فلسطين تتعرض لضغوط دولية واسعة لاتخاذ موقف مناهض للغزو الروسي لأوكرانيا.

7 مارس 2022آخر تحديث : الإثنين 7 مارس 2022 - 4:17 مساءً
الأخبار
فلسطين تتعرض لضغوط دولية واسعة لاتخاذ موقف مناهض للغزو الروسي لأوكرانيا.

قالت مصادر فلسطينية ودبلوماسية غربية لـ”الشرق”، إن فلسطين تتعرض لضغوط دولية واسعة لاتخاذ موقف مناهض للغزو الروسي لأوكرانيا.

➖وقال دبلوماسي غربي، إن ممثلي الدول الصناعية السبع الكبرى في القدس ورام الله، وهي أميركا واليابان والمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا، بالإضافة إلى مفوض الاتحاد الأوروبي، طلبوا عقد لقاء خاص مع الرئيس محمود عباس لإيصاله رسالة من دولهم بضرورة اتخاذ موقف واضح ضد الهجوم الروسي على أوكرانيا.

➖وأضاف: “قلنا لهم (للوفد الفلسطيني) بوضوح: أنتم شعب تحت الاحتلال، ولا نفهم صمتكم على احتلال شعب آخر، وقال إن رئيس الوزراء الفلسطيني رد على الطلب قائلاً إن المجتمع الدولي يستخدم معايير مزدوجة في التعامل مع الاحتلالات الأجنبية، ففي حين يدين الغزو الروسي لأوكرانيا ويشرعن مقاومة الشعب الاوكراني ويمده بالسلاح والمال، فإنه يرفض النضال الفلسيطيني ويعتبره إرهابًا”.

➖وأضاف بأن اشتية أبلغ الوفد بأن فلسطين ستحافظ على موقف محايد من هذا النزاع ولن تصطف إلى جانب أي طرف.

➖ وكشف مسؤول فلسطيني رفيع أن الرئيس عباس رد على الطلب الأميركي من خلال رسالة رسمية وجهها مسؤول ملف العلاقات الفلسطينية الامريكية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، للمسؤولين الأميركيين، وجاء فيها أن : “الشرعية الدولية لا تتجزأ، ولا يجوز الكيل بمكيالين” مطالبا بتطبيق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين كما يجري تطبيقها في أوكرانيا.

➖وقال المسؤول الفلسطيني لـ”الشرق”، إن الجانب الأميركي يريد من فلسطين الوقوف ضد روسيا في وقت تمتنع فيه الإدارة الأميركية عن تقديم أي عون سياسي أو مالي للفلسطينيين.

➖وأعرب مسؤولون فلسطينيون عن خشيتهم من التعرض لإجراءات عقابية غربية بسبب موقفهم من هذه الأزمة مثل وقف الدعم المالي الأوروبي للحكومة.

➖وكان الاتحاد الأوروبي أوقف دعمه المباشر لموازنة الحكومة الفلسطينية العام الماضي على خلفية ملف حقوق الانسان، لكنه وعد بدراسة استئناف هذا الدعم في شهر مارس الحالي في حال حدوث تطور في الملف، ورجح مسؤولون فلسطينون أن تغفل الدول الغربية فلسطين في المرحلة المقبلة وتركز دعمها المالي والسياسي والعسكري لأوكرانيا.

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق