فهمنا لما يجري في قطاع غزة …. يونس سالم رجوب

مقالات وآراء
16 مارس 2019آخر تحديث : السبت 16 مارس 2019 - 9:35 مساءً
فهمنا لما يجري في قطاع غزة …. يونس سالم رجوب

فهمنا لما يجري في قطاع غزة
……هذا هو البركان الذي سيعيد الحقوق إلى أهلها. …..
ربما تساهم هذه الصور المشرفة لمظاهرات غزة ضد الاستبداد في فتح عقل المجتمع وخبراته وتجاربه السياسية إلى حوار فكري معمق على نمط جديد من رؤية الأحداث والوقائع المحلية والدولية تفضي في نهاية المطاف الى حقيقة نعرفها ويعرفها الكثير من المفكرين والساسة الا وهي ان اية سلطة سياسية سواء أكانت منظمة أو غير منظمة المهم أن يعتقد المجتمع انها سلطة سياسية هي موضوعيا أقوى من أية كتلة مدنية أو حزبية وان قدرتها على امتصاص التنظيمات والاحزاب والنقابات والتجمعات والروابط المدنية هي قدرة طاغية وليس لها حدود أو ضوابط وبالتالي فالسلطة تبتلع كل الكتل السياسية وتطبعها بطابعها الاستبدادي وتفسد مبادئها واخلاقياتها وتحولها من كتلة نضالية تقود المجتمع إلى الحرية والانعتاق إلى سلطة قمعية تخدم مصالح القائمين عليها فقط وتقطع على الجماهير سبل الوصول إلى أهدافها الوطنية أو التحريرية وهو الامر الذي حدث مع حركة فتح عندما دخلت إلى سلطة أوسلو على خلفية وهم الاعتقاد بالقدرة على انتزاع دولة. وما يحدث الآن مع حركة حماس التي دخلت هي الاخرى على خلفية وهم الاعتقاد انها قادرة على تصويب مسارات سلطة من داخلها في أفضل حالات الاعتقاد وحسن النوايا ولا نقول انها أعدت سلفا لهذا الدخول المريب.
إن المطلوب الآن هو أخذ العبرة من سقوط الثورة في مستنقع وهم السلطة قبل انجاز مهمة الحرية والاستقال الوطني والإقتناع أن أية سلطة سياسية قادرة على امتصاص وإذابة اية كتلة سياسية في مصالحها ومغرياتها وبالتالي تجريدها من صفاتها السابقة ووسمها بوسم السلطة أو القوة الاستبدادية التي تعتمد عليها السلطة
السياسية في حماية مصالحها

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق