فاليأتي (دحلان بدل أبو أبو مازن) وين المشكلة ..!؟… عن صفحة منذر ارشيد

2020-09-23T00:41:40+02:00
فيسبوكيات
22 سبتمبر 2020آخر تحديث : الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 12:41 صباحًا
فاليأتي (دحلان بدل أبو أبو مازن) وين المشكلة ..!؟… عن صفحة منذر ارشيد

٨

منذر ارشيد

مقدمة

على المستوى الشخصي

إذا كان على المستوى الشخصي فمنذ اللقاء الأول والاخير مع الرجل وجدت فيه الشخصية المحببة والقريبة إلى القلب والذي يحترم محدثه ويتواضع له بشكل طبيعي دون أي تكلف حتى أني قلت له كلاما قاسيا ً وطرحت عليه أسإلة كبيرة ، فأجاب على بعضها وتحفظ على البعض الآخر ، حتى اني قلت له.. انت لست بأفضل من أبو مازن ، فما هو برنامجك الأفضل مقابل برنامجه ..!؟
فما وجدت منه سوى الإبتسامة والاحترام ومنذ ذلك الوقت لم أسمع لا منه ولا من أي أحد من تياره أي إسائه رغم كل ما أكتبه من نقد لاذع ومقالات نارية

( في السياسة )

لنتحدث بكل صراحة وشفافية دون لف ولا دوران

السؤال الأول.. هل انتهت قضيتنا وحُلت جميع مشاكلنا ولم يتبق إلا مشكلة الرئيس ..!؟
وماذا سيكون بقدرة أي رئيس أن يحدث تحولا إسترتيجيا في ظل الوضع القائم والمؤامرات الرهيبة .!؟
فمسالة تغيير الرئيس أو إبقائه ما هي إلا ملهاة لإشغالنا وكوضع العربة أمام الحصان.. ونحن لا نملك عربة ولا حصان

أما عندما أتحدث عن دحلان السياسي الذي يعيش في عالم آخر وقد وضع نفسه في بوتقة ضيقة بعيدا عن الوضع الفلسطيني ، في بوتقه تحمل الكثير من التساؤلات ..
هنا ….يختلف الأمر تماما ..!

أما القول دحلان قادم كرئيس .!

عادي جداً شو المشكلة ، واحد مكان الآخر.. شو بفرق دحلان عن أبو مازن ..!؟
بالعمر ..التجربة .. العلاقات الدولية ..الإقليمية ..العربية
أم أنَ . الأول مقاوم… والثاني مساوم …!؟

هاتوا لنا دليل أن هناك فرق في النهج السياسي بين الرجلين فالإثنان من مدرسة واحده ولربما أحدهما تلميذ في مدرسة الاخر وأعني دحلان تلميذ أبو مازن ..!؟
(وتحالفهما أيام أبو عمار أكبر دليل).
وهل دحلان قد جهز فرق من الإستشهاديين لدحر الإحتلال
واكتشفه أبو مازن ولذلك طرده .!؟

حصل خلاف .. نعم وعلى ماذا ..هل على السياسة ..!؟
هل على المفاوضات.. على التنسيق الأمني ، أو هل أن دحلان رفض سياسة أبو مازن ، أوشكل حالة من المعارضة التي انضم إليها جزء كبير من الفتحاويين !؟
انفض المولد بطرده من فتح نهائيا

وأقول هذا الكلام الآتي .. ولمن لا يعرفون وأتحدى من يكذب قولي أو يقول هذا من خيالك ..!

ففي المؤتمر السادس طلب أبو مازن جميع خصوم دحلان ومنافسيه وبشكل خاص من الاخ محمود العالول أن يتوقفوا عن التحشيد ضد دحلان ، حتى في غزة طُلب من الاخ أحمد النصر أن يلتزم بالقرار ، ولكنه رفض وخسر مقعده المفترض (ولم ينضم للمركزية)؟؟؟

وصل دحلان للمركزية هل وضعه فريدمان .!؟

إذا ما الذي جري بعد ذلك ..!؟

لحد الان لم نعرف حقيقة الخلاف الذي سمعنا من بعض المركزية أنه خلاف شخصي رغم ما قيل عن خيانة ولم نعرف ما هي الخيانة لحد الان .. وقد قال عزام الاحمد ما قال من كلام مهم جدا ً حينها ..!؟

أما أن يأتي دحلان رئيسا ..!؟

أهلا وسهلا ولكن على شرط …وشرط كبييييير جداً

وهو أن يقدم ما عجز أن يقدمه الرئيس أبو مازن..

أولا.. أن يأتي وقد تقرر إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران ، و القدس الشرقية عاصمة للدول الفلسطينية
وإجلاء آخر خنزير مستوطن صهيوني من الضفة تماما .!

ثانيا .. أن تكون الدولة ذات سياده كاملة وسيطرة كاملة على معابرها وسمائها ومياهها وأرضها

غير هذا الأمر بتفاصيله … الله يرضى عليك يا عَم أبو فادي أتركنا في حالنا ..
عندنا عَم أسمه أبو مازن موفينا ومكفينا ومسَلِكنا وماشي حاله

الان لنتحدث في منطق الأمور بعيداً عن العواطف..

فهناك من يحب دحلان حبا كبيراً وهناك من يكرهونه حتى العماء…. وكما يقال.. عند المصريين
(حبيبك يبلعلك الزلط …وعدوك يوقف لك على الزلط )

وما نراه من سجال يبين مدى الهبوط الثقافي و الاخلاقي في معظم من يحب ومن يكرهون الرجل ..
فلا من يحبونه منطقيين ولا من يكرهونه صادقين ، وغالبيتهم ينتظرون النتائج النهائية فسينضم الجميع الى حيث يميل الحمل.. (وتذكروا كلامي)

وسنرى العجب العجاب *اللهم لا ترينا ذلك اليوم *

ولنتحدث بهدوء لننهي اللغط ونتوقف عند هذا الحد

(دحلال بدل أبو مازن) …. كيف..!؟

تصريحات فريدمان التي قال فيها أن هناك نية لاستبدال الرئيس أبو مازن بدحلان ،
هذا التصريح إن كان حقيقيا فإنه وضع دحلان في موقف صعب وخطير، وحتى أتباعه ومنهم كوادر فتحاوية عريقة ومنهم مناضلين أشاوس يعرفهم الجميع لا يمكن أن يتقبلوه وسيزعزع ثقتهم بصاحبهم

هذا التصريح المقصود ولا ندري ما هو المقصود منه
و رغم نفيه إلا أنه أثار الرأي العام الفلسطيني وخاصة الرسمي مما دعى لاهتمام اللجنة المركزية واجتماع واصدار بيان إستنكار و تنديد،وكان مصيبة قد حصلت
ومن لا يعرف يظن وكأن دحلان بالفعل قد ركب الطائر المينون وودعته فرقة الحرس الأميري في الإمارات وهو في طريقه إلى رام الله رئيسا متوجا من أمريكا .!؟
لا أريد أن أعلق كثيرا على ذلك ولكن أقول..
إذا كان تصريح هايف مثل هذا هزكم ، وأشغلتمونا به فقط كي تثبتوا ولائكم للرئيس ، فهو أمر يوضح أن هناك قلة ثقة من قبل الرئيس بكم .
وكان الأولى بكم لو كان لديكم عقل وحكمة بدل المركزية أن تحركوا التنظيم الفتحاوي على أقل تقدير.. حينها يحلوا حرق الصورة وما كان لأحد في العالم أن يغضب
ولكنكم فاشلون لأنكم لا تستطيعوا تحريك أكثر من مئة أو ألف ..وهل العالم سيتأثر بهذا العدد الهزيل حتى يقال
دحلان فاشل..!؟
أين باقي المخيمات .. أين المدن أين الاقاليم ..
أين هي فتح والتي تتزعمونها .. أين الهديييير الفتحاوي .!
أين أم الولد يا أبو الولد ..!؟

أنا شخصيا ضحكت لمجرد ان سمعت تصريح فريدمان الذي الذي حقق غايته فورا ً ( البلبلة والإلهاء)
نعم فما جرى من سيناريو جرنا اليه فريدمان بخبثه ودهائه وضعنا في ملهاة دحلان من خلال شجب واستنكار أضاعت بهجة الرد والإنتقام الشعبي على تطبيع الإمارات والبحرين التي أصبحت خلف ظهورنا وستصبح هذه المسألة أيضا خلفنا لأن القادم مثل خراريف الغوله

دحلان هل أصبح الفزاعة..!؟

وهل يستعملونه( كخيال مئاته) ينقلونه من مكان الى مكان كأداة تخويف
لمن لا يعرفون خيال المئاثة وهي باللهجة المصرية وفي لهجتنا الفلسطينية المقثاي الارض التي تزرع فيها البطيخ والفقوس والبندورة والبامية والخيار ، عبارة عن مصلب من الخشب يضعون أعلاه شبيه برأس رجل، ويوضع في مقاثي البطيخ كي يهرب العصافير التي تأكل وتخرب الزرع ..!

فهل يقبل دحلان أن يجعلوا منه أداة للتخويف متنقلة حينا في تركيا وحيناً في ليبيا واليمن وكل ما أحوج الأمر في أي بلد يراد تدميره .. باختصار أصبح مجرد فزاعة..
ليس له حجم سياسي بالمعنى الحقيقي، فقط ( جمس بوند)

وأعتقد أن البعض حتى من هم ضد دحلان ، انطلت عليهم الحكاية ففقدوا توازنهم وهم يتخبطون ويخشون أن يفرض عليهم دحلان ويجدوا أنفسهم إما خارج اللعبة أو داخل السجون ..!؟

الان لنسأل التالي …

على أي أساس سيأتي دحلان بديلا عن عباس..!؟

هل بعد أن تم خنق شعبنا ماديا ومعنويا من خلال الوباء والرواتب والفساد وغيرها من الأمور.. هل سيأتي دحلان منقذاً ومعه حقيبة الدولارات والترياق الشافي من الكارونا.!

أعتقد أن هكذا أمر سيكون مكشوفا للقاصي والداني
وسينتهي من حيث بدأ ..!

أما أن يأتي وقد حصل تطور كبير وتحسن على الوضع الفلسطيني من خلال سياسة جديده ومعطيات تشجع الفلسطينيين على قبول زعيم غير أبو مازن
فأبو مازن في الوضع الحالي راضيا مرضيا ولا غبار عليه وعلى من سيأتي بعده أن يكون أفضل منه .. وإن فرض مثلا ..فماذا يحمل في جعبته.!؟

وهنا علينا أ ن نعرف حقيقة ما سيحمله دحلان من هدية
وهل سيحترم ترامب كي يحترمه الآخر .!

فهل سيلغي ترامب صفقة القرن إكراما لعيون دحلان الذي يحترمه ويتم التسليم بحقوقنا الفلسطيني وحسب القرارات الدولية والمبادرة العربية..!؟
أم أن المسألة تبديل رأس محل راس ..!؟

اعتقد أن رأس ابو مازن لا يزال شغال وصالح للعمل ..!

أما إذا كان رئيسا للسلطة فقط .. فهل من المعقول أن تفرض أي جهة مهما كانت قوتها رئيسا على السلطة وأبو مازن موجود وحي يرزق وهو بصفته الرسمية كرئيس للسلطة يحظى بتأييد داخلي ودعم خارجي .!؟
والرجل لم يسيء لأحد في العالم وليس عليه قضايا في المحاكم ، ولم يخرج الشعب الفلسطيني للشوارع والميادين طالبين برحيله .!
نتنياهو مطرود جماهيريا وترامب مكروه شعبيا في أمريكا

إذا لا سبب وجيه اللهم أنها نزوة شخصية من ترامب ونتنياهو بسبب تعنته أي أبو مازن ورفضه الموافقة على صفقة العار والتنازل عن القدس

( دحلان والإمارات )..!؟

ماذا فعل دحلان بعد أن خرج مفصولا من السلطة وفتح ..!؟

هل التجأ الى دولة وطنية يسودها العدل والحرية وطلب اللجوء السياسي وانطلق منها كزعيم سياسي ..!

لقد ذهب الى صربيا بداية ومن ثم انتقل الى الإمارات وامضى سنوات بدون أي صوت له ، والكل كان يتحدث عن اعماله واستثماراته بين صربيا والإمارات وفجأة ظهر وهو يعيد نشاطه من خلال المساعدات المالية للقطاع وللمخيمات اللبنانية ..

وهل أنشأ حزبا سياسيا ً معارضا ووضع له برنامجا متكاملا
يستند إلى الحقوق الفلسطينية التي فرط بها أبو مازن .!

والسؤال …هل دحلان إذا تم تنصيبه بدل أبو مازن سيوقع على كل ما رفضه ابو مازن..!؟
دحلان وبعد ان طبعت الإمارات ماذا كان موقفه من الإمارات
هل أيد أم إستنكر .. !؟
كيف وافق، ربما لم يوافق..!
بل سكت وقد إعترفت الإمارات بأسرائيل وهذا يعني الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ..

دحلان لا أيد ولا استنكر بل وقف بين نارين في حيرة من أمره ولكن ألم يكن الأولى له أن يدخل نار شعبه التي إشتعلت غضبا جراء التطبيع المجاني وينسحب من الإمارات إحتجاجاً .. لكسب شعبه وناسه وحينها يستطيع الدخول في إنتخابات ..!

ودحلان يعرف ان الشعب الفلسطيني مهما وصل به الأمر من فاقة وجوع وضيق حال ، ما عاد ينتظر الفرج ولو مات جوعا من دولة باعت قدس الأقداس..!

الان من الذي يريد خلع أبو مازن عن السلطة.!؟

هل هي أمريكا أم ترامب ..!

فالخلاف ليس بين أبو مازن وأمريكا على الإطلاق
بل هو خلاف مع ترامب شخصيا وقد قالها صراحة ..
أن أبو مازن لا يحترمني
فهل دحلان سيحترم ترامب وسيقول له ..
ولا يهمك أنا موجود أتركك من أبو مازن !؟

والشعب الفلسطيني مع أبو مازن والفصائل أخيرا مع أبو مازن لموقفه من الصفقة ، ومعظم دول العالم بما فيهم من الكونجرس الأمريكي مع أبو مازن ليس لأنهم يحبون أبو مازن بل لأنهم لا يحترمون هذا البلطجي رئيس العصابة الذي أصبح يشكل إحراجا حتى للحزب الذي يمثله ترامب
فما بالك بالأحزاب الأخرى .!

والخلاف بينهما ليس شخصياً لأنهما ما كانوا أصدقاء واختلفوا على عشيقة أو على مال ..!؟
بل لان ترامب تمادى في غيه وظلمه على القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس
فهل دحلان سيحترم ترامب ويلبي رغباته في إنهاء القضية وتتويج القدس عاصمة لنتنياهو..!؟

ما هو الخلاف بين الرئيس ابو مازن وأمريكا ..!
وإذا كان ترامب يريد الانتقام من أبو مازن بواسطة دحلان

اعتقد جازما أن دحلان ما عادت لديه الرغبة لانه ليس غبياً ليس لأنه لا يفكر بالسلطة ، لا بل لأنه كان يخطط لأن يعود ويقود وهو في حال مقبول شعبياً..
ومن خلال فتح تحديدا ً ، فهو يراهن على عودته لفتح وللشرعية لأنه بدون ذلك ليس له فرصة، أللهم إلا بالفرض كما يشاع .. !

والفرض هنا كما صرح فريدمان سلاح ذو حدين والحد الأمضى فيهما كان الترويج والدعاية على انه العميل الدولي الإجرامي لتدمير بعض الدول في المنطقة ، حينا التئامر على تركيا وحينا آخر في ليبيا وحتى في اليمن وقد صوره انه العميل المجرم الذي أفسد معظم دول العالم

فدحلان ربما أصبح في وضع غاية في الحرج حتى ممن يروجون له وخاصة أن من يطرحونه كبديل

وقد استنكر شخصيا وصراحة قول فريدمان الذي يدينه ويضعه في خانة سوداء قاتمة وقال ..
ليس أنا من يأتي بقرار خارجي بل من خلال صندوق الإقتراع.

أخيراً اقول التالي ..

الكل ولا أستثني أحداً… جميعهم رموا أقوال الله وأوامره وراء ظهورهم وما عدنا نسمع إلا.. قال ترامب وقال فريدمان وقال نتنياهو ، وما من أحد يقول قال الله وقال الرسول
ولا يتحدث أحد عن وعد الله
ولا أن فلسطين ستتحرر رغم أنف ترامب والنتن .!

أما قول أبو فادي الانتخابات وصندوق الاقتراع .
إذاً …هيا الى الإنتخابات ..
هنا يجب أن نضع التساؤلات الأهم

على ماذا يراهن دحلان عندما يقول صندوق الإقتراع ..!؟

سأتوقف هنا وأبقي هذا السؤال رهن الإجابة من كل من يهمهم الأمر..
فالموضوع كبير وكبيييير جداً لا أستطيع الخوض فيه لوحدي …!؟

أخيرا ً أقول رحم الله شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم
وتركوا لنا الدنيا كي نتلهى بقضية من أعظم قضايا الله على الارض
والكل يرقصون فوق جماجم الشهداء فرحين بمخازيهم وخيبتهم التي أسموها دولة وهي مجرد وهم
( كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ)

وتحول الأقزام فيها إلى عمالقة ..في ظل خنازير تتزعم المشهد

أللهم عجل بالزلزاااااال

ولا حل إلا حلُك ..ولا وعد إلا وعدك ..فلسطين لنا
وليست لغيرنا حتى ولو دعمهم العالم كله

فيا ألله العظيم…نحن باقون على عهدك
حتى تأخذنا برحمتك

IMG ٢٠٢٠٠٩٢٢ ٠٢١٣١٨ - بالوميديا
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق