زئير نملة ……… عن صفحة حسام أبو النصر

فيسبوكيات
12 فبراير 2019آخر تحديث : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 12:43 صباحًا
زئير نملة ……… عن صفحة حسام أبو النصر

جئت الى الضفة كي احصل على استحقاق وظيفي استطيع العيش به بكرامة ، فاتهمت بما يلي :
1 تاليب الراي العام ضد العقوبات
2 تمزيق صورة الرئيس
3 تحريض ضد جهات سيادية 
4 التحالف مع اليسار وتسيير مظاهرات باجندات خارجية ضد العقوبات وهذا شرف
5 تم سحلي في نص ركب وضربنا خلال المظاهرات
6 التحقيق معي في مكتب احد المسؤولين
كل ذلك رغم ظروفي الصحية ، والاهم عندما طلبت الترقية من مكتب رئيس الوزراء ، قالو انه رفض بسبب ان علي تقارير امنية وحتى الان لا اعلم ما هي تهمتي الحقيقية ولا ذنبي مع اني لم اعتقل على خلفية كل ما سبق ولم يثبت علي يوما اني اخليت بالنظام او انتهكت حقوق الغير انا كل ما افعله الراي وقول الحقيقة التي تزعجهم دوما ، على الاقل انتقد في بلدي ولست هاربا ورغم ذلك لم اسلم ،تارة يتهموني بالجنون وحين يدركون اني عاقل يلفقون ، طب ارسو على بر .
الان ان حاولت العودة سافقد عملي في المحافظات الشمالية وفي نفس الوقت لا تصريح لدي لارى اولادي لا انا ذاهب ولا هم قادمون ، اي دولة هذه التي تنكل بنا هكذا ؟! لم يحترمو عملي طوال 21 سنة ، بغض النظر عن شهاداتي ومؤلفاتي يا سيدي يرموهم في الزبالة ، لم يحترمو حتى عطاءنا وبناءنا في السلطة ، مطلوب مني ان اكون تمثال لا اسمع لا ارى لا اتكلم ، ثم عندما نتحدث يقولون خلي لسانك ينفعك ، اي هو لساني حينفعني وانا ساكت ؟! ولا انت نفعتني عشان لساني ينفعني ولا ما ينفعني، ما يحدث ظلم وانا مش ساكت لانه اولادي يدفعون ثمن مقامرات حكومة ، اجراءات على غزة وفهمنا ومرفوضة بس كمان اجراءات علينا واحنا في الضفة ليش ؟! اين الرئيس؟ اين الهباش؟ الذي يتغنى بالحريات هنا وبالحكم والمواعظ ، اين وزراء غزة ؟! ، اين رؤساء الاجهزة الامنية لغزة لماذا لا يدافعون ويقولون الحقيقة ؟! اين فتح التي انتمي لها منذ 25 عاما واحمل فيها مراتب تنظيمية وصلت لعضو اقليم عام 2003 يعني دفعتي ثوري ، واصبحت ناطقا باسم المكتب الحركي المركزي للكتاب ، لماذا من يعرفوني منهم لا يقولو قولا حسنا ، لماذا هذا الصمت والفيتو السري علي وعلى اخرين ، طب ما المطلوب مثلا ان ابقى رهينة بصمة وظيفية ولا ارى اولادي ام هو تطفيش لاترك لكم الجمل بما حمل بعد 21 سنة خدمة ، اين اعضاء مركزية فتح غزة ليسمعو ويقولو الحقيقة والله ان هناك بعض القيادات الضفاوية اوفى واحن منهم ، قد تقتلوني حسرة لكني سابقى اقول واتمتم حتى اموت …

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق