فتنة النساء تتعاظم .. احذروا سخط وغضب الرب بقلم / نضال صالح ’’ أبوالوفا ’’

2018-11-29T02:06:08+02:00
مقالات وآراء
23 ديسمبر 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:06 صباحًا
فتنة النساء تتعاظم .. احذروا سخط وغضب الرب بقلم / نضال صالح ’’ أبوالوفا ’’

فتنة النساء تتعاظم .. احذروا سخط وغضب الرب بقلم / نضال صالح ’’ أبوالوفا ’’ أيتها النساء اتقين الله وارحمن من في الأرض يرحمكن من في السماء مع احترامي للنساء العفيفات لقد خلق الله الإنس والجان لعبادته وقال ,, وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ,, وقال رب العزة في كتابه العزيز , علي لسان عزيز مصر في سورة يوسف إنه من كيدكن إن كيدهن عظيم وقال الله سبحانه وتعالي عن كيد الشيطان . إن كيد الشيطان كان ضعيفا فلقد بُعث النبي محمد بدين الحق ليُخرج الناس من الظلمات إلي النور , فقد أسس الإسلام علي قواعد وبنيانٍ متين ماضيٍ ليوم الدين , وقد كرم الإسلام المرأة حيث كانت مسلوبة الكرامة والحرية وتباع في الأسواق والحانات وينتهك عرضها,, في العصور والقوميات السابقة وزمن الجاهلية ..حيث جاء المخلص يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا, وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا , وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا , حيث كرم الإسلام المرأة ورفع شأنها وجعلها تاج ووقار الحياة وأعطاها حقها في العيش الكريم وضمن لها الإرث والميراث ,حتى خدمتها ورعايتها لأطفالها وتربيتهم لم يكن عليها بالإكراه 0في الإسلام ,وإنما بحسن العشرة والمعاشرة نداء وصحوة ضمير .لكل امرأة وفتاة اللواتي يخرجن متبرجات بالزينة في الأسواق وينطقن بالكلمات الجميلة والمتمدنة مع البائعين وزملاء العمل وفي أماكن تجولهن ويصنعن الفتنة في أعين الشباب والمارة , وفي بيتها تراها رمطة,, خشنة ,, متوحشة ,, لا تصنع مع أبناءها وزوجها إلا ما هو قبيح نداء وصحوة ضمير . لكل امرأة وفتاة اللواتي يلبسن الملابس الضيقة ويتوجهن للخياط ليضيق ثيابها علي المقاس لتبين خصرها وتعرض مفاتنها للشباب وفي الجامعات والشوارع والطرقات والعيادات , بحجج واهية تتخيلها في نظر الناس مما يثير شهوات الشباب المراهق والمسدود أمامه آفاق الزواج لصعوبة الأوضاع الاقتصادية التي نعيشها , ألم تسمعن قول ربكن ,وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبد ين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن علي جيوبهن أيها الناس ,, كلكم راع ومسئول عن رعيته والمجتمع وعاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه .. هي مسئولية الجميع للحفاظ عليها ومحاربة العادات الدخيلة والطارئة علي مجتمعنا فما نراه اليوم من تغول العادات السيئة لم يكن يوما من ماضينا وهو طارئ علي حاضرنا ولن نقبل وجوده في مستقبلنا فلا مكان للفاحشة وموضة الغرب بالملابس الفاضحة لأجيال النصر القادمة نداء وصرخة لكل رب أسرة وبيت ألم تسمعون قول الله .. الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضهم علي بعض ,, حيث أوجب الدين علي الرجال الأخذ علي أيديهن ويؤدبوهن وذالك بتفضيل الله عليهن بالعلم والعقل والولاية وغير دالك فليس المرأة الوحيدة التي تحاسب علي أفعالها وإنما يحاسب الله يوم القيامة أربعة علي سلوك المرأة أو الفتاة لأنهم جهلوا عن نصحها ومنعها عن فعل المنكرات وهم أباها وأخاها وزوجها وابنها ..فلا تكونوا بمن أخبر عنهم النبي صلي الله عليه وسلم لا يدخل الجنة ديوث ..(ديوس ) الذي لا يغار علي عرضه ,, إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينه وما استعصي علي قوم منالُ ,,,, إذا الإقدام كان لهم ركابا

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق