صناع الفتن … تجار الدم … بقلم , سري عرفات القدوه

2018-11-29T02:05:35+02:00
مقالات وآراء
4 أكتوبر 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:05 صباحًا
صناع الفتن … تجار الدم … بقلم , سري عرفات القدوه

اضاءة ..
لا يحق لصناع الفتن وتجار الدم من قادة حماس الانتقاد والتطاول علي رمز فلسطين الوطني الشهيد ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية .. فهم من تاجر بالشعب الفلسطيني وسرقوا الوطن ويختطفون غزة لمصالحهم الخاصة ويقفون علي بلاط امراء النفض والفرس الايراني يتسولون في سوق النخاسة والردة في زمن المسخ والافتراء والكذب ..
ليس دفاعا عن الرئيس محمود عباس بل انصافا للحقيقة …
أن الرئيس محمود عباس والقائد العام لحركة فتح يتحمل ما لا تستطيع جبالا أن تتحمله، من أجل الوصول للحرية والاستقلال، وحفاظا على شعبنا وسلامته وبقاءه في وطنه فلسطين، وبوصلته كانت وستبقى واحدة تشير نحو فلسطين الدولة، والقدس العاصمة والوحدة الوطنية رغم كل مؤامرات الخيانة التي يمارسها هؤلاء التجار للنيل من وحدة شعبنا وماقفة الوطنية الاصيلة … .
لا احد يمتلك الحق بتوزيع التهم وتخوين الناس واستخدام اسلوب الشتم والتخوين وتوزيع صكوك الغفران عبر صفحات الفيس بوك وفي مواقع وابواق الفتن والعار …
انهم يتقيئون الحقد ويمارسون الكراهية والكذب …
ان الخيانة الحقيقية تلتصق مباشرة في الجهة التي حققت أحد أهم الاهداف الاستراتيجية للكيان الاسرائيلي والمتمثلة بالانقلاب والانقسام وفصل غزة عن الوطن وتشتيت القضية الفلسطينية وتمزيقها، وضرب النسيج الوطني والثقافي والاجتماعي لشعبنا الفلسطيني ،
والمحاولات المستمرة من قبل المليشيات المسلحة التي تسيطر علي قطاع غزة وبغطاء من قيادات حركة حماس المتنفذه في غزة لترسيخ حالة الانقسام والانفصال لمصالحهم الخاصة او تلبية لأجندات غير وطنية …
طالما شكك الكاذبون في نوايا القيادة الفلسطينية وحاولوا فرض مواقفهم بالقوة فهم ليس شركاء حقيقيين بل هم اصحاب مشاريع خاصة بعيدا عن الاجماع الوطني ويمارسون حقدهم الاسود ضد الكل الفلسطيني …
أن أصحاب الأجندات والمواقف المسبقه وفي مقدمتهم قيادات حماس طالما يبحثون عن أي فرصة سانحة ،لاخراج أقبح ما لديهم من هبوط اخلاقي ووطني دون مراعاة للظروف الخاصه والاستثنائية التي تمر بها قضيتنا ويعيشها شعبنا، ودون التحلي بالحد الادنى من القيم الاخلاقية والوطنية في الاختلاف والنقد البناء، ودون فهم لطبيعة الصراع المبني اساسا على الصمود والمقاومة والتصدي للاحتلال ، والمحافظة على الهوية الوطنية الفلسطينية، وترسيخ الشخصية الوطنية لدولة فلسطين في المحافل الدولية،
،وترسيخ الوحدة الوطنية، وتبني المقاومة الشعبية، والعمل على التأثير في الراي العام الدولي لصالح قضيتنا وشعبنا …
معا سنبقي الاوفياء لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني ..
أن شعبنا اليوم يتمسك بالرئيس محمود عباس ويجدد العهد له وأننا علي العهد باقون وماضون ومن اجل الدولة الفلسطينية سنمضي صامدين علي ارضنا لن ينالوا منا ولا من حليب اطفالنا وأننا اصحاب القضية والمشروع الوطني وان ( نصرهم وان بدا لهم نصرا ) فهو واهم ومن يتاجر بعذاب الشعب الفلسطيني ويخطط لتدمير مقومات الصمود الوطني ويتعامل بكل حزبية مقيتة لا يمكن إلا وان يكون عابرا علي شعبنا وقضيتنا العادلة ونضالنا المستمر من اجل حقوقنا الفلسطينية المشروعة ..
إن دعم القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة هو واجب وطني ويتطلب من الجميع المساهمة في مواصلة الحوار لأنهاء حالة الانقلاب والانقسام والدفع بالعملية السياسية إلى بر الأمان للتصدي لكل المؤامرات التي تحاك للنيل من مشروعنا الوطني الفلسطيني والحفاظ علي منظمة التحرير الفلسطينية والتي هي الدولة وليست حزبا بالدولة.
فلسطين فيها شعب جبار يؤمن بالنضال ويستعد للتضحية وكل مؤامرات تركيعه بائت بالفشل .. هذا الشعب لم ولن يركع .. ولم ولن يفقد بوصله نضاله الوطني من اجل دولته الفلسطينية..

عاشت فلسطين الدولة المستقلة
عاش نضال الشعب الفلسطيني
المجد لشهدائنا الابرار
ومن نصر الي نصر وانها لثورة حتي النصر

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق