما تهب،
وتخلد بصمت من سبقونا من الاجداد،

مهما العداة استباحوا بنا
كرامة، ثقافة، عدة وعتاد

وداسونا بصلف ولؤم وذل عناد

سنبقى للتاريخ مفخرة
نساؤنا دونوا التاريخ بصدق مداد

لن يمت شعب وفيه أعمدة
من الأجيال تسطر باعتداد

حروفا للنور تعلي رايتها
وفي الوغى ترنو بنصر للأبعاد

مهما هزمنا وانحنت هاماتنا
ستبقى الايادي تضفر حبا فى الأيادي

هذا الوطن ترابه حب
يطوي فيه جميع العباد

وتلك امرأة كتبت إليه
صحائف حب بشوق المداد

فلتسترح قريرة ما ظننت
تبر الحياة يضاهي تبر بلادي””

عفوا، هذا ما جاد به قلمي الآن بشكل تلقائي وعفوي، لكنه صادق ومن القلب.
لا ادري كيف قفزت الكلمات إلى ذهني كأنها كانت تغفو في ذاكرتي صامتة، وأتى الحادث الأليم ليوقظ في داخلي بعض مما احمل للكاتبة الراحلة وللوطن الذي اعشقه، والتي هي جزء منه.

ارجو المعذرة عن أي أخطاء لغوية، لأني لم أكن على استعداد للكتابة.

اخيرا، اشكرك جزيل الشكر على ذكرك اسمي فيما كتبت، وهو شرف كبير لي أن يشار لي باني كنت واحدة ممن ترك ردة فعل إيجابية في أمسية الدكتور الرائع علي فخرو، والاستاذ الكاتب نبيل عمرو.
تعليقك الإيجابي أثلج صدري، مع أن المناسبة التي سيق فيها اسمي صدمتني، لكنها كلمة حق وشكر يجب أن تقال ..

كل الشكر والاحترام والتقدير لك على هذه اللفتة الكريمة.
تحياتي الصادقة لك والمعالي الدكتور فخرو.
شرف كبير لي أن التقيتكما سويا.

رحم الله السيدة النجار، والعزاء كل العزاء لأسرتها ومحبيها، ولكل من عرفها.

امل ان تكون كلماتي على قدر هذه الخسارة لهذه الإنسانة.
مع الاحترام مرة أخرى.

FB IMG 1581112637349 - بالوميديا
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق