في ذكرى النكبة يجب ان يكون العملاء والمرتزقة واللصوص أكثر قلقا على حياتهم…. كتب يونس سالم رجوب

2020-05-16T19:08:19+02:00
2020-05-16T19:08:20+02:00
مقالات وآراء
16 مايو 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
في ذكرى النكبة يجب ان يكون العملاء والمرتزقة واللصوص أكثر قلقا على حياتهم…. كتب يونس سالم رجوب
يونس سالم رجوب

في ذكرى النكبة يجب ان يكون العملاء والمرتزقة واللصوص أكثر قلقا على حياتهم.
ردا على مشاركة تلفزيون فلسطين في طمس جرائم النكبة……..
استمعت اليوم كغيري من أهل فلسطين لما يقوله تلفزيون فلسطين عن ذكرى النكبة وذلك كمواطن عادي ومن باب سمع( الضرورة) وليس سمع المناضل والمختص في تاريخ فلسطين والأحداث والوقائع التي حدثت في يوميات النكبة. حيث قال تلفزيوننا الموقر وفي سياق تقرير إنشائي عن النكبة .وليس له علاقة بأي مصدر تاريخي عن الوقائع التي حدثت في هذا اليوم الأسود…
(ان العصابات الصهيونية دمرت( 130) مدينة وقرية وشردت أهلها إلى المنافي والمخيمات)
والحقيقة هي أن العصابات الصهيونية وكما جاء في كل مصادر التاريخ بما في ذلك الخطاب الموثق للشهيد الرمز ياسر عرفات طيب الله ثراه في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام( 1974) هي أن العصابات الصهيونية قامت عشية انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين ليلة الرابع عشر من أيار عام (1948) بإقرار خطة اجلاء وترحيل للشعب الفلسطيني عن بلاده سميت في تاريخهم الأسود بخطة(داليت) وذلك من ثلاثة بنود اساسية على النحو التالي. :1–عمل مذابح موقعية في كل أنحاء فلسطين لإرهاب المواطنيين وحملهم على الخروج من بيوتهم إلى العراء والكهوف.
2–الضغط على المواطنين الفلسطينيين الذين يكونون قد اصبحو خارج بيوتهم و عبر العمليات العسكرية المسلحة وحملهم على الهروب الى خارج حدود التقسيم.
3–مباشرة نسف البيوت التي يتم اخلائها من السكان بفعل الحرب والعمليات العسكرية لقطع الأمل بعودتهم اليها.
وقد عملت العصابات الصهيونية المسلحة وبدعم من جيش الانتداب البريطاني المساند على تقطيع أوصال المدن والمناطق السكانية الفلسطينية عن بعضها البعض وباشرت بحرق المزارع والبيارات والاسواق والمصانع والمنشآت العامة ثم نسف المساجد والكنائس والمدارس والمعاهد التعليمية والمسارح والمطابع ومقار الصحافة والمراكز الإعلامية والتفجير في الأزقة والشوارع والحواري والقرى والمضارب البدوية وبالتالي اقفلت وقائع النكبة أبوابها عام 1948 على نسف وتدمير خمسماية مدينة وقرية فلسطينية (500)وليس 130 كما ينشر ويروج التلفزيون الفلسطيني الرسمي وتشريد 85% من المواطنين الفلسطينيين الذين وقعت أراضيهم ومدنهم وقراهم ومضاربهم البدوية تحت سيطرة العصابات الصهيونية المسلحة( ما يسميه البعض الآن اراضي ال48. )واحتلال 78% من اراضي فلسطين الانتدابية.حيث يقول المؤرخين الثقاة الذين تتبعو وقائع النكبة الفلسطينية. إن قيادة العصابات الصهيونية قامت بوضع سناريهين اثنين لتنفيذ خطة استيلائها على فلسطين عام 1948 الأول هو سيناريو الابادة الجماعية للشعب الفلسطيني( هولوكوست)وكون هذا السيناريو وقع عليهم عبر الحرب الكونية الهتلرية على العالم واكسبتهم الدعم والتعاطف الدولي الذي لا يستطيعون التفريط به في ذلك الوقت وبالتالي تم استبعاد سيناريو الإبادة الجماعية واعتماد السيناريو الثاني إلا وهو سيناريو الأجلاء والترحيل(ترانسفير) تحت الضغط والاكراه المسلح وهذا ما تم يا تلفزيون فلسطين الذي لم يعد سيدي الرئيس يشعر المواطن الفلسطيني انه تلفزيونه لا سيما وانت سيدي الرئيس الخبير الفلسطيني ربما يكون الوحيد الذي عمل رسالة دكتوراة في الحركة الصهيونية الاستعمارية من بين المئات من خبراء فلسطين في هذا الشأن.
إلا يحق لنا أن نطالب في ذكرى نكبة فلسطين التخلص من خمة عملاء الاحتلال وخمة الجهلة والمرتجلين والكذابين والنصابين والمحتالين والمحتلين لمؤسسات وهيئات ومرافق حركتنا الوطنية؟ ؟؟

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق