قرار اليونسكو انصاف للتاريخ.وابطال للتزوير..يونس رجوب “أبو صامد”

2016-10-16T07:47:35+02:00
2018-11-29T02:05:35+02:00
مقالات وآراء
16 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
قرار اليونسكو انصاف للتاريخ.وابطال للتزوير..يونس رجوب “أبو صامد”

القدس مدينة عربية بناها اليابوسيون وهم احد بطون القبائل الكنعانية العربية السامية في الالفية الخامسة قبل الميلاد وفي عهد الملك اليابوسي سالم ابن حوشم ابن يابوس ابن كنعان وذلك كقلعة حصينة لمقر حكمهم في البلاد وسميت باسم الملك اليابوسي الذي بناها( اور سالم) واور سالم كلمة ارامية تعني قلعة سالم دخلتها القبائل الهوكسوسية عام 976 قبل الميلاد بقيادة داود ابن شاي بعد هزيمتها في مصر ولم تعترف اليهودية التوراتية بسيدنا داود عليه السلام كنبي من انبياء الله المرسلين بل اعتبرة ملك ولازالت تعتبره كذلك حتى يومنا هذا علما ان كتابه المرسل من رب العالمين كان الزابور وليس التوراة كما ورد في القرآن الكريم.ويقول احمد بن سوسه في كتابه القيم العرب واليهود في التاريخ ان سيدنا داود عليه السلام لم يقم في المدينة اي مقر لحكمه ولم يجر اي تغيير لمبانيها او معابدها طوال مدة حكمه التي استمرت 73 عاما وبعده جاء سيدنا سليمان استكمالا لرسالة وحكم ابيه سيدنا داود عليه السلام وحكم المدينة 33 عاما تفجر خلالها صراع بينه وبين ابنه رحبعام وقبيلة اللاويين التي ادعت ان سيدنا داود اخذ الحكم منها نذرا مقابل قتل جالوت قائد الجيش الفلسطيني في حينه وبالتالي انتهى حكم الطرفين الذي قسم النفوذ الى مملكتين هما يهودا والسامرة نتيجة لهذا الصراع بعد عام من اندلاعه بالغزو البابلي الاول بقيادة الملك سرجون الاول وسبي من بقي منهم احياء الى بابل ومنذ ذلك التاريخ لم يعد لهم حكما او اثرا دينيا او ثقافيا في مدينة القدس او فلسطيني علما انهم كما اشرت سلبقا لم يعترفو بنبوأة سيدنا داود عليه السلام ولم يؤمنو بكتاب الزابور المرسل اليه من رب العالمين الى جانب انكارهم لنبوأة سيدنا سليمان عليه السلام وقد كتبت روايتهم الكاذبة للتاريخ وكيف انتحلو الحضارة الكنعانية العربية ونسبو انفسهم الى ابنياء الله وغير ذلك في عدة كراسات تنظيمية تحت عنوان الحق التاريخي ارجو من الاخوة الحركيين والمهتمين من ابناء شعبنا العودة اليها سيما وان هذه الكراسات معتمدة على اهم كتب علماء التاريخ والعرب والاجانب المعترف بمصداقيتهم في كل مجمعات المؤرخين العالمية.ومنظمة الثقافة والعلوم الانسانية اليونسكو.
اما ديانتهم من حيث الشعائر او اشتراطات اقامة هيكل او كنيس لاتمام الشعائر فهذه قصة صهيونية حديثة ابتكرتها اليهودية السياسية لتحشيد يهود العالم من اجل غزو فلسطين واحتلالها. حيث لا تشترط اليهودية الموسوية وجود مكان لاقامة الشعائر الدينية فيه كما هي الديانة المسيحية على سبيل المثال التي تشطرط الذهاب الى الكنيسة وقت الصلوات او وقت اقامة الشعائر الدينية بل اليهودية الموسوية تسمح للمؤمنين بها ان يصلو في اي مكان وحيثما يكونو فرادا او جماعة وتشترط فقط لاتمام صلاة الجماعة ان يكون عدد المصلين احدى عشر شخصا بالغين سن الرشد وسواء اكان هذا العدد في الصحراء او في بيت لعائلة او في كنيس وبالتالي فان الغاية من بناء الكنيس هو لتجميع الناس من اجل صلاة الجماعة التي تتم سته مرات في اليوم وليس لان الكنيس هو المقدس ولا تقبل الصلوات او الشعائر الدينية الا بوجوده فهم يقدسون الكتاب والرسول الذي اتى به من عند الله ولا يقدسون الامكنه الا بمقدار ارتباطها في اتمام الشعائر وزيادة حسنات صلوات الجماعة عن الصلوات المنفردة التي يجوز دينيا اقامتها داخل الكنيس اوبعيدا عنه او خارجه اذا ما توفر العدد المطلوب لاقامة صلاة الجماعة لذلك فان قرار اليونسكو لم يقطع فقط اباطيل الصهيونية من الناحية السياسية والقانونية بل قطع ايضا هذه الاباطيل من الناحية التاريخية والثقافية والدينية وربما اشار الى كل الطوائف اليهودية ان تعود الى ايمانها بديها واحترامه وان تكف عن العبث بكل شيئ وليس فقط بحقوق الاخرين ومقدساتهم

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق