في لقاء وداع الغالي محمد ابوشمالة ،،، كتب عبد الرؤوف بربخ

2016-06-16T22:11:47+02:00
2018-11-29T02:06:10+02:00
مقالات وآراء
16 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
في لقاء وداع الغالي محمد ابوشمالة ،،، كتب عبد الرؤوف بربخ

في لقاء وداع الغالي محمد ابوشمالة ،،،
وكاننا على موعد مع الموت والرحيل ،،، فقلوبنا الضعيفة الصغيرة اعتصرها الم الفراق حين رحل ابو علاء الى العليين برفقة قلبه الجميل المحب المتسع لكل عترات الدنيا ،،،
كنا نعلم ،،، وكان يعلم ،،، بانه لابد علينا ان نلتقي جميعا لنرسم برفقته شكلا اخر لموتا جميلا ،،، فبرغم ما يحمله الموت من قساوة الالم والفراق رسمنا سويا اللقاء الاخير ليعيش في طيات ذاكرتنا ما حيينا ،،،
انه الشكل الاخر للرحيل الذي لم ولن نعهده من قبل ،،، جعلنا نبتسم ونحن نمر بعيوننا الحزينة على نعشه وهو يتوارى التراب وكاننا شركاء معه الروح ،،،
ما بين سكرات الموت كانت الحياة ترسم ابنسامتها على وجه صديقى محمد ليداعب الموت في غفوته و باصراره على الحياة وادراكه ان الموت حقيقة والرحيل حقيقة ،،، فما بين السكره والاخرى كان محمد يعود للحياة يحدثنا مجددا عن الامل ويعود ثانية الى الموت بهدوء و بسلام تارك لنا ابنسامتة تنتشلنا من ضيق الصدور وضعف القلوب الى بشارة الرحمه والمغفره للرحيل في شهر رمضان ،،، ولاننا ندرك بان الموت حق والفراق حق ،،، آت لا محالة اخترنا عن سبق الاصرار ليلة الوداع لنزينها معا باجمل لقاء للوداع والرحيل و ليكون اللقاء الاخير ويكون بطله اخي محمد الغالي ابو علاء وليجبرنا ان نطلق له العنان ليحدثنا عن قلبه الحائر المفعم بالامل والحياة والايمان رغم ما يسوده المكان من علامات واضحة للموت والفراق والرحيل ،،،،
فنم قرير العين يا قرة العين وفؤاد القلوب ،،، فقلوبنا وعقولنا انتزعتها بذكرى جميلة صنعتها بحلمك الجميل
ما بين غفوات الرحيل وسكرات الموت ،،، فلك مني السلام ومن الاصدقاء الكرام السلام لروحك الطاهره يوم ابكيت عيوننا ،،،،

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق