علي حمد سلامة الصبيحي (موسى العراقي)

شخصية الأسبوع
19 فبراير 2018آخر تحديث : الإثنين 19 فبراير 2018 - 1:32 صباحًا
علي حمد سلامة الصبيحي (موسى العراقي)

علي حمد سلامة الصبيحي (موسى العراقي)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 10/05/2016م
اليوم هي ذكرى رحيل رجل من أصحاب الشرف العسكري ألاَّ وهو العميد الركن/ علي حمد سلامة الصبيحي (موسى العراقي) والذي انتقلت روحه إلى الرفيق الأعلى بتاريخ 10/05/1991م وهو يتلقى دراسته العسكرية العليا في دورة القيادة والأركان في بوخارست (رومانيا).
علي حمد سلامة الصبيحي من مواليد كفر مصر قضاء الناصرة عام 1944م، هاجرت أسرته عام 1948م إلى الأردن بعد حصول النكبة التي آلمت بالشعب الفلسطيني وكان عمره وقتذاك أربعة أعوام حيث أستقرت في مخيم أربد شمال الأردن، تلقي تعليمه في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، أكمل دراسته الثانوية عام 1964م، التحق بعدها بالكلية العسكرية العراقية وبعد تخرجه منها التحق بالجيش العراقي.
بعد هزيمة حزيران عام 1967م، التحق بحركة فتح و قواتها العاصفة في منطقة الكرامة حيث ترك الجيش العراقي، وأتخذ له أسماً حركياً وهو (موسى العراقي).
كان موسى العراقي من مؤسسي القطاع الأوسط، وتسلم مسؤولية ضابط عمليات القطاع، أنتقل بعدها عام 1969 – 1970م إلى القطاع الشمالي وعين ضابط علميات القطاع في الأردن، وبعد الخروج من الأردن أثر الأحداث التي حصلت بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني عامي 1970م -1971م، أنتقل للعمل في القوة المحمولة ومن ثم عين مدير عمليات قوات الكرامة.
في لبنان عين موسى العراقي نائباً لقائد قوات الاحتياط.
شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية في كل مراحلها والتي كان آخرها حصار طرابلس عام 1983م من قبل المنشقين والقوات السورية، وبعد خروج القوات من طرابلس نهاية عام 1983م غادر مع القوات إلى الساحة العراقية.
حصل موسى العراقي على العديد من الدورات العسكرية في كل من: الصين، وروسيا، وكوريا، وكان آخر دورة له هي دورة القيادة والأركان في رومانيا.
كلف موسى العراقي بمهمة التواصل مع الثورة الاريترية، حيث عين مندوباً لحركة فتح لمدة طويلة.
توفي العميد الركن/موسى العراقي في العاصمة الرومانية بوخارست بتاريخ 10/05/1991م وتم نقل جثمانه الطاهر إلى الأردن، حيث وورى الثرى في مقبرة الشهداء بمدينة أربد بالأردن.
موسى العراقي كان قليل الكلام كثير الفعل، كان من النواة الصلبة في قوات العاصفة منذ عام 1967م، قائد ميداني، مثال للشجاع والأقدام، وكان محل احترام القادة العسكريين وكان شخصية محبوبة لدى الجميع من حوله.
خلال وجوده في القطاع الأوسط قام بأدخال العديد من الدوريات المقاتلة إلى داخل الأرض المحتلة.
لقد كان موسى العراقي من مؤسسي القوات العسكرية والمشهود له بالعمل الجاد والدؤوب والمبادرة والمثابرة المستمرة.
كرس جل حياته من أجل قضيته الوطنية، تاركاً ورائه سمعته الطيبة، حيث كان مثالاً للانضباط والالتزام وقدوة لزملاءه.
ترجل فارس من فرسان حركة فتح وقواتها العاصفة بعد مسيرة مشرفة من العطاء المتواصل.
رحمه الله القائد العسكري العميد الركن/ علي الصبيحي (موسى العراقي).
وأسكنه فسيح جناته.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق