كان صديق وكنت أحبه …وضحيت من أجله الكثير …ولكنه غدر بي ..!!؟… منذر ارشيد

28 أكتوبر 2021آخر تحديث : الإثنين 1 نوفمبر 2021 - 12:55 مساءً
قصص وحكايا
كان صديق وكنت أحبه …وضحيت من أجله الكثير …ولكنه غدر بي ..!!؟… منذر ارشيد

كان صديق وكنت أحبه …وضحيت من أجله الكثير …ولكنه غدر بي ..!!؟

منذر إرشيد

كثيرة هي قصص الخيانة والنفاق والكذب والخداع ، حدث ولا حرج ، ولكن لأن هذه الحكاية تلامس الواقع الذي نعيشه فإنها مهمة جداً ، وأنا دائما اضع المشاكل والأحداث الإجتماعية ليس للتشهير بل للتمحيص والتفكير وكي ينتبه الغافلون واللامبالون بأنهم كما يراهم الله ويعلم خباياهم هناك أيضا من الناس من يعرفهم ويعرف شرهم لعلهم يخجلون ويتدعون ويتوبوا ..!؟

وهذه الحكاية أرويها لكم كي تسمعوها مني لانها حدثت معي كي تنتبهوا من المنافقين الكاذبين والنصابين
أشهد الله أن ما ستسمعونه حدث بكل تفاصيله التي لا أستطيع سردها كلها لانها كثيرة
لو فعلت ما فعلته مع هذا الشخص ، لو فعلته مع خنزير لخجل وأصبح كالكلب الوفي ولكن للإسف انه محسوب على البشرية ولن أتحدث كل ما كان مني و منه حتى لا تقولوا أني أبالغ فسأتحدث ببعض الأمور المهمة

ليس من باب التمنن ، والله حرم ذلك (فلا تمنن تستكثر )لكن من باب كشف المنافقين ،

حكايتي مع الصديق العقيق..!؟

كنت قد عرفته في الوطن مناضلا وإعلامياً وله صولات وجولات، وهو معروف على مستوى الوطن
جائني قبل سنوات في عمان وكان في حالة يرثى لها من البؤس والشقاء،. وشرح لي ظروفه المأساوية وأنه فصل من عمله في السلطة بسبب مواقفه المشرفه ، وخرج يبحث عن عمل ..!؟

بعد فترة تفاجأت أنه سيقيم مشروعاً تراثيا وطنيا، ونظراً لمعرفتي بعلمه وثقافته وخبرته الواسعة ، وقفت معه بكل قوة ، وقد إستأجر فيلا قديمة في منطقة مهمه في عمان وأسس المركز واخذ مل التراخيص اللازمة له
ولكنه كان بحاجة للمال،* ويعلم الله كم بذلت جهوداً من خلال معارفي وأصدقائي في أنحاء العالم*

وقد طرحت الفكرة عبر الفيس بوك بالصور والفيديو ، ونالت إعجاب الكثيرين وأرسلوا مبالغ مالية كبيرة ومحترمة دعمت المشروع، حتى أن أخ فقير من بير الباشا تبرع بمبلغ مئة دينار لقناعته بالمشروع .(لا أنساه)

عملت له دعاية إعلامية وأرسلت لكل الناس ومن اعرفهم او لا أعرفهم وكانت المساعدات جيده .

بصراحة كان نشيطا الى درجة جيده يسهر ويعمل مع العمال بجد واجتهاد ، وجهز الموقع خلال عامين وأقام صرحا عظيما في بناية كانت مهجورة ووضع مجسمات رائعة لفلسطين والقدس
والان أصبحت مظهراً تراثيا فلسطينيا رائعا إذا إكتمل سيكون من أهم المواقع الفلسطينية في الأردن

قبل عامين مرض الأخ وكان بحاجة لإجراء عملية ولم يكن يملك شيء وكانت تكاليف العملية الفي دينار
تواصلت مع صديق لي وله وابن بلده وهو مسؤول مهم .. ورويت له الحكايى ..
وقد كان يفتقده لانه يحبه ، وأول ما سمع بإسمه قال .. هو في عمان .. سمعت انه في أمريكا..
تحدث معه بأخوة ومحبة ، وعندما سألة كم تريد قال.. فقط ألفين دينار
أخذت سماعة التلفون وقلت .. شو الفين يا اخ فلان …هذا خجلان منك والحقيقة انها بتكلف الضعف

فقال.. أنت بتأمر يا أبو العبد نحن بنساعد الاغراب كيف وانت من أعز الناس وهو مناضل وأخ وصديق..!
و أرسل له خمسة آلاف
ارسل لي الخمسة آلاف دينار ولم يرسلها له كي أعطيها له ..
وعندما سلمته المبلغ اقتطع منها الف دينار وأعطاني إياها
قلت له ما هذا .. قال لولاك لما وصلني شيء ..!؟

قلت .. وهل انا آخذ عمولة كوميشن .. وهل أنا قمت بذلك حتى أستفيد …أم كي تقوم بالسلامة وتفك أزمتك ..
عيب عليك يا أخي أنت عندك أسرة والتزامات وانا الحمد لله ربنا مكفيني

في تلك الفترة ..تعرض لهجوم من قبل شخص معروف بالدنائة وقلة الأخلاق وهو من ربع

( شلِكِ بِلكِ إسمعي يا شلُكِة تا أقول لك ) ههههههههه بدها حد من جنين يفهمكم إياها ..

وأعني بذلك من إياهم بتوع البلاغات والإشاعات والإسقاط واتهمه إتهامات مشينة وشتائم من قاع الدست، وقفت في وجه الشخص وبهدلته بقدر ما احب صاحبي وأحترمه ،فرفع علي قضية وحكم علي بالسجن ،
طلبت من صديقي تزويدي بالشتائم وأسباب المشكلة، كي تخون حجتي في الدفاع ، تجاهل الأمر تماماً ولم يزودني بشيء، وبعد فترة تنكر لي وما عاد يتحدث معي إطلاقاً

أسرد هذا وهو جزء من الحكاية كي تتعرفوا على ناكري المعروف..ما ذكرته غيد من فيض ولو تحدثت بالتفاصيل لخلعت عقولكم …انا لست آسفا عليه ولكني آسف على الوقت الذي قضيته وانا اسارع لإنقاذه من أمور هو يعرفها وآسف اني عرفته على أشخاص محترمين من الممكن ان يلوموني بعد فترة وقد يكون قد استغلهم ..!؟
هذه الحكاية جعلتني أصدم واتوقف أمام ما حدث.. ولا أساعد أحد بعد ذلك
تخيلوا أني انقذته من سجن بسبب شيك بلا رصيد
بينما عندما سجنت لم يتصل بي ولم يسأل عني…!؟
وقبل ذلك في رمضان وكنا على الإفطار كان يبكي لانه سيسجن غدا بسبب شيك ليس له رصيد
الان أقول …ممكن كان كاذب والله أعلم وكلها كانت فلم ..إحترت بما يمكن أن أساعده فالمبلغ كبير وانا لا أملكه ،
وعندما سمِعت زوجتي بالحكاية ودون أن اطلب منها وبلا سابق إنذار فاجأتني وأعطته مبلغا كبيراً من المال ليسد عجز الشيك حتى لا يسجن … كان الموقف عظيما من أم العبد وكانت مفاجأة بالنسبة له مما جعله يبكي ويشكرها من الأعماق ، (بارك الله بأم العبد أم الخير ولا تندم على ما تفعله )
ووقفنا معه في محناته المتراكمة ويا ل٧ا من محنات ومئاسي كان كل أكم يوم يأتي لنا بمصيبة

يوم إبنه تعرض للسجن في رام الله وهو يعمل ضمن جهاز أمني ..ويوم المسؤول عنه يظلمه ويوم زوجته بتظل لوحدها بالليل ويا ريت يقدر يروح من الدوام او ينقلوه الى نفس البلد …

والله اني كنت اتصل مع المسؤولين عنه وأحل مشاكل إبنه رغم الإحراجات ..لاني كنت احبه كصديق.. ولكنه للأسف نسي كل المعروف
والان يستعرض مشروعه على الإعلام ويدعوا رجال الأعمال والوجهاء وغيرهم لدعم المشروع الوطني ، علما اني طلبت من أحد اعضاء القيادة في رام الله ان يتبنى المشروع ويدعمه وجاء وزاره ، وهناك اخ مهم جدا من لبنان فلسطيني طبعا أتى ودعمه بما أعرفه وبما لا اعرف .. ما عاد يحكي لي شيء ..!؟
وأصبح له معارف كثر من شخصيات أعرفهم ولم يكونوا يسمعون به إطلاقا وقد روجته وجعلت منه شخص معروف في البلد يحترمه كل من عرفتهم عليه .. وأصبحت معنوياته في السحاب بعد ان كان كئيبا ً
وأشهد الله اني كنت سعيد جدا بذلك لأني كنت أحبه كأخ وصديق وإبن وطن .

شكل مجلس إدارة وأمناء من شخصيات ليس لهم علاقة بالمشروع .. لكنهم محترمين

والله لست آسفا على شيء فأنا لم أكن أطمع بشيء رغم انه كان يقول… ستكون شريكي في المشروع وأتحدى أني وافقت أو لمحت بذلك لأني ما عاد لي أي شهوة في الدنيا وكل أمنيتي كانت أن أرى المشروع قائما ويبقى رافعا رأسه ناجحا متألقاً لاني أعرف إمكانياته الثقافية والإعلامية وكنت أريده أن ينجح لاني كنت اعتقد أنه يستحق

حكاية مخزية

في يوم تجرأ عليه أحد الأفاعي في الوطن بسبب مقال كتبه وكتب عنه أنه عميل للسي آي إيه وأنه كذا وكذا فرد عليه الأخ المعني بكل أدب * مسلكه وظاهره *( مؤدب إلى ابعد الحدود)
وقال بما معناه أنك تتطاول على الأشراف وأنت قليل أدب ويجب ان تتعلم كيف تخاطب الشرفاء ووو الخ
فرد عليه الأفعى بكلام قذر جدا حتى أنه شتم والدته بشتائم قذرة علما أن والدته متوفى منذ خمسة عشر عاما

فغضبت غضبا شديداً ووقفت في وجه ذاك الافعى وكتبت له وقلت ما قلت من كلام يستحقه ، ولكنه رفع علي قضيه

أكثر ما يحز في نفسي أني دافعت عنه أكثر مما دافع هو عن نفسه ودفعت الثمن بحكم قضائي ولم يكترث ولم يرف له جفن… حتى في قضيتي الإنتربول كل الناس سألوا عني وهو لم يسأل على الإطلاق
مرضت ودخلت المستشفى ولم يسأل .. بينما الله أعلم كيف كان موقفي عندما مرض ..!؟

أشاهد صوره على الفيس وهو يلتقي بشخصيات وأشخاص وأسس مجلس إدارة للمشروع من أشخاص ليس لهم علاقة باي شيء أللهم انهم ممكن يجلبو له الخير الكثير .. أشهد الله اني ورغم كل شيء أشعر بالغبطة أنه سينجح

قيل لي أن سفارة عربية تدعمه وانه ما عاد بحاجة لأحد والله أعلم طبعاً

تسألني زوجتي عنه وتقول لي.. شو اخبار صاحبك ليش بطل يحكي معك وما عدنا نشوفه ..
( كانت تحملني كل شيء لانه كان يسكن في نفس المكان ) أكيد عرفتم شو كانت تحملني …!!!
أجيبها …انه مسافر ومريض وأتحجج بحجج كثيرة
خجلان إن اقول لها الحقيقة … لأنها لو عرفت الحقيقة ممكن أن تقول لي.. لا تحضر أحداً معك الى البيت أو تنجلط ..!

وهنا أسأل … هل هذا إنسان بلاش مناضل ولا وطني …. هل هو إنسان..!؟

أم أنه ينطبق عليه المثل .. أنت إذا اكرمت الكريم ملكته وإذا اكرمت اللئيم تمردا

اتسائل ما السبب الذي دفعه لإبعادي عنه علما أني لم أزعجه أو أزعله أو أنكد عليه بل على العكس كنت السند والملجأ والسبب في راحته …!؟

اقسم بالله بقدر ما انا حزين إلا اني سعيد جدا لان هنا وهناك رب عظيم .. و لا أريد ان ينتقم منه

بل أن يعوضني خيرا ً من عنده ليس في الدنيا …

ويحسن ختامي فقط

منذر إرشيد

IMG ٢٠٢١١١٠١ ١٢٥٤٢٧ - بالوميديا

المصدرصفحة الكاتب
عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق