سويلم العبسي ” كطائر الكوازال ” المتزين ريشه بألوان العلم الفلسطيني … بقلم محمد النجار

2020-06-11T16:13:49+02:00
مقالات وآراء
25 فبراير 2016آخر تحديث : الخميس 11 يونيو 2020 - 4:13 مساءً
سويلم العبسي ” كطائر الكوازال ” المتزين ريشه بألوان العلم الفلسطيني … بقلم محمد النجار
شكرا بطعم الحب للقلعة الخضراء و لجنودها الذي يحتضنون دوما بين أسوارها العروبين و المقاومين التقدميين و ضيف المارد في هذه المرة هو ضيف ليس برجل عادي انه نصير الفقراء و أبناء المخيمات الدكتور سويلم العبسي ودعونا نراه معا في هذه السطور ، تتجلى أمامنا عندما نرى مخرجنا العبقري صورة ” طائر الكوازال ” المتزين ريشه بألوان العلم الفلسطيني فكلاهما يعشق فلسطين بالفطرة ، سويلم العبسي تزينت أعماله بألوان الطيف الفلسطيني حيث نعيش معها واقع الجرح الفلسطيني فكانت بداية الحكاية بعمل أوبريت العرس الفلسطيني الذي صور لنا الليالي النرجسية على سيدة الأرض قبل الاحتلال الغاشم ونرى في ” فيلم أسعاف” قصة الفلسطيني المريض الذي يصارع حواجز الاحتلال الذي يمنعه من الوصول للمشفى ليموت وهو يقاوم الاحتلال و المرض ومن ثم الفيلم الحربي ” الملازم “الذي يجسد صراع جنود منهم من يؤمن بالسلام و الآخر لا يرى إلا لغة البندقية مع العدو و في نهاية المطاف يقتل العدو الغاشم الجندي الذي يؤمن بالسلام و لننعرج لفيلم ” إنتزاع ” فهو يجسد واقع التمرد على الواقع و العادات و التقاليد حين تصر امراة مواجهة قضبان الاحتلال لاستمرار التناسل الفلسطيني الإنساني لترسل رسالة بصوت الحنجرة الثائرة (جمال النجال) …. سجل انا الإنسان رغم السجن و السجان لابد ما يوم فجر يطلع و شمس الحق فيه تسطع …. أيها الحصاد يا من وقفت تحت أشعة الشمس الحارقة و تساقطات منك حبات العرق الؤلؤية هنيئا لك بهذا المحصول المثمر الذي سيبقى زوادة الثائر الفلسطني وهو يمضي في طريق الحرية …. دكتور سويلم لم نرى صورة الجرح الفلسطيني من خلال الكاميرات التي حملتها فقط بل رأينها بعيونك التي تبصر درب الشوق للرجوع للوطن و رأينها بنبض قلبك الذي ينبض بحب فلسطين و رأيناها بجسدك الذي يتزين بألوان ريش الكوازال الذي يلبس العلم الفلسطيني … 
كلمات دليلية
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق