رحمك الله ” نادية لطفي ” وأحسن مثواك ولك منا الوفاء،،،، كتب رامي رشيد

2020-02-04T17:36:12+02:00
2020-02-04T17:40:13+02:00
ثقافة وفنون
4 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهرين
رحمك الله ” نادية لطفي ” وأحسن مثواك ولك منا الوفاء،،،، كتب رامي رشيد

في يناير ١٩٨٢ م صرخ قائد الشعب العربي الفلسطيني مستنهضاً إخوانه الزعماء العرب ” صيف ١٩٨٢ م سيكون صيفاً حاراً ، وأنا أريد سيوفكم معي هنا في الشقيف وأرنون ” !
لم يجبه أحد وأجابه شارون قائلاً ” ومتى كان الصيف بارداً ” !
اجتاحت دولة الإحتلال والعدوان لبنان وحاصرت بيروت أجمل عواصم العرب ثلاثة أشهر ، الزعيم العربي صاحب ال ٤٠ ألف جندي فوق الأرض اللبنانية انسحب من ساحة الشرف ، وترك الفلسطينيين واللبنانيين لقدرهم ، لأنه هو من يحدد مكان وزمان المعركة !
أما الزعيم الشمال إفريقي دعا قائدنا ورمز تاريخنا المعاصر للإنتحار هو والفدائيين وعدم الخروج من بيروت !
وكتب المحاصر للحر الطليق في شمال إفريقيا برقية قال فيها ” كان أطفال لبنان وفلسطين يحلمون أن تأتي طائراتك وتفك عنهم الحصار ولكن هيهات ..هيهات ،أتمنى لك قضاء إسعد الأوقات !”
في الأوقات العصيبة والقصف من الجو والبحر والبر يستمر لأكثر من ١٤ – ١٨ ساعة متواصلة يومياً !
تأتي هذه الغادة العربية المصرية إلى بيروت وتفك الحصار وتصل لقائد الشعب العربي الفلسطيني ورمزه المعاصر وتلتقي به وتحمله وصية الشعب العربي كله بالصمود وأن لا يغادر إلا مرفوع الرأس !
كم كنت عظيمة يا ” نادية لطفي ” ،
عاودت ” نادية لطفي ” وفكت الحصار المزدوج الصهيوني العربي عام ١٩٨٤ م عن طرابلس اللبنانية ، وتلتقي مجدداً مع قائدنا ونائبه ” أبو جهاد ” وتغادر معهما ،
خرج ياسر عرفات و خليل الوزير بعد تحرير أكثر من ٥٢٠٠ أسير من سجن أنصار سيء الصيت ومن سجون الأرض المحتلة ،
رحمك الله ” نادية لطفي ” وأحسن مثواك ولك منا الوفاء !

FB IMG 1580830733508 - بالوميديا
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق