.في يوم الأسير يتعاظم الوفاء… يونس سالم رجوب

2019-05-30T11:14:44+02:00
مقالات وآراء
18 أبريل 2019آخر تحديث : الخميس 30 مايو 2019 - 11:14 صباحًا
.في يوم الأسير يتعاظم الوفاء… يونس سالم رجوب
يونس سالم رجوب
يونس سالم رجوب

تحية على نبض الرجولة الحية وكبرياء القابضين على خيارهم الصعب لكل أسيرة واسير خلف قضبان الاعتقال وكل أم تتهجد في الليل وترفع مع أذان الفجر جميل الدعاء بالفرج والحرية للأبناء وكل الأخوات والأخوة والزوجات والأبناء الذي يتواعدن مع حرية الأسرى والمناضلين وحرية فلسطين.الاعز التي تستحق منا كل عطاء وفداء.

هاتفي قبل قليل الأخ المناضل محمد زعرب( أبو خالد )من رفح العظيمة بوابة الصمود واجتراح الانتصار بإذن الله مستفسرا عن اخبار الأبطال رفاق القيد والصبر الطويل والذين دروبهم حنطى وخبز حلال. وقد سأل بالاسم عن جمال ربايعة قامة المجد والعطاء الذي لا بنضب والشيخ عمر أبو شملة أكرم كرماء الفداء العظيم ووليد كسراوي وليد ذياب راوي بطولات الأسرى وجاعلا من التأمل في طبيعة فلسطين الجميلة مدخلا لقوة الاتحاد مع الأرض التي تقاتل مع أهلها يوم تعز العروبة عن فلسطين الرجال وسالني عن الاحباء أحمد جردات وصابر جرادات ونادر جرادات وقدورة ذياب واسامه جرار وأحمد أبو هدبة ومجاهد سعيد وعدنان محمدية ويوسف ذيب ووليد حطيني ونايف الجياوي ومجاهد محمد و حسن المرقطن وياسر الجنيدي وكل قامات النخيل والحور والعوسج حصون القضية وسيوفها التي لا تكل ولا تمل عن نداء الكفاح والجهاد والذين يستحقون وكل باسمه لوحة خاصة من الكتابة عن سيرة وفائه لفلسطين ومعاني الرجولة الحية الباقية مع ترابها الطهور بإذن الله حتى تبرد النجوم.


اخبرته بفرح عن الذين اعرف انهم لا زالو على قيد الحياة وتذاكرت واياه بحزن عميق سير الذين رحلو باسمين ودون أن ترف لهم جفون.


أما الحبيب (أبو خالد زعرب) الذي ذكرني بأن لنا يوم نسجل فيه انطباعاتنا عن الحياة الظالمة التي نعيشها فلم أراه في حياتي إلا ذلك الفدائي الذي توحي ملامحه الإنسانية برجولة حية وقامة مشبعة بالشهامة والحيوية يتحدث بثقة عالية بالنفس ويتصرف باحترام مع الجميع وأتذكر انه كان مولعا بالعسكرية حريصا على أن يقود طابور الرياضة الصباحية على أنغام المارش العسكري الذي كان يعزفه من الذاكرة داخل روحه الوطنية لتنتضم على دقاته إيقاعات الخطى الواثقة بالانتصار من خلف خطواته الواثقة.


المناضل الوطني الكبير محمد زعرب (أبو خالد) مناضل طليعي من طراز نادر خرج لمواجهة الاحتلال عام 1967حاملا بندقية و غير عابئا بآلة الاحتلال العسكرية وترسانته النووية ويعتبر هو وحزمة قليلة من رماح فلسطين في قطاع غزة المؤسسين للكفاح المسلح في القطاع الحبيب بعد احتلاله عام 1967 والذين حفرو بأرواحهم في الصوان كي تعيش الثورة وتنتصر القضية يا ترى ماهي أخبار أبو خالد زعرب اليوم؟ أخبرني بعد الاستفسار عن أحوال بعض الإخوة في رفح العظيمة أن الأخ المناضل بكر عليان يزوره يوميا وان الأخوة يوسف البحر وأبو العبد شحادة وبقية الأخوة المناضلين في قطاع غزة بالف خير الف تحية واحترام أيها الأخ والمناضل الحبيب أبو خالد زعرب المجد لك في يوم الأسير وكل ايامك على مد العمر والسنين
المجد والحرية لكل أسرى حرية فلسطين

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق