خماسي الشر في سفارة فلسطين بالقاهرة بين التهديد والوعيد والفساد والمحسوبية ؟

جاليات فلسطينية
7 مارس 2018آخر تحديث : الأربعاء 7 مارس 2018 - 12:46 صباحًا
خماسي الشر في سفارة فلسطين بالقاهرة بين التهديد والوعيد والفساد والمحسوبية ؟

المفهوم الراسخ في ذهن أي مغترب عند حدوث أي مشكلة معه التوجه إلى سفارته في الدولة المقيم فيها للحماية أو المساعدة سواءً كانت في الصومال والتي هي إحدى دول العالم الثالث أو اليابان أو أي دولة أخرى.

فعندما يواجه المغترب أي مشكلة في دولة غربية أو عربية أو أثناء سفره وترحاله فمن المفترض أن يتوجه إلى سفارة بلاده المقامة على أراضي الدولة التي واجه بها المشكلة حيث يقدم له الإستشارات القانونية والمساعدة والحماية وأيضا إيواءه  لو احتاج الأمر .. ولكن للأسف هذا المفهوم غير موجود بالمطلق في نفوس أبناء فلسطين عامة وأبناء قطاع غزة خاصة !!.

حيث أن السفارات الفلسطينية في كل بلدان العالم قد تكون آخر اختيار لأي فلسطيني في الخارج عند حدوث مشكلة له وخصوصا سفارة فلسطين في جمهورية مصر العربية لكثرة الفساد والاستغلال والاستعلاء المنتشر بأركانها ويحدث كل ذلك بعيداً عن أعين سفيرها هناك ، حيث تقوم مافيا سفارة فلسطين بالقاهرة بالتحكم في جميع أركانها والتي تتشكل من (خماسي الشر ) حيث (( المالية ل _ والامن س _ والشؤون القنصلية ن _ والتعليم خ _ والإعلام ن)) هنا يكمن الفساد بأشكاله وفنونه وأصبحت المؤامرات تحاك بشكل لا يخطر ببال أي كان وخاصة بعد تعيين السفير الجديد والذي أدى تعيينه إلى ارتياح الفلسطينيين عامة وأهل غزة خاصة ، ولكن للأسف تجد خماسي الشر لا يروق لهم هذا الأمر فمصالحهم وامتيازاتهم وفسادهم وسلطتهم أصبحت في خطر فأصبحوا يخططون ويدبرون مكائد في سواد الليل للنيل من عزيمة السفير الجديد !!.

فالسفارة المقامة في القاهرة وجودها وعدمها واحد بمعنى ذهابك للسفارة قد يزيد الطين بلة ! وقد يؤدي بك إلى عكس ما ترجوه إن اعترضت على قرار خاطئ من قبل موظف هناك والسوابق كثيرة في هذا الشأن من حوادث الاعتداء عليهم  أو استدعاء الأمن لهم واعتقالهم !.

تعددت الأسباب ولكن النتيجة وبكل تأكيد هي واحدة !.

فالسفارة ليست لخدمتك كفلسطيني ” غزة ” بل لإلحاق  الضرر بك وأشد أنواع الضرر سواء تقصير أو تقارير كيدية ترفع لرام الله أو تقارير زائفة ترفع للأمن في مصر لتصفية الحسابات مع من يعارضهم في فسادهم حسب المزاج أو استغلال المنح الدراسية أو السرقات باسم الصندوق القومي أو الفساد الطبي ومعاملتهم القذرة مع المرضى الذين لا حول لهم ولا قوة ،،.

لا يخفى على الجميع أحداث السفارة ومايحدث للمسافرين الغزيين بداخلها أو بسببها .

بداية من الرسوم العالية التي قد لا يستطيع البعض تحملها ونهاية بالمعاملة وانتهاز العاملين فيها فرص ضعفك وعدم معرفتك بحقيقة الأمر لينهبوك بدون أي قوانين !.

فنبدأ الحديث عن بناء مبنى السفارة الجديدة واختلاس الملايين من قبل مافيا الشر حين تم بناء السفارة الجديدة في الدقي وإرساء عطاء البناء لشركة معينة وتم التنفيذ والتسليم بمواصفات من الخارج مبنى جميل ومن داخلها وأركانها قمة الفساد في التشطيبات الرديئة وطبعا لا يوجد حسيب أو رقيب لأن المشرف على هذا الأمر هو المستفيد مع أعوانه وسنأتي على ذكر الأسماء في مقال آخر ولكن الأسماء معروفة لكل من يتابع وضع سفارة العار !! فأين القادة والمسؤولين الفلسطينيين مما جرى في هذا الملف ولماذا لم يتم إرجاع تلك الملايين ، لا أحد يعلم! ولكننا نعلم بأن السر يكمن في الصندوق القومي الفلسطيني .. فلا أحد يجرؤ على السؤال !!!.

وهنا فلنتحدث قليلاً عن الصندوق القومي الفلسطيني.

وركز باسم الصندوق “قومي ” ” فلسطيني “.

نؤكد لك أنه بعيد كل البعد عن القومية أو عن أي فلسطيني فلقد تحول بسبب ” ل . ج ” إلى شركة تجارية ” بزنس ” التي برزت تجاوزاتها في حق مرضى مستشفى فلسطين وبشكل علني تحت غطاء السفارة الفلسطينية.

فالهدف الأول النصب على المواطن الفلسطيني “الغزي ” في مصر والتعسف ضد أصحاب التحويلات العلاجية من قطاع غزة إلى مصر وتحديدا مستشفى فلسطين !!.

فهذا الصندوق الذي أنشئ  لإمداد ومساعدة مكاتب دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية والمواطن الفلسطيني في العالم يستغل لأبناء الوزراء وحاشياتهم وتعليم أبناءهم في أكبر جامعات العالم ولشراء الذمم ، فهذه الأموال يجب أن تغطي مصاريف المرضى والمحتاجين وغيرها من أمور المواطن الفلسطيني أينما كان !!.

وعندما نتحدث عن المرضى في مصر .

نذكر ” مستشفى فلسطين “

فلقد تحول من مركز صحي إلى وكر لابتزاز مرضى أبناء قطاع غزة .

فالمرضى العائدون نقلوا صورة قاتمة عما واجهوه في هذه المستشفى الذين وصفوا إدارتها بأنها عصابة من المستثمرين والمبتزين، وتطارد المواطن الفلسطيني “لعنة الفساد” في كل مكان، حتى عندما يتوجه لمؤسسة فلسطينية خارج حدود الوطن، وعلى ضوء هذه الشكاوي تم فتح ملف هذه المستشفى التي تتبع إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. ومع أول بحث في الملف أكدت مصادر في وزارة الصحة -رفضت الكشف عن هويتها- أن المستشفى يمارس الابتزاز والرشوة والمحسوبية بحق المواطنين المحولين للعلاج في الخارج وقد وصلتنا أسماء إدارة المستشفى القائمين على الفوضى فيما يبدو أن المستشفى المعزول في مصر بإدارته وموظفيه بعيدا عن الرقابة الإدارية والمالية الفلسطينية أصبح بحاجة إلى ثورة إصلاحية… وأيضا إقصاء موظفيه الشرفاء من خلال ( ل. ج ) صاحبة القول الآمر في المستشفى .. أو تعيينات حسب مزاجها الشخصي ؟.

فمنهم من تم طرده ، ومنهم من تم ابتزازه ماديا ، والسفارة تعطي الغطاء اللازم لكل هذه الانتهاكات في حق المرضى أصحاب التحويلات العلاجية ، ولدينا قائمة طويلة بمرضى القطاع فمنهم من تم طرده من المستشفى مباشرة ومنهم من تم طرده من أمام باب المستشفى ولم يسمحوا له بالدخول إليها ومنهم من تم طرده من داخل المستشفى سواء من قبل أمن المستشفى وبالحرف الواحد قيل لأحد المرضى الذي يمتلك تسجيل صوتي لكامل المحادثة بينه وبين مسؤول عن ملف التحويلات الطبية بالسفارة !

“ارجع تعالج في غزة ” ” مافي تغطية ” !!! )).

وذلك بعد أن طالب السفارة بإكمال علاجه وتغطية المصاريف على حسب التحويلة الطبية التي يملكها !

الملف طويل والتفاصيل كثيرة سننشرها لاحقا !!.

ونتحدث قليلا عن ملف المسافرين والعالقين من وإلى قطاع غزة فهذه الكارثة الأكبر !.

فحين وصولك للمطار تقوم السلطات باحتجازك حسب القوانين المتفق عليها تمهيداً إلى ترحيلك مع مندوب من السفارة الفلسطينية إلى قطاع غزة أو مع باصات مقدمة من طرف السفارة مدفوع أجرتها من المواطن المسافر فأول مراحل الابتزاز تكمن بأن مندوب السفارة الذي من المفترض به مساعدتك يقوم بطلب أموال إضافية تقدر( بمائة جنية)من كل مسافر وذلك لتسهيل مرورهم من الحواجز الأمنية حسب ادعاء مندوب السفارة الكاذب لأن هذه الأموال تذهب إلى جيبه وهو وشركائه من موظفي سفارة العار !!.

وهنالك بعض العائلات التي ترافق المرحلين أملا في الحماية والثقة في المندوب الفاسد الذي قد يرفض اصطحاب العائلات وذلك لحجزه تلك الأماكن الفارغة في الأتوبيسات لعائلات سبقت الحجز من طرف الأصدقاء والمعارف والهدايا التي تأتيهم من الخارج وكله حسب مزاج المندوب أو من يديره من سفارة العار !.

وفي بعض الحالات أثناء محاولة الحافلات الوصول إلى قطاع غزة اضطر سائقي الحافلات إلى قضاء الليلة في  الشارع وذلك لأسباب أمنية ،، فقام المندوب المرافق للمسافرين بأخذ جوازات سفرهم وقضى الليلة عند أحد معارفه بعيداً عن مكان حافلة المسافرين وتركهم بلا مأوى وعاد مجدداً صباح اليوم التالي متأخراً على المسافرين مما أدى إلى عدم دخولهم المعبر والانتظار لليلة أخرى في الهواء الطلق !.

وسجلت حالات تقصير عديدة من قبل مندوبي السفارة في المطار وخارج المطار وداخل المعبر وعلى الطريق واللائحة طويلة جدا مليئة بشكاوي المسافرين الفلسطينيين الغزيين .

ومن هنا نناشد السفير دياب اللوح أبو النمر الذي نعلم علم اليقين أنه لا يعلم ما يدور داخل سفارة هو يديرها و أن يتدخل ويحقق ويحاسب إن كان يريد الخير لأهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة فخماسي الشر المتواجد داخل هذه السفارة اللعينة يمارسون سلطتهم بعيداً عن أعينه .. وسنزودكم بأسماء كل مسؤول داخل هذه السفارة المشؤومة مع ذكر كل ما قاموا به تجاه أبناء جلدتهم وسيسجل التاريخ عار ما اقترفت أيديهم هم ومن والاهم.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق