دكتور رامي الحمد الله… إكسب صحتك واترك الجمل بما حمل .!… منذر ارشيد

2018-05-09T01:29:23+02:00
2018-11-29T02:06:07+02:00
مقالات وآراء
9 مايو 2018آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:06 صباحًا
دكتور رامي الحمد الله… إكسب صحتك واترك الجمل بما حمل .!… منذر ارشيد
منذر ارشيد

دكتور رامي الحمد الله… إكسب صحتك واترك الجمل بما حمل .!

كتب منذر ارشيد :

لست ممن يدافعون عن شخص لحب أو عاطفة نحوه وليس هذا من شيمتي
وهنا لست مروجاً ولا هاتفا لرئيس الحكومة , بل مجرد تحليل ووجهة نظر ..

قبل عامين أو ثلاثة قدم الدكتور رامي إستقالته والأسباب كانت معروفة ووجيهة.، وكتبت حينها ونصحته بعدم العودة
وبقي مصرا على إستقالته على الرغم من الضغوط التي كانت خاصة من الرئيس الذي كان يجد فيه العون والسند والفاعل
والغير محسوب على تيار خاصة أنه رجل تنفيذي وليس مشاكسا كما كان الدكتور سلام فياض من قبل ، وكما أنه يتمتع بكفائة وحرص وليس مزاحما لأحد .

فما حصل مع الدكتور سلام فياض يتكرر مع الدكتور رامي والذي قام بدورة كرئيس للحكومة على الرغم مما كان يقال عنه بأنه تابع لدولة خارجة , (صندوق النقد الدولي )ولربما مارس سياسات اقتصادية خاطئة , أثرت على الوضع العام وذلك من خلال التسهيلات البنكية والقروض ،

ولكن في السياسة العامة لا أحد يؤثر ما دام الرئيس أبو مازن فوق الجميع ..!
ربما الدكتور سلام فياض كان له توجه وطموح رئاسي وقد جمع حوله الكثير من الناس ومارس ممارسات شعبوية حظيت باهتمام وانتباه مما جعله هدفا لمنافسيه
خاصة قيادات فتح الذين جعلوا منه شيطان رجيم , فانهالوا عليه حتى رحل .

أما الدكتور رامي الحمد الله فلم يمارس الشعبوية بقدر ما مارس السلوك المؤسسي الكلاسيكي فلم نراه يقطف زيتونا ولا يحرث أرضاً ولا ينزل من سيارته ليصافح الناس..

الدكتور رامي تدرج من طالب متفوق إلى أستاذ جامعي ثم رئيس جامعة وهذا منصب رفيع لا يشكل خطورة
وعندما تم تعيينه كرئيس حكومة لم يلهث كي يكون كذلك بل جائه المنصب مهرولا مع حبة مسك .

الان الدكتور رامي أمام موقف صعب وهو رجل عملي وكما عرفت أنه ملتزم وصارم ولا يعرف سوى العمل المتواصل فيقوم مبكرا يصلي الفجر ويتوجه من بلدته عنبتا إلى رام الله ويكون في مكتبه قبل الفراش والمراسل
تعرض الدكتور رامي الحمد الله لمحاولة إغتيال وكان الله الحامي وبالرغم من ذلك لم يسلم لا من حماس ولا من فتح
فحماس تعتبره المعوق للمصالحة والمطالب بانهاء كل شيء ليتمكن وكانه هو الحاكم بأمره ..!
وفتح تعتبره الغير قادر والغير أهل ويطالبون باستقالته لانه كذا وكذا ناهيك عن الشائعات التي تتوالى وآخرها الإغيال الأخلاقي والسمعة ولم نجد من يقف مدافعأ عنه كما لو كان من أي عصابة من العصابات … حتى على الفيسبوك لم نجد أحد من الابواق يقول كلمة خير فيه بمعنى…
(الله لا يقيم عنه شده) وأصبح أكثر سوءا من سلام فياض الذي لم يبقوا صفة سيئة إلا ووضعوها فيه حتى خلعوه من جذوره ..

اليوم الدكتور رامي أصبح رهين المحبسين رهين رغبة الرئيس ومحبته له ليس لشكله ولا لطوله بل لأنه شال عنه الكثير من الهموم والمصائب والمصاعب…

والمحبس الاخر بعض الفتحاويين وأعني في المركزية الذي ما عاد لهم القدرة على تحمل نجمه الصاعد وقد بدأ البعض منهم بالتلاشي وقد انكشف سترهم وهم يبالغون في التصريح والتخبط ، وبعضهم أصبح معروفا لدى القواعد بأنه يلهث وراء الكرسي وكما قيل في الماضي في آخر أيام أبو عمار يريدون دفن الرئيس وهو حي
والاخبار والشائعات عن مرض الرئيس وموته والكل يتزاحم للميراث
والمصيبة النفاق في مل شيء حتى انه اذا نزل الراتب .. شكرا سيادة الرئيس
واذا توقف الراتب … لعن الله الحمد الله
وعلى ما يبدو وحسب تحليلي بأن رامي الحمد الله أصبح هاجسا أمام الجميع خاصة أن هناك من يدعم ترشيحة للرئاسة دوليا وعربيا وحتى شعبيا لعدة أسباب
منها..
أنه رجل أكاديمي نظيف وليس فاسدا ً و أثبتت أنه يعمل ضمن إطار المؤسسة وليس له عصابة يخدمها وتوجهه .

ثانيا غير منتمي لفصيل خاصة أن الفصائل لن ترضى عن رئيس من فصيل غير فصيلها حتى لو كان نبيا

ثالثا.. أن الرجل لديه من النزاهة والشفافية ما يجعله هدفا للغيرة والأحقاد

باختصار الدكتور رامي الحمد الله لن ينجوا من المؤامرات والدسائس والشائعات خاصة أنه وقع بين أيدي أشخاص همهم الكرسي والمنصب مهما كلف الثمن

وأعتقد أنه ليس أمامه سوى الإبتعاد عن هذه الأجواء ويعود لجو الجامعة والإبداع الأكاديمي .. فالكرسي ثابت لا يتحرك و لن يهرب , فمن كتب الله له أن يجلس سيجلس عليه رغم أنف المتئامرين والحاقدين ..
انا على يقين أن الدكتور رامي ليس هنه الكرسي والحكم بقد ما يخمه خدمة الوطن والشعب.. ولربما أنه سيتحمل العبء ولن يستقيل لانه يعتبر المسألة تكليفا وليس تشريفا… وقد وضع امام أعينه الخطط الضرورية من اجل التقدم والازدهار…..
ورغم كل ذلك …. أقول له مع كل التقدير والاحترام
ومعذرة من القول الخا.. والقاري واحد
ويا ليت هكذا ففي ظروفنا ..الخا افضل من القاري

ومش محرزة الحكاية.. فهو في كل الأحوال خازوق

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق