“طيق الورق فكر الأرق”

6 يناير 2022آخر تحديث : الخميس 6 يناير 2022 - 6:18 مساءً
حلو الكلام
“طيق الورق فكر الأرق”

كرم الشبطي

طيق الورق فكر الأرق

فكر الأرق طبق الورق

هي كانت تقول لي إرحل

ونبض يدها ما زال يسأل

من يشرق سيعلم ولن يندم

زوال الأقنعة أفضل كما الفصول الأربعة

إبحث عن الحب سيهرب البرد ويعم الدفيء

من يريد المقاومة عليه إدراك فلسفة الإشتباك

كن  البداية الجميلة وأترك  لهم النهاية الحزينة

نقبوا  عن ذاك الطفل داخلي ستشعروا بما داخلكم

صورة سريالية كحلقة الوصل بين السماء والأرض

الجميع يسمع عن الروح ولا أحد يشعر مع تسكع الفقر

بين الأزقة والمخيم توجد رائحة خبز وصرخة الصغير

أبكتني من حيث لا أعلم وأيقنت أنه يعاني من قلة الضمير

نعم كان هناك الكثير وزحمة لا يتصورها غير فنان يرسم

رحم المرأة يخرج منها ثورة وهي لا تعلم سبب الحنين لمن

قلت لها على ما أذكر هل تعتقدين الرجال قاومون فعلا بلا ثمن

جينات الصراع من مكمنها تصارع وتخرج منتصرة وتسأل أين

المعركة الكبرى تبلغنا فيها وحلمنا من بداية الحجر المتحجر صن

صوان وهوان وخذلان حتى بات يقول لنا ليتني ما ولدت لهذا الزمن

خبيث اللذة ومتفرع كرجل يهوى النساء ويعاشر مليون منهن وينكرهن

مضاجعة الخيال تروق للعربي أكثر من غيره وهو لا يعترف بما سيفعل

قصر وهرم وجبل صغير وكبير من الملوك للأمراء رواية الأساطير تعلل

الحب مثال والعشق يحاكي الحال للذكريات للوجوه خير ما يصدر قرن فلفل

حراق الطبع للمذاق ومن لا يأكل الفلفل لن يشعر بحرقان الحلق للتاريخ الخل

يتخلل منه معلومات مغلوطة ومنتشرة في عقول الغوطة كعشبة شيطانية تتحلل

يا للموت كم يرهب الجبان ويحول الكبار لعظمة وشيخوخة وعودة مشخ الأطفال

لا تستغربوا من عزفي الآن وللحروف بقية والمستقبل وحده سيحتضرني وينسيني

بعضا من شيء كصاروخ وصل الفضاء وسكن هناك لفترة وجيزة وهو غارق فوق

لامسها بعض السكان وصدروا منها صورا مرسلة كما يحب العلم في تصورهم الحق

مغامرة غير محسوبة في وقع الليل والنهار كانت هنا مجرد خيالات مكتوبة دون رقابة

الرقيب الوحيد حاضر ويسجل بخبرة العيون والحواس لماذا الغرب يستعد للسباق فجأة

نحن هنا لا نعلم ومنشغلون بأحداث الإنقسام في الدويلات العربية وهذا مثلا يقتدي زمرة

كمجري الدم الأحمر والنهر الأبيض والتراب الأسود والأخضر يتجهز لللون والصبغة مرة

تكسي شعر الحكماء والمستنقعين وهذا وارد في الخلاف مع الإحترام للمثقفين مفجرين الثورة

وكم ثورة في ثورة غاب عنها التعريف كما غابت شمس فلسطين وهي تقارب قرن كامل للمؤامرة

رغم أني لست من أصحاب المقامرة ورواد هذا البيت والكلمة والشعار للمرتزقة وتفضيلي مغامرة

الأركان غائبة وتحتاج لجناحيها كي تطير وتغرد من تاني للحرية والبندقية تحولت لمكنسة كهربائية

المصدرالكاتب للمركز الفلسطينى الأوروبى للإعلام
عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق