ذكراك تلزمنا بالثبات يا حكيم ثورتنا … بقلم دكتوره مريم أبو دقه

2018-11-29T02:06:25+02:00
مقالات وآراء
14 فبراير 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:06 صباحًا
ذكراك تلزمنا بالثبات يا حكيم ثورتنا … بقلم دكتوره مريم أبو دقه

ذكراك تلزمنا بالثبات يا حكيم ثورتنا
لم يكن هذا التوقيت يمر عفويا دون التأمل العميق في كل ما يجري حولنا …. وتفاعلاته في قضيتنا الوطنية … فأنت صاحب الرؤيا الثاقبة و التحليل العميق للأوضاع كافة … وصاحب رسالة لا بديل عنها ولا مثيل .. أنت القائد والمفكر … أنت الوطني و القومي و الاممى .. أنت الإنسان و الأب والرفيق .. أنت مدرسة الأخلاق الثورية التي يجب ان يعاد لها الاعتبار في ظل غزو الثقافة و الأخلاق المشوهة من مفاعل العولمة المتوحشة و الممنهجة لضرب أصالتنا و ثباتنا على قيمنا النبيلة … نعم يا حكيم مازلنا في مدرستك الاصيله … مدرستك الثورية , نتلمس طريق النصر ثم النصر ثم النصر نشتق طريقنا بصعوبة ضمن ظروف غاية في الصعوبة و التعقيد مازال الانقسام سيد الموقف … والعالم العربي تتقاذفه رياح الصراعات الدامية .. و الامبريالية و الصهيونية تلتهم الأرض وتقتل الحياة في سمائنا و أرضنا وبحرنا …. رغم ذلك مازلنا صامدون رغم انفهم … رغم تعقيدات وخطورة المشهد.
لأننا ننتمي إلي مدرستك الثورية مدرسة لا تعرف اليأس ولا القنوط … مدرسة الحياة وصناعة الحياة الحرة الكريمة….
نعم يا حكيمنا نتذكرك اليوم ورفاقك العمالقة … غسان كنفاني وجيفارا غزة ووديع حداد و ابو ماهر اليمانى وصابر محي الدين و أبو أمل تل الزعتر, و أبو علي مصطفى ومها نصار وشادية أبو غزالة وتغريد البطمة … نتذكركم جميعا فنعض على الجراح ونستمر فالعودة الى الوراء هى تفريط بدماء شهدائنا ومعاناة جرحانا وعذابات أسرانا … فلن نتراجع أبدا للوراء رغم وعورة الطريق … مازلت رأس الحيه (أمريكا) ترسل شياطينها إلى فلسطين لتصفية القضية … جولات كيري القذرة لن تمر أبداً , و يهودية إسرائيل لن تتحقق … وحق العودة لا تنازل عنه … والقدس ستبقى العاصمة الابديه لدولتنا .. والحرية و السيادة الكاملة لأرضنا هي ابسط حقوقنا تحت الشمس حرية أسرانا … وحرية إرادتنا هي أساس وحتى يتحقق ذلك سنعمل ما استطعنا من اجل وحدتنا فهى طريق النصر و التحرير ….
اطمئن يا قائدي ورفيقي و أبي رغم المحن سننهض وستبقى البوصلة باتجاه الأعداء الصهاينة ونحو الوحدة من اجل تحقيق أهداف شعبنا الصامد …
اطمئن مازال رفاقك ورفيقاتك باتجاه السهم إلي فلسطين كل فلسطين أرضنا التاريخية … ومازال رفيقك و خليفتك القائد احمد سعدات صامد صلب خلف القضبان يعلم العالم أجمع كيف يكون القائد نموذج في التضحية و الصمود أطمئن مازال رفاقك يحملون الامانه في العمل مع كل القوى الوطنية و الاسلاميه من أجل التحرير …
و أخيرا يا حكيمنا أقول لك رغم كل شئ مدرستك ستبقى وفيه لثوابتنا الوطنية و سنكمل المسيرة حتى تحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية و الاستقلال وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس … ولن ننحرف عن هذه البوصلة ابداً و سيبقى الدم الفلسطيني بالنسبة لنا خطاً أحمر و الوحدة الوطنية طريق الانتصار .
فعاشت ذكراك هدى لنا
و المجد للشهداء
و الحرية للأسرى
و الحرية للشعب
د/مريم أبو دقة

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق