“. ذكرى مذبحة دير ياسين “… دكتور أحمد حسن جوده

9 أبريل 2022آخر تحديث : السبت 9 أبريل 2022 - 8:47 مساءً
مقالات وآراء
“. ذكرى مذبحة دير ياسين “… دكتور أحمد حسن جوده

“. ذكرى مذبحة دير ياسين “
في مثل هذا اليوم من عام النكبة ١٩٤٨ ، ارتكبت العصابات الصهيونية مذبحة دير ياسين ، القرية العربية بالقرب من القدس ، ذات الموقع الاستراتيجي على الطريق بين يافا والقدس .
وكانتالعصابات الصهيونية قد احتلت قرية القسطل في اوائل ابريل ١٩٤٨ ، لتفك الحصار الذي فرضه جيش الجهاد المقدس بقيادة عبد القدر الحسيني ، حين سيطر على الطريق بين يافا – تل ابيب . وحينذاك سافر القائد عبد القادر الى دمشق واجتمع باللواء طه باشا الهاشمي رئيس اللجنة العسكرية التابعة للجامعة العربية، وطلب منهم امداده بالسلاح لاسترداد القسطل . ولكن للاسف عاد غاضباً لانه لم يحصل الا على اسلح بسيطة ، وتوجه مع المناضلين الى قرية القسطل في يوم ٨ ابريل ودخل في معركة حامية وفاصلة ، وكاد ان يحرر القرية بالرغم من عدم تكافؤ قواته مع العدو، ولكن عاجلته المنيّة فاستشهد على أرض المعركة ، وحينها دبّ الهلع في صفوف قواته ، ورجحت كفة الميزان لصالح العدو ، واستولت العصابات على القرية المجاورة دير ياسين ، واقترفت المذبحة التاريخية التي كانت الاولى في سلسلة طويلة من الجرائم الانسانية في سياسة التطهير العرقي لعرب فلسطين ، واحتلت ما يزيد على ٤٠٠ قرية والمدن الرئيسة ، باعتراف قادة العصابات الصهيونية مثل مناحم بيغن وبن غوريون وموشيه ديان ، الذين اعترفوا فيما بعد ، انّ الخطة كانت معدّة لتطهير فلسطين من العرب واحلال اليهود مكانهم ، وكانت هذه البداية في سلسلة المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في فلسطين وما تزال مستمرة حتى اليوم ، على مرأى وسمع العالم ، دون اي تحرك لما يدعى بالضمير الانساني العالمي .
لكن ذلك لم ولن يفتّ في عزيمة واصرار وتصميم الفلسطينيين على تحرير وطنهم . المجد والخلود والنصر للشعوب المناضلة .

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق